21 ديسمبر 2012 
حبيبَتي .. سَمراء !!
 

إلى التي سحَرتني برقّتِها و غُنجِها و كبريائِها..( لغتي العربيّة ).


افتخر بلغتي لغة القرآن



 
بَينِـي و بينـكِ أحـلامٌ و مفتـرَقُ
         يـا لَمْعَـةً برُبَـى الأنفـاسِ تَتَّسِـقُ
لا تعْجَبي ؛ ستَرى العينَانِ  جُرْحَهُمـا
ينْداحُ فـي وهـجٍ شمسًـا و يأْتلِـقُ
قُولي لهمْ "وَجَعي جمرٌ"و هـلْ  ألِفُـوا
ليلاً يُراقصُهُ مِـلْءَ الضُّحـى فَلَـقُ ؟
لا تعْجَبي ؛ ستُغنّـي للمَـدَى طرَبًـا
أنفاسُ شاعرةٍ بُحَّتْ..و  كمْ  شَرِقُـوا
يا مَنْ تَمَلَّـى بجُرحِـي يقتفِـي أثَـرًا
فيهـا،، و يُرشِـدُهُ للمُنتَهـى قَلـقُ
مَنْ ساق فيكِ رياحَ الشَّوق ساحِرتـي
والمُسعِفونَ..خَريرُ  الرُّوحِ..والغَسَقُ  ؟
يا مَنْ يُعزِّي سواقيها و يضحـكُ فـي
سِرٍّ على وجعي، هل يشْمُتُ الأرقُ..؟
بيني و بينَ ذُراكِ _ اليـومَ_ عاصفـةٌ
يأتي _على مضضٍ _ هبَّاتِهـا الأفُـقُ
لا تعْجَبي !! فَلَواتِـي كلُّهـا  شبَـقٌ
تَنْأى بحُرقتِها ..لو ينفـعُ  الشَّبَـقُ..!
مَلَّ السّرابُ شُكوكي ، هَـدَّ رايتَهـا
فٱستَسْلمتْ لِسدِيـمٍ حفَّـهُ  الغَـرقُ
جَرْحَى،، يُهدهدُها شدوٌ بِـلا  وتـرٍ
والبحرُ..والسَّعَفُ المخْمورُ..و  الشّفَقُ
كُوني حَكايَا يخُـطُّ الحـزنُ فرحتَهـا
..صُبْحًا على شَجَنِ الأيّـامِ  ينفلِـقُ




بيرين / شتاء 2008
Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 21 ديسمبر 2012

(18) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 17 ديسمبر 2012 

 

رسالة أدبيّة:          السّحابُ ينتظرُكِ بشغَف

 

 

 

Good ☀ Morrning - صباح ☀ الخير وهذي شمسنا شمس جدة غير صباح الرياضة  #الشمس #شروق #شروق_الشمس #صباح_التمارين  #شمس #شمس_الصباح #صباح_الرياضة #صباح_الاشراق #صباح_الخير #تمارين_الصباح #جدة #شمس_جدة  #إشراق_الصباح  #صباح #صباح_الخير  #sun #sun_rise #sunning #


رسالة إلى الدّكتورة  " نادين تيرا "

 

دكتورة نادين ؛

 

                      وَصَلني لفحُ حسرتِكِ حينما قلّبتُ وجعَك المدسوسَ بين ثنايا ألمك، جرّاءَ رسالةِ ذلكَ المعتوهِ الأخرقِ ؛ و لم أكن متحيِّنًا هذه الفرصةَ لأنّي أشاركُكِ الهمَّ ذاتَه، و لم يكنْ من داعٍ لأُلبِّيَ صرخَتَكِ لأنّ الأمرَ باتَ ٱعتياديًّا ،نعايشُه لحظةً بلحظةٍ في زمنٍ ٱضطربتْ فيه الموازينُ..و مَن يزيدُنا أسفًا و حسرةً هؤلاء الواهمونَ بأنَّ الشّمسَ تدفِّئُ لا غيرَ ، و قد نسَوا بأنّها تحرقُ أيضا !

 

دكتورة نادين ؛

 

         وقفتُ مليًّا عند كلِّ سطرٍ ، بل عند كلِّ كلمةٍ في رسالةِ ذلك الأرعَنِ الفجِّ ، و بقدر ما ٱعتالني شعورٌ بالغثيان لقلّةِ أدبه ،و وقاحته ،بقدر مَا طرق الخاطرَ _بهدوءٍ و سكينةٍ_ ما ساق ٱبنُ القيّم (رحمه الله ) في الفوائد ،مداويًا حمقَ أمثاله بقولتِه الحكيمة :( إذا خرجتْ من عدوُّكَ لفظةُ سَفَهٍ فلا تُلحقْها بمثلِها تُلقحْها، فنَسْلُ الخِصامِ نسْلٌ مذمُوم ) .. و الغريبُ أنّ ما نعَتَكِ به _ و أنتِ لستِ أهلاً له _ هو نفسُه ما ٱنطبق عليه ، و هو أهل له نسَبًا و أدبَا !.. فلا غرابةَ أن نقفَ بباب شخصيّةٍ لا بهاءَ يزينُها و لا وقارَ يلجمُها ،تدّعي علمًا و تتلفّظُ بجهالةٍ و سفاهةٍ، وكم  تدّعي صلاحًا و وقارًا ..و كلُّ ما له علاقةٌ بعكس ما ٱدَّعى تُعيِّرُه به كلماتُه و حُمّاه!..فليس أنبأَ من سيرةٍ رماديّةٍ خطَّت طريقَها الأعرجَ سريرةٌ سوداء !!

 

دكتورة نادين ؛

 

         لا يسعُني إلاّ أن أذكّركِ _ و نفسي _ بأنّه كلّما نظّفنا أسماعَنا و خواطرَنا و حتى عيونَنا من  قاذوراتِ تلكَ الأنفس المريضة إلاّ و قد ٱرتحْنا من تأنيب الضّمير ؛لأنَّ إصلاحَ الصَّدَإِ بدِهانٍ فاسدٍ سيأتي حتمًا على قيمةِ المادّة و جوهرِها ، و سيكون على مقربةٍ من إجازةٍ أبديّةٍ ، تحملُنا على التّفكير في شراءِ مادّةٍ جديدةٍ بدلَ أنْ نرقّعَ ما لا فائدةَ تُرتجى منه !.. فلا تفتحي نافذةً يصعبُ عليكِ إغلاقُها؛ و قد تشقّقَ المصراعُ و تهشّمَ اللّوحُ و صدِئَ المفتاحُ !! و لكنّي أرْبـَأُ بنفسي في مثل هذه الحالات بالإحسان إلى لؤمِ هؤلاء بصمتنا عليهم و عدم مجاراتنا إيّاهم، حتّى أحفظَ ماءَ وجه كرَمِنا عليهم. و لستُ غافلا عن عدم جدوى النّصيحة ، لأنّه في المقابل ستدعُو طيبتُنا أدبَنا إلى التّغافل عن عدم فائدتها _ و نحن ندّعي كبرياءَنا _ حين نوجّهها لقومٍ لا يقدّرونها أو يتعالونَ عليها بحكم خبرتِهم اليائسة و أخلاقِهم البائسة ، بل و يدَّعُون بأنّهم في غنًى عنها ، و هُم أحوجُ النّاس و أفقرُهم إليها..!

 

دكتورة نادين ؛

 

         قد يكون لرسالتي وقعٌ هفيفٌ على نفسِكِ ، على ٱعتبارِ أنّها تُضمّد جرحًا غائرًا بقلبك ؛و لكن من المهمّ أن نضمّدَ حسرتَنا بما هو آتٍ جميلٌ رغمَ حزنِ الأفقِ ، الذي سيرفعنا بحصافتنا فوقَ الشّبهاتِ و التُّرَّهاتِ ، و قد نزلنا إلى مستوى هؤلاء الحمقى البؤساء عن طيبةٍ ليست بمحلِّها، و لا سبيلَ إلى ذلك غيرُ مُضِيِّنا قُدُمًا ..تاركينَ النُّباحَ للكلاب !! و ماذا سنفيدُ إن جرينا خلفَ سرابٍ ،و الشّمسُ تدلّلُ غرّارةً على خيالٍ سينقضي عن قريب؛ إذًا فلا تثريبَ عليك، لأنّك تعشقينَ الصّفاءَ و هو ولهانُ بدُخَانٍ و كِيرٍ. و الصّفةُ التي أثارتْ في نفسكِ نكتةً سوداءَ هي مجرّدُ هبّةٍ عابرةٍ ..سرعانَ ما تزولُ آثارُها حينما تتأكّدينَ بأنّ اللّهثَ مقترنٌ بالكلب على تركنا له أو حملنا إيّاه ! فلا يضرّك نبحُ الكلاب ،و تطلّعي دائمًا نحو السّماء لأنّ السّحابَ ينتظرك بشغفٍ هناك .

 

دمتِ يا دكتورة

 ديسمبر 2012

 

 

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 17 ديسمبر 2012

(7) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 15 ديسمبر 2012 

رؤية فكر :

هَمُّ الشِّعر

 

 

 @fahadph __ instgram  @fhoodyph __ twitter follow me

 

 

 

      لا بُدَّ منْ مُصَوِّغٍ لكلِّ تلكَ الانفعالاتِ الـمنهارةِ..والـمتفجّرةِ في آن ٍواحدٍ ..إذْ لابُدَّ منْ سببٍ مُقنعٍ لـما يجري داخلَ هذهِ الكميّةِ الصّغيرةِ من الأنفـاس الـمتسرّبةِ عبرَ شرايين الفؤادِ المغرم بحمّاه..!

 

.. إنّه الـهمُّ الذي يبحثُ النّبضُ الـمُسافرُ الغريبُ في دهاليز و أزقّة قلب ِالشّاعر عنْ سلواهُ ، حيثُ مشاتلُ النّعمـان ِالمتراميَة في أحضان رياضِ السّنابلِ الذّهبيةِ ..عندما لا تجدُ النّسمة ُملاذًا ولا مرتعًا لها أرْيَحَ منْ وَكرها الـمُوشّــح بالأثير الفوّاحْ..!

 

..لا شكّ أنّ الشّعرَ لمْ يفتَأْ شاديًا في قلبهِ الصّغير،في عنفوانِه الـمحسودِ عليه..رغم التحافِهِ بالـحُجُب الإلهيّةِ .. التي لم يُكشفْ – بعدُعنْ سنَاءاتها  الرّوحيّة  الـمُشْتهاه.!

 

.. ولا شكّ أنّ الهمَّ الذي يُوقظ في العزيمة الهمّـةَ..هــو الذي يُلهبُ أعطافَ الزّهور، فيسْتميحُ الجدولَ الـمُسْفرَ،ليـَؤُمَّ الرّوابي وسفوحَ الجبال و خبْأةِ الـمغارات.. كيْـما تتـمطـَّى الوِهَـادُ حدائقَ غنـّاءَ..و تؤوبُ الأوراقُ الـميْتـة ُ..نغَمـًا شَـجيًّا..على غواربِ الدّوْح الـمهووس بلحْنِ الـخلود.

 

     ..همُّ الشّعر مـحـملُه مُتعبٌ ومَـجْناهُ شهيٌّ .. يُسلّي العـواطفَ الكامنـةَخلفَ اليراع الـحيرانِ بحارًا ؛ تبعثُ في سكون الأديم مدًّا مُستطيرًا و جَزْرًا .. قد لا يكونُ  بعده  مدٌّ ..قشيبٌ منتظر.

 

 


بيرين / الجزائر 2003

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 15 ديسمبر 2012

(2) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

مقدّمة كتابي " تأشيرةٌ لأحلامي "


طائرة شراعية دلتا

 

 

 

          كلّما فكّرتُ في ملاحقة الحرف إلى مرافئه الحَرَّى ..ينأى بيَ حملُ ما أناوره وحدي من أملٍ يـختبئ خلفَ جنان الألم ،أو ليس ما يعاوده الحنينُ سوى بقايا أحلامنا الملقاة على قارعة الحياة ، تستعطف  الأفئدةَ العطشى إلى نفس ما ترمي إليه أحاسيسي المرهقة.. !؟

 

    .. لقد كانت مبعثَ كتابة الخواطر التي بين أيديكم لحظاتُ يأسٍ، طالها شذى  أقحوان التّـأسّي بماء ما كُتبَ أيـّام الزّمن الجميل..إذ ما عاد البكاء على الأطلال يُجدي ، و ما أصبح للصّبر حيالَ الانتظار بتلك المرافئ  الجميلة  من  فائدة تُرتجى..! و  ما سيكتبه التاريخ عن أدبنا هذه الأيـّام– كما دوّن ما سبق ما أدب – سيكون له بالغُ الأثر   في تجلية المشهد الغامض  في حدوده اليوم..إذا ما قورن بالمشاهد البهيّة في تلك اللّوحة الفنيّة الرّائعة ، التي ساقها ووشّح ألوانَها هؤلاء العظماءُ بالأمس.


..و قد تكون المماثلةُ و المحاكاة لما قرأنا من خواطرَ و أشعارٍ و قصصٍ  من الجرأة بمكانٍ ، فلا الزّمنُ هوَ الزّمنُ ، و لا الأدبُ هو الأدب ، و لا الفنّ هو الفنّ..! برغم  المنافسة  الحامية في كتاباتِ اليوم ، لا من حيثُ المضمون ، بل من حيث الشّكل..و لكنِ الجميلُ في كلّ ذلك - إذا ما نظرنا بعين متفائلةٍ  لواقع حال أدبنا - يبعث على  المشاركة و الإقدام و المُضيّ بعزمٍ رغم كلّ معوّقاتِ  ترقية  أدبنا ،الموسوم بالرّتابةِ و  الكثرةِ  و الانحصار ..بينما كان الأوائلُ يصلون بمشاكساتِهم النـّقديّة و الأدبيـّة  أدبَ بعضِهم إلى آفاق بعيدةٍ ، لا رغبة ً في المشاكسة لذاتها بل إلى أبعدَ منْ كوْنها أُسُسًا تبعثُ على الرّقيّ بما يدور في فلكِ أيديهم من كتبٍ ،تحْبلُ بثمار الأدب  الجَنِيـَّةِ الفيحاءِ..فلا مزايدةَ في الأدب في حضرة  العلم ، و لا فخرَ  للسّلطان في حضرة البيان.

 

    ... قبل تدوين هذه الخواطر اليتيمة ..سما إلى فكريَ الأشعثِ نسيمُ تلك اللّحظات التي قضيتُها على مضضٍ معانقا  سحرَ حروفِ العقّاد و الجواهريّ وجبران و البشير الإبراهيمي و القائمة طويلة..فلا  أخفيكم لذَّة َ الانصهار في جمر  ذلك السّحر..التي بدتْ  لألأتُه  نوعًا من المغامرة  التي  ينشدها الواحدُ منّا ، و لكنْ مجرّدُ  الانطلاق إلى عالم ٍ مليء ٍ بما بثّ هؤلاء من صفاءٍ و قسوةٍ  على حدّ سواءٍ..جعلها ضربًا من الخيال لا يُمكنُ حتى السّفر إليه بجواز أخضر !

 

 

    ..إنّني لا أعتقدُ أنّ هؤلاء العظماءَ قد فرّطوا و لو للحظةٍ في أسْر الجمال وهُم  يصارعون ظلمة َ الزّنازين  و دهاليزَ  الفقر .أمّا مَنْ حظِيَ  منهم بفسحة أمل ٍ و بحبوحةِ  عيشٍ ، فلقد طاله  من  تعسّف أحلامِهم على رؤاهُم -  التي ما عاد للحياة على فُسْحتِها و وُسعِها أنْ تحتويَ  آفاقَها- مثلُ ما طال  الفقراءَ منهم..وأصبح الكلُّ على قدم المساواة في محكمةِ  الحرف !   

 

   ... كلُّ الـملامح ستشرقُ بـحُسْنٍ أمامَ مرأى شـمـسِ الشّعر و الرّوايةِ و الخواطر..و لنْ يقدرَ أحدٌ أن يبقى بـمنأًى عن بهاءِ هذه الإشراقةِ ؛ بل ليسَ ثـمّةَ أشرقَ منها غيرُ صفاءِ تلكَ الـملامح ، التي تتعبّق بأثير الفطرة ، فيندمج الجَمال..!

 

   ..تستطيعُ أنْ تؤلِّـفَ مكتباتٍ عمّا يدورُ حولكَ  أمام عينيْكَ ، و لكنْ سيكتنفك الخجلُ و تستعصي الحروفُ تـحتَ لسانِ قلمِكَ ، إذا ما وجهّتَ الـضّوءَ إلى الدّاخل ..لتخطَّ سطرًا واحدًا عنكَ..و ليسَ أنفذَ سهمًا إلى قلب مَنْ يتعشّقُ طيفَكَ غيرُ أدبكَ ، ذلك الذي يـحاكي صريرَ القلم عزمًا ، و لونَ الرّيشة بهاءً ، لِيتسلّلَ إلى تقاسيمِكَ ، فيُميّزَكَ عن غيرك..!

 

     .. لعلّيَ سأقفُ متأمّـلا ً- من القارئَ - حُسنَ  سعةِ  صدره ،بـحرفٍ  طالما  أعياني البحثُ  عن سحره  الذي  تشرّبتُه  من هؤلاء..مترقبّــًا  ابتسامةَ ثغْر ٍ تندى بعد هجيرِ ما تناثر هنا من ألـق  ٍو أرق.  بل  لعلّيَ  سأقف ُ-  أيضا - بمحطّة الانتظار  إيّاها ،حتى ألامسَ طيفَ جنان النـــّشوة  المستعصية على  قلبٍ ناورَ الشّمسَ  ليبُقيَ  للشّروق شرفَ مُحيّاه !

 

    .. و في الأخير سأدع الكلمةَ لما بين أيديكم  حتى  تستشرفوا من خلالها تلك الأطلالَ  التي حاولتُ  أن  أرسمَ  معالمَها !فإن وُفّقتُ  فالفضلُ سيعودُ لبهاءِ ما تسرّبَ إلى عينيَّ من سحر . و إن  خُيّبتُ  فالذّنبُ  سيعودُ لذائقةٍ  حلمتْ بالعزّ ثوبًــا  قشيبًا ، فخانها شـــوكُ  الأماني و وعْرُ  الهمّة.

 

 

يوسف الباز بلغيث / صيف 2010

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 15 ديسمبر 2012

(1) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 11 ديسمبر 2012 

 

هكَذا الـحُبُّ بعَيـْني

 

 

 

لا تُناورْ ،،

ثمَّ تنوي الانسحابْ..

لا تـُمنّيني بحُبٍّ طالما

خانَ ،، و غابْ !

لا تُساومْ جرحيَ المهمومَ ،،

عُذرًا !..أنتَ مَن ساقَ

الأسى قبلَ الغيابْ !

 إنْ هجرتَ الحسَّ

كم تشقى الأغاني !

سوفَ لنْ ينسى الأسى

وجهَ العذابْ .

أو سلبتَ القلبَ أنسامَ

الأماني ،،سوفَ تمضي

مثلما يمضي السّحابْ .

 يا صغيري ..!

مُرْ فؤادي أن يهادي نبضَه

من بعد أنْ عزَّ العتابْ.

لا تزدْ بالهجرِ حرماني

و قهري ،،لا تغِبْ عنّي ،

و بادرْ بالإيابْ ،،

كنْ كموجِ البحر مختالاً ،،

فسيحًا ، يُوسعُ الدّنيا إذا

ضاق الرّحابْ،،

كنْ نسيمًا ، منعشًا ،،

في الرّوح يسري ،، عُنفوانًا

مثلما يسري الشّبابْ !

كيف تنسى مَن كفاكَ

 

الهجرَ حبًّا ثمَّ تسلو

بٱعتدادٍ ،، و ٱغترابْ

توهمُ العشّاقَ أنّ الوجدَ

عُجْبٌ..كبرياءٌ

كيفما يحيا الغرابْ !

إنّما الأشواقُ مهدٌ للتّصافي ،،

و علوُّ النّفسِ ،، حتّى في التّرابْ.

يا صغيري ..!

كنتَ لغزَ السّحرِ في لحنٍ شجيٍّ..

فغدوتَ الجمرَ في صوتِ الرّبابْ..

هكذا الحبُّ بعيني ،،

يا صغيري ..

لا تُناورْ..ثمَّ

تنوي الانسحابْ ! ".

 

 

العاصمة  2002

 

 

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 11 ديسمبر 2012

(5) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

رسالة أدبية :

فِقْهُ الأدب

كن لينا كالماء يسكب في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان...فيغير شكله لكن دون أن يبدل تركيبه


رسالة إلى الأستاذ السّوري الصديق " طارق شفيق حقّي*"


صديقي العزيز ؛

        نغالبُ أنفسَنا – دائمًا – حتىَّ لتُـنازعَنا أمانينا ما نبغي..فلاَ هيَ ترضَى ولا نحنُ نسعدُ و نهنأ..والسّعادةُ التي نرجُوها و نجري وراءَها تتفلّـتُ من تحتِ آثارِ أقدامِنا..كما لوْ أنّها لا تودُّ مُجاراتِنا.كما لاتستطيعُ العظامُ هزَّ الجَسَدِ المُنهَكِ بالحُمَّى، إلا إذا اسْتعادَ عافيتَه بالصَّبرِ،و الدّواءِ والإيمانِ..لا نستطيعُ أنْ نحقـّقَ ما نريد، سوى إذا أسلمنا الأمرَلبارئِه الحقِّ..رضاءً بقدره..و قناعةً بتقديره..وقد لا تتحقّق.

      حقًّا؛ إنّه مِنَ المُحزن ِأنْ تتمنَّى لقاءَ هبَّةٍ شاردةٍ،سعيدةٍ ،و تجدُ نفسَكَ – بعد لـُقياها- حزينًا..ويكونُ الوقتُ حيالَ ذلك سريعًا  كالفهدِ  لفرحةٍ حزينةٍ..و طويلا  كالزّرافةِ لألم ٍمُضنٍ ..

 

صديقي العزيز؛

أجلْ الحكمةُ  هنا و هناك يرسمُ معالمَها الصَّبرُ ..و الضّالة ُ واحدة.

الحكمة ُهيَ العبقريّةُ.وللعبقريّة ِشهودٌ على ذلك؛ والكلمةُ أحدُ هؤلاءِ الشُّهودِ، الذين أُشِيرَ إليهمْ بالتّميُّز ِوالتّحفُّظ .و ها هُوَ( المتنبيّ ) الشّاعرُ..العبقريُّ..المهووسُ بالتَّميُّز..ألـِفَ النّظرَ إلى كلِّ مَنْ يُحبّهُ أوْ يُنافقهُ أوْ يُهادنُهُ بعيْن الارْتقـاءِ فوقَ شُبُهاتِ الظّنِّ الخسيسةِ ..وقد دسَّ لذلك حكمتَهُ المشهُورة

( و إذاكانتِ النّفوسُ كبارًا *** تعِبتْ في مُرادِها الأجْسامُ )

من الحريِّ بنا أنْ نُشيدَ بصدق ِالمقولةِ الألبانيّةِ القائلة ِ) الأحماضُ القويّـةُ تأكلُ أوْعيتَها( ..إذ ْتبدأ بحاويها قبلَ أنْ تخرجَ منهُ إلى وعائِها الجديدِ،و قد تبْقى حتَّى تصْدأَ،و يجفَّ الحمضُ..وما اسْتفدْنا مِنَ الاكتشافِ شيئاً.ولا ريبَ أنَّ ما أريدُ أنْ يصلَ إلى نفسِكَ ..قدْ وجدَ لنفسِهِ منفًى..أو لِنقُلْ " مرسًى" لأنـَّهُ "منَ الصّعْب ِأنْ تكونَ لكَ وقفة ٌمعَ حُرُوف ٍ ألفْتَ تهَجّيها، و-  يا للأسف - اسْتعصى عليكَ فهمُ معانيها".

 

أخوك/ الباز  الجزائر 2007

ــــــــــــــــــــــــــ

_ طارق شفيق حقي / رئيس منتدى " أسواق المربد" السّوري .

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 04 ديسمبر 2012

(1) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 323
  • مجموع التعليقات » 511
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة