17 أبريل 2013 

شعر:

جوهرة ٌ و رماد

 

بمناسبة ذكرى "يوم العلم 16 أفريل" 2013

 

الشقْرَةِ    يعيبُونَهَا عِنْدي بشقرَةِ شَعْرِها                فقلتُ لهُمْ هذا الذِي زانهَا عنْديِ يَعيبُون لوْنَ النُّورِ و التبرِ ضّلةُ               لرِأيٍ جَهُولٍ في الغوَايةِ مُمْتدِ وهلْ عابَ لوْنَ النرْجِس الغَضّ عَائِبٌ            ولونَ النجوم ال
 

 

 
هَبَّ الشّذَى..يا نفحـةَ العُنّـابِ
                 متعطّرًا بالصّمـتِ بعـدَ غيابـي
يلهو بجمرِ الحـرفِ مزهـوًّا  بـه
و الفكرُ بينَ ترشُّـدٍ  و  تصـابِ
متسوّلاً عِنبَ العُـلا ..و إخالُـه
متعطِّشًا للخمـرِ  دونَ  شـرابِ
خمرِ الحروفِ..و سكرةِ الأدبِ التي
فاضتْ بكأسِ النّورِ فـي أنخابـي
وَهْجِ العلومِ..و نشْوةِ الأمواجِ  لِلـ
       بحرِ الهفـيِّ بحرقـةِ  الكُتّـابِ..!
مُستكشفًـا كـوْنَ الإلهِ..جمالَـه
و مُوحِّدًا بالقلـبِ و الأعصـابِ
و مُفسِّرًا لغَطَ الشُّكـوكِ بفطنـةٍ
متأبِّطًـا بِكَـوانِـهِ الأسـبـابِ
يا موطني؛ يا تـاجَ عـزِّ المنتهـى
يا صَحوتي،، يا  ندوةَ  الأحبـابِ
الأبيضُ الخفّاقُ وَسْـطَ  مُروجِـه
يلهُو بنُعمـانٍ علـى الأعشـابِ
متعبِّقًا بالمجـدِ يغسـلُ  حُرقتِـي
بالمسكِ يطـرقُ لهفـةَ الأبـوابِ
و مراقصًا أنفاسَ هاتيـكَ الرُّبـى
بجلالِ غيـثٍ مُهتـدٍ  بسحـابِ
النّاسُ تحتَ التُّربِ أحياءٌ ،و  مَـنْ
فوقَ الأديـمِ مخَـدَّرٌ  بسـرابِ!
عطْشىَ، يشقُّ لِهاثَهُم  وَهَنُ  الرَّجَا
مِن فقْدِ مـاءٍ و ٱفتقـادِ قِـرابِ
يا جهلُ ؛ هل يهَبُ الدُّجَى صلواِته
لِلكونِ صبحًا مشرِقًا بكتـابِ ؟!
لا تَفْرَحَنْ؛ فالعلمُ  معسُولُ  الهوَى
مِن غيرِ كُحلٍ  ساحـرٍ  كـذّابِ
كالنُّورِ في العينينِ يصعـدُ للنُّهـى
فتَـزِلُّ طوعًـا دمعـةُ المرتـابِ
تهوي إلـى قـاعٍ تمـرَّدَ صمتُـه
كالشَّارديـنَ بظُلمـةٍ و خـرابِ
يا نفحةَ العُنّابِ ؛ جرحُ قصيدتـي
لاهٍ بشوقٍ مـن لظًـى منسـابِ
في العينِ قبلَ القلبِ يزرعُ  لوعـةً
مِلْءَ الحنينِ،و ما سـرَى بعتابـي
كُوني ٱنتفاضـةَ شُرفـةٍ غَجريّـةٍ
و صُداحَ عُصفـورٍ لهـا عُنّابـي
يشدُو على غصنٍ و يُطربُ  زهرَهُ
بغنائِـه الميَّـاسِ دونَ  ربــابِ
كُوني ٱستفاقةَ صهوةٍ  من  تيهِهـا
تَهبُ السُّـروجَ تشوُّقًـا لإيابـي
فالخيلُ باغتَهـا الهجيـرُ  بكَبـوةٍ
قبلَ الوصولِ لخيْمتـي و  قِبابـي
تتلجلجُ السّبُلُ التي  مِـن  تحتهـا
خوفًا عليها مـن نعيـقِ غُـرابِ
كُوني خيالاً يمتطي سُحُبًا  هفـتْ
ريحَ الحقيقـةِ و المنـى الخـلاّبِ
فالسّابقونَ إلى العُلا وأَدُوا الهـوى
أزلاً ، و باقي الخلقِ في الأعقـابِ
صرْعى بسحرِ الواهمينَ و  غيِّهـم
مترصّديـنَ مواكـبَ الأذنـابِ
يا دمعةَ المشتـاقِ هُبِّـي  نسمـةً
تسري..و تُطفئُ جمرتي و عذابـي
صِيري ملاكًا كالنّخيل مُشَرْشَفًـا
بالتّمـر مَزْهُـوًّا بخيـر ثـيـابِ
العلمُ يُوقدُ شمعـةً بعـدَ الـرَّدى
و الجهلُ يحرقُ بالظّـلامِ  شبابـي



بيرين / الجزائر 2013
Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 17 أبريل 2013

(3) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

*مقالة :                              زَبَـــدٌ صَحَــفِيّ..!!

 

DSC_0127

 

 

              ..كان في عجلةٍ من أمره !..نبرتُه تنبئُ عن تجربةٍ جديدةٍ عذراء : " صباحَ الخير سيّدي؛ أنا مراسلٌ صَحفيٌّ من جريدة (!!) يسعدني أن أُجريَ حوارًا مع شاعر مثلك ، و سأكونُ سعيدًا بقبولك!"..و ما إنْ هَمَمتُ بالرّدِّ عليه حتى أردف سريعا:" و لكي لا أعطّلُ حضرتَك ،و أشغلُ وقتَك سأتركُ لكَ حريّةَ صياغةِ الأسئلة ، لِتجيبَ عمَّا تشاءُ البوحَ به إلى قُرّائكَ ،و سأرسلُ لكَ طلبَ صداقةٍ بالفيسبوك مع بريدي الإلكترونيّ ، لِتزوّدني بالحوار متَى أتممتَ..عِمتَ صباحًا _ سيّدي _ و السّلام عليكم ".

       ..لم يتطلّبِ الأمرُ سوى دقيقةٍ على الأكثر ! و في الحقيقة ؛ إنّه و بقدر ما ﭐعتلى سمعيَ أدبٌ طارئٌ مستعجلٌ ، بقدر ما تعجّبتُ من وقاحتِه المستعجلة !. و قد بدَا لي موقفُ جريدتِه الموقّرةِ،و هي تُفوّضُ مثلَ هذا و تضعُ فيه ثقتَها ، ليكون ممثّلا عنها و سفيرًا لها في المحافل و المناسبات !.. و كان من الضّروريّ بمكانٍ أن أتساءلَ عن شروطِ توظيفِ أمثالِ هذا " المتصاحِف" و هو لا يفرّقُ بين وظيفة الصَّحفي و بين مهنيّته.

    .. اللّغةُ العاميّةُ المتفصِّحةُ ،التي غلبتْ على رعشةِ كلماتِه لثوانٍ معدودةٍ ، كانت تنمُّ عن مستوى تفكيرِه و سُلَّمِ أفكارِه .فهل يعني هذا إخلاءَ الجريدةِ مسؤوليتَها عن وقاحته ،و قد أوكلتْ إليه مهمّةَ الحديثِ باسمها ؟!.. لأنّ الاحترامَ الذي تُبنى عليه العلاقاتُ الإنسانيّةُ ، و التّقديرَ الذي سيتعبّقُ به نَفَسُه بأغبرةِ الوقاحة ،سينحصران بينَ الإعلام ( الوسيلة ) و الإبداع ( الرّسالة) ، و سيتحوّلان سخافةً و ﭐزدراءً ، يحبُلان بسمومٍ و تمسرُحٍ خدّاع . .. إنّ من أساسيّاتِ التّحلّي بـ"بِـــزَّة الصَّحفيّ" يستوجبُ الاشتغالَ على اللّغة الصَّحفيّة و آليّاتها، ثمّ التَّحلّي بآدابِ الحوار و العرض ، المنبثقِيْن من تفكيرٍ جادٍّ ناضجٍ ،و منهجيّةٍ فكريّةٍ سليمةٍ، ضمنَ إطارِ سياسةِ الجريدةِ ،و تحتَ رايةِ القناعةِ الشّخصيّةِ.و مواصفاتُ الصَّحفي المجتهد تحدّدُ مصداقيّةَ و قيمةَ المشروع الفكريِّ النَّهضَويِّ في سياسةِ هذه المؤسّسة دونَ أخرى. و بالنّظر إلى مستوى و كفاءةِ و تفكيرِ هذا " المتصاحف الجديد" يتبيّنُ مستوى ما ﭐنتسبَ إليه و مثّله ؛و بالتّالي سنضعُ خطًّا أحمرَ تحتَ جوابِه المخفيِّ في البحث عن مستقبلٍ إعلاميٍّ واعدٍ :" هل التّوظيفُ بمؤسّساتنا الإعلاميّة ( إذاعة – تلفزيون – جريدة...) يقوم بناءً على عامل التّشغيل و حسب، بما يندرجُ تحتَ هذا العامل من محسوبيّة و محاباة ؟ أم على أساس الكفاءة و الإختصاص ، و ما ينكفئُ تحتهما من عصاميّةٍ و أكاديميّة و فنيّة ؟ ".

      ..إنّني أستغربُ من القائمين على تلك الصّفحات و المنابر الإعلاميّة تغافلَهم عن مواصفاتِ مَنْ يمثّلونهم ، و هُم يرسمونَ في مخيّلةِ القارئ طيفَ شبحِ صَحَفيٍّ ، لم يضعْ - بوقاحته- في حسبانه مدَى الأثر الوجدانيِّ على نفسيّة مَنْ يقرأُ له..و تنطلي عليه فكرةُ الإعجاب بما كتبَ ،و لم يُحرّرْ حرفًا واحدَا. ..تأمُّرُ مثلَ هذا على النّاس و ﭐستغلالُ ﭐسمِ الجريدةِ في ﭐبتزاز المؤسّسات و الأشخاص ، بهدفِ تقديمِ الحقيقة ،و تنويرِ عقولِ العامّة ،و البحثِ عن الحلول للمشاكل و الأزمات يُخفي الزَّيفَ الرّابضَ على تمظهُرِ مُرصِّفٍ لكلامِ غيرهِ ، همُّهُ المالُ لا غيرَ ،و إن ذهبتْ مصداقيّةُ الجريدة أدراجَ الرّياح ؛ فضلاً عن كذبِه البائسِ على نفسه ، بأنّه قلمٌ يُحسبُ له ، يودُّ أن يكونَ له مكانٌ حقيقيٌّ بالغبث، و الحايُل و المكابرة ، و التّسلّل إلى العالم ببطاقة " صَحَفيّ" ، و قد أخذ الآخرونَ نصيبًا أكبرَ من كذبه و خداعه.

 ..فأينَ المروءةُ الصّحفيّة ؟ ..و أين المهنيّةُ المتخصّصة ؟..و أين الأمانةُ العلميّة في ميثاق الصّحافة اليوم !؟




 

بقلم / يوسف الباز بلغيث

بيرين - الجزائر / أفريل 2013


 

http://www.djelfa.info/ar/debat/4205.html

مقالتي / زَبَـــدٌ صَحَــفِيّ..!! بالمنبر الإعلامي " الجلفة إنفو ".بتاريخ

 

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 09 أبريل 2013

(5) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 01 أبريل 2013 

 

 

يا زاهـيًا..


فراشة



 

 

 
كم حَنَّ يا ألَقِـي فجْـرٌ يُغنّـي  لَـكْ
في بُحَّـةِ الجُـرح يستَهـدي تَهاليلَـكْ
حَيْرانَ ، تسكنُه الأحـلامُ  يـا  قمـرًا
غـرَّ النّهـارَ ،فمَـلَّ اللّيـلُ  تمْثيلَـكْ
يـا ويـحَ ساقِيَـةٍ  غنَّـتْ  لِعاشقِهـا
شِعْرَ الخَرير ِ، و لـمْ تسْمـعْ مَواويلَـكْ
ألحانُهـا هَربـتْ بالـرّوحِ  ،  غافلهـا
مَـدُّ الحنيـنِ ، و جَـزْرٌ أزَّ ترحيلَـكْ
واحُلمَها..! قبسَـاتُ العمـر شاهـدةٌ
قهرَ الأنينِ ،و ذي الأيامُ  تحْكـي  لـكْ
تُخْفي الضّياءَ،و كم ألهَثتَ  مـنْ  أمـلٍ
خلفَ الدّمـوع ، لِتُهدِينـا  قنَاديلَـكْ
و أنـتَ فـي لجَّـةِ الآمـال مُعتصـمٌ
فوقَ الغمامِ ، تَمُدُّ  الشَّمـسَ  تأميلَـكْ
يا زاهيًا ؛ و شتاءُ الحُزن يعصِـفُ بِـي
ثغْـرُ الرّبيـع يَـوَدّ  اليـومَ  تقبيلَـكْ
حُبّي و قافيتـي.. حبْـري و خاطرتـي
شفَّ الحنيـنُ بهـم ، يبغـون تأويلَـكْ
و البحرُ شاقَ رحيلَ الدُّرِّ فـي  أسـفٍ
نادَى المحارةَ..و  الأشـواقَ..  ترتيلَـكْ
مـا بيـنَ خابِيـةٍ للحُسـنِ  شـاردةٍ
و الفجر ِ..ألفُ شذًى يشدُو تفاصيلَـكْ
و الحُزنُ مُعتكفٌ تحْتَ الجُفـون  أسًـى
و الدّمعُ يسْألُ:" مَنْ قدْ دَسَّ مِنديلَك ؟ "
مَنْ ذا سيكتُبُ عنـكَ اليـومَ ملحمـةً
و القلبُ يُملي على النّبْضاتِ تنكيلَكْ  ؟
 


بيرين / الجزائر 2010
Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 01 أبريل 2013

(4) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 302
  • مجموع التعليقات » 509
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة