أنـَــا المَقْــدِسِيّ


http://photos1.blogger.com/x/blogger/1762/1845/1600/217895/22707.jpg





أنا المَقـْــدِسيُّ ،، شــَــريفُ التُّرابْ  ... عــزيزُ اللّسانِ بنُـورِ الكِتـــابْ

أنا المَقْـــدِسيُّ ،،المُكَـــنَّى بقُـــدْسٍ  ... شَرِبتُ الأسَى و ٱكْتَسَيْتُ العَـذابْ

يَرُومُـونَ قهـْـري ، و ذِلَّــةَ حَرْفــي ... و عيْشِـي سَرابًــا بكلِّ ٱغتــرابْ

و قَــوْمِي أعِــزَّاءُ ،،رغمَ الغُيــومِ ... و رغَمَ الرُّعـودِ،،و رغــمَ السَّحـابْ

إذا ما العـُـرُوبةُ صــارتْ سَــرابًا ... تأَسَّــدَ فِـي اللّيــلِ نبْحُ الكــلابْ

_ أنا المَقْــــدِسيُّ الــــذي لا يهَــابْ _



أنا المَقـْـدِسيُّ بــخَــطِّ القَــدَرْ ... شَجَبــتُ الظَّــلامَ بِعَينِ القَمَـــرْ

سَرَيْتُ مـعَ الفجـْـرِ طَيـــرًا يُغنِّــي... و إيمــانُ قلبِـي دليــلُ البَصـرْ

أُلــوِّحُ بالشَّمْسِ وَحْــدِي فألقى...  ضَبـَـابًا يُقَيِّــدُ سِحــْــرَ المَطَــرْ

رَوِيتُ منَ الـذُّلِّ فازْدَدْتُ عــَـزمًا ...فهـانَ الشِّتــاءُ ،،و هــانَ الخطـــرْ

أنـــا أيُّهـا الحالمـُــونَ نسِيـمٌ ...يــوَدُّ الـــرُّجُوعَ لــرَوضٍ عَطِــرْ

 _ أنا المَقـْــدِسيُّ الــذي ما ٱنصــــهرْ _


أنا المقـْــدِسيُّ الــذي ما ٱسْتكَـانْ ... و كَمْ رَوَّعَ اللّيـلُ فيـه الكيـــانْ

تُــنــاوِرُني كُلَّ يـوْمٍ ريــاحٌ ...لها فِي الجِراحــاتِ ألــفُ ٱمتِحــَـانْ

و مـا كنتُ مِمَّنْ يخَـافُ اللّيـالي ...و مــا كان مِثـْـلِي شَبِيــهَ الجَبـــانْ

أعانــدُ صمْتَ الرُّعـــُودِ فتَشْدُو... عـلى راحَتـَـيَّ جـــِـراحُ الزَّمـانْ

إذا لَمْ أكُنْ قــدْ عَشِقْتُ النُّجـُـومَ... فَسَلْ كُــلَّ شـَـوْكٍ عنِ الأقحُــوانْ

_ أنا المَقـْـدِسيُّ الـــذي لنْ يُهـَــانْ _

 

بيرين / 2003

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 26 أغسطس 2012

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 26 أغسطس 2012 

 

هل الشّعرُ حقيقةٌ كاملةٌ أم لعبةٌ مزيّفة..؟

 

...

 

 
 

 

             سألنيه أحدُ الأصدقاء.. فكان من الواجب أن أردفَ له مساحةً أكبرَ من تلك الإجابة السّريعة  الموجزة على ومضتها السّريعة أيضا ؛فالحقيقة ؛إنّ الشّعرَ هو جزءٌ من الحقيقة الكاملة التي ننشدُها بها..و هيهات.. وما ننثره على صفحاتنا وأوراقنا من حروفٍ و كلماتٍ..هوَ اللّعبةُ التي منّا مَنْ يتقنُها، و منّا مَنْ يعتقدُ بأنه يتقنها..

* الكاتبُ النّاجح الذي ينقل الحقيقة ، أم يكشف أسرار اللعبة..؟ ..

في واقعنا الأدبي اليوم..نقلُ الحقيقة كما هي تقليدٌ و محاكاة للواقع.. و" التقليد لا يرتفع فوق النموذج " إذ نحن في غنى عن استقرائه..أما التنقيب عن أسرار اللّّعبة فهنا مبحثُ الإبداع و وكرها الذي يعيش بداخله المبدع الذّكي، الذي يصوّر بكتابته الواقع " الحقيقة " على أنه – بهذا الشّكل - الأقرب إلى فهم ما يدور حوله و حولنا.. و مقولة " أعذبُ الشّعر أكذبُه "جاءتْ لتدلّل عمّا تبثـّه الصّور المناورة الموحية ،المصوّرة لأشجان فقير..يحاربُ واقعَه بنزاهة المقتدر ،و بثوب الحاكم ،و بسيف الفارس..و الواقع الشّعريّ لصاحب الحال على - سوء حاله - ينبي بواقع أوفرِحظًّا من صاحب القصر ، و حاكم الإمارة..فيأتي الشّعرُ كاذبا على صاحب النّصّ قبل المتلقي..فيبعث فيه عذوبةَ المحاكاة النفسية ، و التّفاضل – شعرًا – على الخلاّن و النّدمان..فيحيا كما السّلطان ..لكن دون أي عنوان!..

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 26 أغسطس 2012

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 14 أغسطس 2012 


" مُنْيَتِي ربِّي"

 

 

alt


" مُنْيَتِي ربِّي"..و مَــنْ ربٌّ سـِـواهْ

                               يــَرحمُ القلبَ مِنَ الهمِّ الكَــنُودْ ؟

يُبـعِـــدُ النّيـرانَ عنْ عَــــبدٍ دَعــــاهْ    

                             بـــَــينَ يأسٍ و تَمَـــــنٍّ و شُـــرودْ

جاءَ بِــــالتّوحيـدِ فــي جُنحِ الصَّلاهْ   

                            راغبًا عــَــفوًا ،، و جَنّاتِ الخُــــلودْ

داعيًا مَنْ عَرْشُــــهُ فوقَ سَمــَــاهْ    

                            دعوةَ الملهوفِ فــي هَيْجِ الحُشُودْ

" يا مُـــنَى الدَّارَيْنِ، يا هادِي الجِباهْ  

                            لا تـَــذَرْنِي وَسْـــطَ هَبَّاتِ الجُحُــودْ

لا تُخيِّبْ ظـــنَّ مَــــنْ ناجَى الإلــــهْ   

                            إذْ تمـَـنَّى رحْمَــةً منـــهُ و جُـــودْ ".

_ مُنْيَتِي رَبيّ _

 

  ***

" مُنْيَتِي ربِّي"..يقينٌ حَصْحَصَــا 

                             سائِقـًـا جُرْحِي و أنفاسًــا تنــُوحْ

جاءَكَ القَـــلبُ بذَنبٍ كالحَصَــى

                             و المُنَى فـي الحقِّ أنسامٌ تَــفُوحْ

يا إلهِي؛ قلبِيَ الباغِــي عَصَى

                              هـلْ لهُ مِن توبةٍ سلْوَى نَصُوحْ.. ؟

دَاوِهِ مِنْ كُلِّ مـــا قدْ هَصْهَصَــا  

                             مِنْ هَجيرٍ دُكَّ فِي نبْــضِ القُـرُوحْ

وَالِــدايَ ..صُحْبَتِي..رُشْدُ العَصَـا

                             رِحلـتِي لِلرَّوضِ في عــزمٍ طَمُوحْ

لكَ مِـــلْءُ القلبِ وَجْدًا أخْلصَا    

                               حُبُّ " طَهَ "منهما يَشْفِي الجُروحْ.

 

_ مُنْيَتِي رَبيّ _


                                                                   الجزائر / يونيو 2012

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 14 أغسطس 2012

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم


رسالةٌ مِنْ.. غَزَّاوِي

Gaza, a candle will not be extinguished | غزّة ، شَمعة لن تنطَفِئ


 

- 1 -

صَديقيَ المِغْوارْ

.. مِنْ فوقِنا حِصارْ

مِنْ تَحتِنا حِصارْ

كلُّ الدُّرُوبِ شابَها

على المَدى الغُبارْ.

.. يا رَحْمةً تنزَّلتْ

تَصُدُّ دُونَ حَسْرتِي

شِتاءَنا الجبَّارْ

الرِّيحُ لنْ تهُبَّ

أو تطالَ قمَّةً عَلَتْ

كما الشُّموخُ راقصَ الخُضوعَ بانتِصارْ..!

- 2 -

صَديقيَ المِغْوارْ

.. النَّارُ لم تَشَأْ

- كما السَّدِيمُ -

أنْ يشقَّها الدُّوارْ

.. ونحنُ نسألُ البحارَ والسُّهوبَ

والجبالَ والقِفارْ

و لا مُجيبَ لِلصَّدَى

يُشرِّدُ السَّرابَ كالغَمامِ

هِمَّةً تُحدِّدُ المَسارْ..!

و نحنُ بينَ (هَا).. و.. (هَا)

تَضِيعُ خُطوةُ السَّلامِ كالصَّدَى

يتيهُ رَجْعُ حُلمِه بلا مَدَى

كمَا الحَمَامُ وَحْدَهُ

يُجابِهُ التَّيَّارْ..!

- 3 -

صَديقيَ المِغْوارْ

يا فَرْحَتي...!

الدِّفْءُ عنْ يمينِنا مُسَلَّحٌ

لنْ يعرفَ النَّسيمُ ثغرةً إلَيهْ

لأنَّهُ منذُ القديمِ مَارِدٌ

مُحَنَّطٌ، مُوشَّحٌ

كما الدُّجَى منْ ضِفَّتَيهْ..!

.. مَنْ يسألُ الغوَّاصَ

وسْطَ يمِّ المُظلِماتِ

عَن بهاءِ المُنتَهى..؟!

مَنْ يُرشِدُ المَلاَّحَ

في شواطئِ الخيالِ

لِلمَحَارْ..؟!

 - 4 -

صَديقيَ المِغْوارْ

لا تكترثْ بما يُقالُ

عن دَمٍ غدَّارْ

و عن جهالةِ الشُّعوبِ

قبلَ تهليلِ القلقْ..!

فكلُّ ما يُشاعُ عن صلابةِ الجدارْ..

خُرافةٌ، ولنْ يطولَ طَيشُهُ أمامَ صَحْوةِ الألَقْ.

وغزَّةٌ حكايةٌ تقصُّها

على الرَّضيع أمُّهُ

تُهَدهِدُ المَهدَ الذي ساقَ المُنى معَ الأرقْ..

حقيقةً؛ جِباهُهُم

تُضارعُ السَّنا

تناورُ الأنهارَ عزَّةً

بِحُلَّةِ الودَقْ..!

لكنَّهُم بلا جناحٍ

يرتقي إلى ذُرَى المطارْ..

فلا تَلُمْ قصيدةً..

حروفُها مكتوبةٌ بصدرِ فارسٍ هُمامْ

و السَّيفُ مَصْدُوءُ المُنى

على الكمالِ و التَّمامْ

يُضمِّدُ الجُروحَ في الكرَى

و ينزعُ السِّهامْ

مُستسلمٌ، يلمُّ أحلاماً سُدًى

و يرقبُ القِطَارْ!

- 5 -

صَديقيَ المِغْوارْ

الشِّعرُ باتَ صنعةً

يُتقنُها الحديدْ

وألفُ سطرٍ فيه صارَ جيفةً

تأكلُها العبيدْ..!

وموجُهُ الهدَّارُ حَلَّ في

ثنايا دفترٍ، مجرَّدٍ وعيدُهُ

منَ الوعيدْ.

يا سُخْفَ شاعرٍ

هوَى يبيعُ للرَّبيعِ بردةً

وللشِّتاءِ معطفًا

و للخريفِ عفَّةً

مستقبلاً بثوبِ عُرْيِهِ النُّجُومَ والهُمومَ، صيفَهُ

وهْوَ سعيدْ!

مُمْتَطيًا حِمارْ.

- 6 -

صَديقيَ المِغْوارْ

رسالَتي إليكَ شُقَّها نِصْفيْنِ،

دُسَّها بالذَّاكِرَهْ

و إنْ أتاكَ نبأٌ

مِنْ غزَّةَ المُثابرَهْ

فلا تَرُدَّ رُسْلَها

وقلْ لهمْ:

"أنا الذي وَهَبْتُ صَبريَ اليتيمَ حُلْمَهُ، جلالَهُ، رغيفَهُ

لأجلِ نُورِ المَقْبرَهْ!".

إنْ صدَّقُوا..

فدُسَّها، واللهُ حَسْبُ المُشْتَكى

و إنْ...!

فالشَّكُّ يطوي ظنَّهمْ

بأنَّها تنهيدةٌ مُدَبَّرَهْ..!

فلا تَلُمْ، فالميْتُ لا يرجُو الحِوارْ

و ها.. سلاماً يا صديقيَ المغوارْ.


رابط الموضوع:

شبكة" الألوكة" اللّغوية الأدبيّة
Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 08 أغسطس 2012

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 02 أغسطس 2012 

صداقةٌ عنكبوتيّة

 

بسم الله الرحمن الرحيم (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت بيت العنكبوت لو كانوا يعلمون) صدق الله العظيم

 

 

       .. لا يزال الشّوقُ يحفِرُ بوجدانِنا حنينًا إلى سنواتٍ،مضتْ ببساطتِها و صدقِها و شفافيّتِها ، و ما يجري من متغيّراتٍ برّاقةٍ يبعثُ على الرّيبةِ ، لأنَّ كلَّ ما يدورُ بفلَكِ هذه التّسارُعاتِ هو مريبٌ ، يظهرُ بسُرعةٍ ، و يختفي بأسرعَ من ذلك.

 

     الصّداقةُ _ كسُلوكٍ و خُلُق _ تأخذُ مظاهرَ أدبيّةً في حياتنا اليومَ بحيثيّاتٍ مغايرةٍ و تبعًا لهذا تأخذُ العواملُ النّفسيّةُ المتكاثفةُ في ربطِ هذه الصّداقةِ الجديدةِ ملامحَ و سلوكاتٍ لم تكنْ من قبلُ؛ بمعنى أنّ معالمَ شخصيّةِ المُتَصَادِقيْنِ عبرَ الاتّصالِ الشَّبكيِّ قدْ أخذتْ قالبَ و شكلَ الأداةِ المسافرةِ بها ؛ و بمَا أنَّ الأداةَ توفِّرُ لنا إمكانيّاتِ التّحايلِ على مَنْ نطلبُ صداقتَه، بدْءًا بالصّورةِ الرّمزيّةِ غيرِ الحقيقيّةِ و الاسْمِ المُزيّفِ المركَّب _ و التي نجعلُها أولى علاماتِ التّعريفِ بأنفسِنا ،و بالتّالي بشخصيّتنا ؛ فإنّ معاني وحدودَ و عواملَ هذه الصّداقةِ ستتأثّر هيَ الأخرى ، و ستؤثِّرُ في مصداقيّةِ و صِدْقيّةِ العلاقةِ ، بلْ و ستُفرَغُ منْ مُحتواها المعهودِ ، و ستركنُ إلى خيالاتٍ و أوهامٍ و أكاذيبَ لم نشهدْها من قبل !.

 

     ..ماذا سننتظرُ من شخٍص يبغي ديمومةَ صداقةٍ و مصداقيّةَ وفاءٍ، و تقديرُه لكَ  يتحلّى بينَ اللّحظة و الأخرى بصورٍ مختلفةٍ ، تنتحلُ بالأمسِ شخصيّةَ فراشةٍ ، و اليومَ بحرًا و غدًا فراغا لا معنى له.

 

   .. لعلَّ أبرزَ معاني الصّداقة الرّقميّة بتلوُّناتِها المختلفة هو ما يؤكّد مُيُوعةَ و تجَهُّمَ هذا الخلقِ الجميلِ، الذي ما عاد له معنى ، و لعلَّ هذا أهمُّ مقصدٍ لإفراغ المحتوى من قيمتِه..صداقةٌ تعتمدُ على المبنى لا المعنى ، على التّحايل و التّنكُّر و المجاملاتِ لا على الوضُوح و الصّدق .

 

             .. إنّها تجربةٌ مُغريةٌ ، و لكنّها مخزيةٌ في أحايين كثيرةٍ ، تُناوِلُنا الكأسَ لنرتشفَ نغبةً منعشةً ، و لكنَّ المشروبَ خَمرٌ مُسْكِرٌ ، ثمّ سرعانَ ما نستفيقُ فنجدُ

 

النَّديمَ خيالاً عابرًا .. فما الجدوى إذًا من صداقةٍ تمنحُ الحقَّ لِمُتحايلٍ باسْمِها ، يمنحُنا قناعًا في مقابلِ ثقتِنا و صدقِنا و شفافيّتنا .

 

    .. هل علينا إعادةُ ترتيبِ أثاثِ العلاقة ؟ و كمْ من مغبَّةٍ سنقعُ في شَرَكِها و نحنُ نعطي أعذارًا شتّى بضرورةِ ٱسْتفاقةِ مَنْ لا يودُّ التّصريحَ بنيّةِ قَرْعِه بابَنا ، و هوَ يتنكّرُ في ثوبِ عافٍ ، أو في ثوبِ عابرِ سبيلٍ ، و مرّةً في ثوبِ مُوزّع البريد ؟!  ..هذا و لنْ يسْلمَ منَ التّقريع مَنْ يتكلَّمُ باسْمِه الحقيقيِّ ،،و صورتُه مزيّفة ، ثمّ هل سيسألُ أحدُهم عن ضرورةِ التّصريحِ بالاسمِ و الصّورةِ و هو بانتحالِهما يريدُ حفظَ ماءِ وجهِه ، بتقديره لصديقه ؛على عكس مَنْ يُسيءُ الأدبَ و هو يَظهرُ للنّاس بصورتِه و اسْمِه الحقيقيين ؟

 

   .. إنّ الهدفَ من طرحِ هذا الهاجسِ لا يسوقُ قلقًا دونَ أن يبحثَ عن مُهدّئٍ طبيعيّ ، يجعلُنا نشعرُ بأملٍ و حُبٍّ من هذه الصّداقةِ المدهشة .و لكنْ هل المعنى من هذا قبولُ أحدِهما صداقةَ الآخرِ بهذا الميزانِ سيضمنُ ديمومتَها ؟ بل هلْ من العدل أن نلومَ أحدَهما و لا يجد العذلُ للآخر سبيلاً ، لأنه يختفي وراء شخصيّة ٍ سَرابيّةٍ لا تمثِّل حقيقتَه ؟.

 

   .. كثُرتِ  الأسئلةُ ، و بقيَ أنْ نؤسِّس لفكرٍ واعٍ يحترمُ علاقةً شبكيّةً غيرَ متكافئةٍ من باب تقويمها بعاملِ المصارحةِ و الأدبِ المتبادل ،لا على الانجرار إلى زخرف القول ، لنحوّلها من " عنكبوتٍ " لا رجاءَ من صداقتها إلى صداقةٍ "عنكبوتيّةٍ" مجدية .

 

 

 

الجزائر/ يونيو 2012

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 02 أغسطس 2012

(2) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 323
  • مجموع التعليقات » 511
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة