27 مايو 2013 

 

أنَاءَاتُ حُلم


 

ها أنـا نارٌ على صدرِ الغديرْ... ها أنــا طيرٌ بكى شـدوَ الخــريرْ

ها أنـا لو تعلمينَ مُهْجــتي ...حولَ غصنٍ نسمـةٌ شـاقتْ تطيـرْ

بين شهقـاتِ الـمُنى تبغي منايَ...في رياضِ الرّوح في عمقِ الزّفيــرْ

...

ها أنا نبضٌ بــلا قلبٍ يــؤُومْ...قد يموتُ القلبُ..والنَّبضُ يـدومْ

ها أنا حبٌّ تمنّــى لو يُلاقي ...لا أقول :" الصَّبرُ.. بـلْ صدرٌ كتومْ"

أيّها الشّــادي تغــنَّ بودادي... إنّما الأيّـامُ _ لو عُدَّتْ _ همومْ

...

 

 ها أنـا صخرٌ بوجه الشّمس شاعرْ... بالصَّبا بالدّفءِ لا يخشى المواعرْ

قلتُ:" إني قد عَلِمتَ الدّهرََ صلدٌ "... بيدَ أني من صدَى تلكَ المشاعرْ

لا تقُلْ :" صخرٌ أصمٌّ لا يبالي "... إنّني الصَّخرُ،وقُلْ لي: "أنتَ شاعرْ"

...

ها أنا ذاك الشّذََى مِـلْءُ الرّبيعْ ... زهرُهُ خـالَ النّدى دمعًـا مُريعْ

ها أنـا غصنٌ هوَى مِن حبِّه ... في أيادي الرّيـح ،،يبكي كالرّضيعْ

هل أرى نفسي إلى صُبح الـمُنى ... تستبينُ النُّورَ في ليلٍ فضيــعْ ؟

...

ها أنا بحـرٌ على مرْمَى العتابْ ... من شبابِ الـرُّوحِ حتّى للشّيـابْ

نائلٌ بالسَّمـعِ تلقـاني حسـيرًا ... أكتمُ الجرحَ، وأسـرارَ العـذابْ

أسمعُ الشّكوى ولا يقـوَى عُبـابي ... إنّني البحرُ، ولكنْ من سـرابْ

...

ها أنـا حرفٌ يـمدُّ " الباءَ " دُرَّهْ ... ثمّ تدنُو " الحاءُ " زهوًا كالـمجرَّهْ

حُبُّ مَنْ.. ؟ أو مَنْ هَواني..؟ ذاكَ سُؤْلي... إنَّ مَن يأتِ الهوى يلْقَ مضرَّهْ

"ها أنـا " حلمٌ لعنـوانِ كتـابي ... ليتـني أبقى خيـالاً لو لِـمَـرَّهْ


----------------------

الجزائر 1998 من ديواني " وبحَّتِ العراجين" 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 27 مايو 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

رسالةٌ إلى فخامةِ رئيس الجمهورية "عبد العزيز بوتفليقة "

 

( لكَ  و  للتّاريخ ..! )

 

 Abdelaziz Bouteflika, A Alger Centre pour l'ouverture du Métro d'Alger, Algérie.


    فخامةَ الرّئيس ؛

                 إنّه من جميلِ الإحسانِ إلى النّفس أنْ تُقرّ بفضلِ النّاسِ عليها ؛ حتّى و إنْ كان مِن ألَدِّ الأعداء ؛ كما ينبغي بالعاقل أنْ يـمُدّ غصنَ الزّيتون للنّاس محبةً من شجرةِ الرّضا..و إنّه من شموخِ الرُّوح و صفائها أن تعُدّ مناقبَ الغير ،و قد أحصتِ الجمالَ منه أكثرَ منَ القُبح. و كم ٱنزوتْ بخُلوتها تتحسَّس أيّامَ عزِّها ، و تتلمّس ما درجَ من يأس و هوان.و" مَنْ لا يَشْكُرْ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ " حديث صحيح.


·       فخامةَ الرّئيس ؛

     إنّني كلّما قلّبتُ دفاترَ وجداني و أحاسيسي عن سيّئةٍ لكَ إلاَّ و تزاحمتْ عَقِبَها حسناتٌ و حسنات!..و مَن لا يقولُ ببشريّتِنا القاصرةِ سيكونُ بمعزلٍ عن الحقيقة ، و في شططٍ كبير من الكبرياء ، و بمحايدةٍ عن الاعترافِ بميزانِ العدل. و مهما سيُقَدَّم للّئيم من أوسمةٍ و وُرودٍ و أغانٍ سينالُه من الثّلاثة خيرًا لا رجاءَ منه ،و شرًّا لا فضلَ معه..! و من يُدقّق في تلكَ السّنواتِ العِجافِ سيرَى أثرَ (..و نمَير أهلَنا ) و قد أمدَّك اللهُ سبحانه و تعالى بعزٍّ و حكمة ..! و لن يتذكّر مَن آثرَك اللهُ عليهم إلا ّقولَ إخوةِ يوسفَ (.. و نحنُ عُصبةٌ) سوى ما أجمعوا  أن يُبيّتوه لأخيهم ، بين مُقرٍّ بالفعلة ، و مُجاهرٍ بها ، سوَّلتْ له نفسُه على مضضٍ الإقرارَ بها..و هُم ( شرٌّ مكانَا) !


·       فخامةَ الرّئيس ؛

           إنه لَيعْلو شأنُ الممدوحِ بصدقِ المادح ..و لو ذُمَّ على نقيصةٍ في كرمِه ! و لنْ يكونَ المادحُ بمنأًى عن التّقريع و هو "يأكلُ الغَلّةَ و يسُبُّ المِلَّةَ ! " و حتمًا سنتقضي أيامُ البشر المعدودة _ و إن طالت – و سيتذكّر الصّديقُ و العدوُّ _و هُما أمام الحاشرِ العادل _مَن زاد في الطّين بلّةً و أضرمَ النّارَ في الهشيم ، و النّاسُ حيرى بينَ نار محرقةٍ و طينٍ زلقٍ، و مَن حفظَه الله منَ الأمَرّين..! لأنّ الفضلَ الذي ساقَه القديرُ الحكيمُ على يديكَ بـ" ميثاق السّلم و المصالحة الوطنيّة " الذي لم تحرمْ إخوةً لكَ من ٱقتسام ريعِه ..و إن سبقتْ مشيئتُه تقديرَك عليهم تاركًا ( فاللّهُ خيرٌ حافظًا) دليلَ سكينةٍ على الوطن الغالي الذي ننعمُ اليومَ في كنفِه بم ننعمُ به ؛و عندها لسْنا بمخلصينَ إنْ آثرْنا القدحَ فيكَ اليومَ ، و كم كنّا أمسِ نهلّلُ بالمدحِ لكَ فــ( صبرٌ جميل).


·       فخامةَ الرّئيس ؛

          لنْ أتحاملَ على مَنْ يكرهُكَ بما أسوقُ هُنا من لواعجَ إليكَ حتّى يحبَّكَ بعينيْ قلبي؛ لأنّ الرّبيعَ – بما يحملُ من فراشاتٍ و عبَقٍ و أنس – له - في مقابل هذه الجَمَالاتِ – مَنْ لا يحبُّه. فالشّذَى الذي يضوعُ برُباه يُسبِّبُ حساسيّةً للبعضِ ، فيحملهم على عِشْق الشّتاءِ بزمهريرِه أو الصّيفِ بهجيره..!

..فلكَ حظوةٌ بالقلب رغمَ كلّ الأحزانِ ، كما أنَّ  لِشانئِكَ قَدْرًا محفوظًا ، و هو يذكرُك سرًّا بخيرٍ ،و لو نطقَ لسانُه جهرًا بما خالفَ هواه..و هل ستعجبُ النّخيلُ مِن لُؤم الدّبابير و هي تقتاتُ على تمرِها تاركةً بقاياها على السَّعفْ ؟

 

·       فخامةَ الرّئيس ؛

               لن أفوّتَ الفرصةَ في أن أقدّمَ لشخصِكَ الكريم أسمى معاني الحبّ و التّقدير و الوفاء ، و هذا التّاريخُ يتأهّبُ – كعادتِه – منذُ الأزل لتوشيحِ كتابِه بِاسمِكَ الذّهبيّ ،كما وشَّحَ به غيرَك..حفظتَ الوطنَ في سرّائِه و ضرّائِه ، فكيف لا نحفظُ لك عهدًا .. يستوطنُ عيونَنا ببريقِ حبِّنا لك ! و سندعو الله لكَ بالشّفاء في الدّنيا وبالأمان في الآخرة ،دعاءً يُرَجِّعُ صدَى دعواتِ أمّهاتِنا الحرائرِ و هُنَّ يُطفِئْنَ لهيبَ أكبادهِنَّ بعدَ إخمادِكَ نارَ الفتنةِ المسعورةَ تلكَ .و كفى بها فضيلةً تلقَى بها ربَّكَ يومَ القيامةِ مشرقَ الوجه يومَ تسودُّ الوجوه.

أحبُّكَ يا ريّسْ..

يوسف الباز بلغيث-  بيرين / الجزائر

23 ماي2013

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 23 مايو 2013

(4) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 11 مايو 2013 

ليلايَ أنتِ..!

Glittery morning

 
 
حدَّثتُ قلبِيَ عن عينيـكِ  مـا  وثِقَـا
لا تُنجِدي أملاً في الشّـكِّ قـد غرِقَـا
الحـبُّ ملحمـةٌ كبـرى  تُحيِّـرُنِـي
مِن أينَ تبتـدِئُ الأحـلامُ مُنطلقَـا !؟
و القصدُ أينَ ؟ و مَنْ يجتاحُني شغَفًـا  ؟
بل مَنْ يُلبّي صدًى في الآهِ قدْ حُرِقَـا  ؟
يا ليتَ لي بدَنًا فـي الصّمـتِ أحرقُـه
لكنّهُ ٱحتـرفَ الأشـواقَ إذ عشِـقَـا
جاوزتُ في كَلَفِـي  بالبـدرِ  مرحلـةً
ما جازَهـا أحـدٌ قبلـي أو  ٱخْترقَـا
و الحلمُ يصدُقُ فـي عينِـي كسُنبلـةٍ
تندَى، فيسألُها النّعمانُ :" هلْ صدَقَا ؟!"
أهواكَ يـا ملَكًـا قـد تُهـتُ أبحثُـهُ
ما ذنبُ مَنْ ألِفَ الأوهـامَ و ٱعتنقَـا ؟
وِزْرانِ لي أسَفًـا.. فالحُـبُّ معْصيَتـي
و الحُلمُ مُعتقدي .. أحلاهُمـا خنَقَـا !
فَٱبْقَـيْ بعيْنِـيَ فـي الآفـاقِ هائمـةً
لم يُبْقِ لي شَجَنـي فـي ضَمِّهـا أُفُقَـا
هَيْهاتَ يَـا سُبُـلاً  للحُـبّ  أنْ تهَبِـي
           بَحْـري و زَوْرقَـهُ لِلمـوج مُفتَرَقَـا!
لَلْوَجْـدُ أوَّلُـه هـجـرٌ و  تأسِـيـةٌ
يُحيِيهما ندمٌ فـي العمـقِ قـدْ زَلقَـا
ليْلايَ أنـتِ، مُنـايَ  اليـومَ  أرسمُـه
رعْدًا يهدِّدُنـي بالفيـضِ.. لـو بَرَقَـا
جُودي عليَّ كفاني الهجرُ  يـا  وجَعِـي
ما عادَ لي أملٌ فـي الشّمـسِ أنْ أثِقَـا
هلْ غَيْرُ وَجْهِـكِ فـي بيْنـي يُعفِّرُنـي
شوقًا بأورِدتي ، أم يا تُـرى ٱحْترقَـا  ؟
الحبُّ يفضحُنـا أفضَـتْ بـهِ  لُجَـجٌ
بالصّمتٍ موغلةٌ..والقلـبُ مـا نطقَـا
ماذا تقـولُ حُـدودٌ للمُنـى زُرِعـتْ
بأرضِ قلبٍ تمنّتْ لـو تَـرَى شَفقَـا ؟
أمْ سوفَ تمضـي لِعينَيهـا بـلاَ  أمـلٍ
أنسامُ همٍّ مع الأحلامِ كـم  شهِقَـا  ؟
في عينِهـا كشفَـتْ حُبِّـي و أزمِنَتـي
ألغتْ خريطـةَ جُـرحٍ بعدمـا خُلِقَـا
والنّبضُ يعلـمُ قبلـي وجـهَ  فاتنَتـي
و القلبُ يعلمُ قبلَ النّبـضِ مـا سُرِقَـا
ليْـلايَ أنـتِ شِهـابٌ جـرَّ نجمتَـه
فـي كوكبـي ألقًـا إذْ زادَنـي قَلقَـا
 

من ديواني " كمِ الوجعُ الآن ؟ "
الجزائر / نوفمبر 2000
Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 11 مايو 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 09 مايو 2013 

مقالة :      

جُودُ الخفافيش..!!

    •  يـمتعضُ كلُّ كاتبٍ جرَّاءَ ما يلحقُ نصوصَه من سرقات ، و شخصيّتَه من ٱنتحالاتٍ لفئة حثّها فقرُها و لؤمُها البخيلان حسدًا و نكايةً فيه ، و في أحايينَ كثيرةٍ سفهًا و طيشًا دونَ سابقِ تفكيرٍ إلى فعلِ هذا.و ظاهرُ القضيّة أنّها تحملُ همًّا ، يُقلقُ الكتّابَ كما يـَجرُّ أرجُلَ اللّصوص إلى بؤرةِ الكاشف ،و فخّ الاحتقار.و في حقيقةِ الأمر؛ فالسّرقةُ الأدبيّةُ هيَ إشهارٌ مجانيٌّ لصاحبِ العمل المسروق كما هي _ في ذات الوقت_ تشهيرٌ بصاحبِ هذا العمل المشين !

• إنّ النّظرَ إلى هذه الظّاهرة بمُجهر أدبيٍّ و أخلاقيٍّ سيُصنّف السّارقُ بخانةِ الإجرام !! لأنّه سلبَ شيئًا لا يملكه ، و لا حقَّ له فيه .ٱنتحل شخصيّةً بمقاسٍ فضفاضٍ. و لكنّ الظّاهرَة نفسَها تحملُ ضوءًا خافتًا ، يبيّنُ هواجسَ كامنةً ، ليست ظاهرةً حقيقةً ، تحفظ للسّارقِ فضلاً علينا نحن في غفلةٍ عنه ؛ بعيدًا عن ٱعتباراتِ تبرير سلوكِه ، و دوافعِ قيامِه بذلك.

• أليسَ من الإنصافِ أن نقولَ بأنَّ السّارقَ _ على طيشِه و حماقتِه _ يقدّم للمسروق خدمةً جليلةً ، ٱختصرتْ مسافاتٍ و طوَتْ مراحلَ متعرّجةً في مسيرةِ الكاتب، او على الأقلّ سرّعتْ في شهرته..!؟ ثمّ أليس هذا ينبئُ بتقديرٍ كبيرٍ و تبـَنٍّ خالصٍ لأدبِ المسروق !؟ ذلك أنّ ما خفيَ بين ثنايا سلوكِ السّارق يقول بــ"تقديرٍ مقنّع" ٱستعارَه خلسةً _ بوعيٍ أو بدونه _ ليُدلِّلَ على قيمة ما سرقَ، و إن ٱكتسى صفةًَ مغشوشةً و تصرُّفًا بليدَا !

• ليس منتهى القول التأسيسَ لذريعةِ السّرقة الأدبيّة ؛ إنّما القصدُ أن نفتحَ بابَ "الاعتراف" بأدبِ تلك الفئة التي تودّ أن يكونَ لها مكانٌ وسْط زحمةِ الأدبِ ،و تعوِزُها تربيّةٌ و دراسةٌ و دُربة ..مع أنّنا سنشقى إن بقيَ أدبُنا بالدُّرج ، دونَ أن يسمعَ به أحدٌ أو يقرأه؛ و قد تمنّينا للحظةٍ أن يخرجَ _ أدبُنا _ للنّور تحتَ بلبلةِ مُحبٍّ غريبٍ ، أو حاسدٍ قريبٍ متقصٍّ خطواتنا ، يتسلّل خلفَ ظلالنا ، على غرّةٍ من أمره.

• إنّ معرّةَ التّطاول على أدبِ الغير لا تفي حقَّ مَن تطاول بحقٍّ !! و ما سيطال المعتدَى عليه من ضياءٍ و ظهورٍ للنّور أكثرَ سيعودُ بالفضل أيضًا على السّارق بنفس الأبهة، و إنْ ٱختلفتِ الدّعايةُ تجاههُما.و بقدر ما ستحرجُنا جلبةُ و تنكيدُ المعتدي بقدر ما تتغلغل إلى نفوسنا ٱنتشاءةٌ بيضاءُ  نداري بها خوفًا من أن تظهرَ فرحتُها المؤقّتةُ على عيوننا !

• فلسفةُ الدّعايةِ تتحقّقُ ٱستشرافاتُها ، وتأخذُ حظًّا وافرًا من المصداقيّةِ ، إذا تكرّمَ الحكمُ _ المتلقّي _ وأدلى بدلوه إنصافًا للهفةِ السّارقِ و تقويمًا لكبرياء المسروق !! و كما سيحظى الكاتبُ بضياءٍ و إشهارًا لابدَّ من تقويمِ نظرتِنا تجاه التّشهير بسلوكِ المعتدي ، لأنَّ الأمرَ سيحمّلنا مسؤوليّةً ، و نحن نزيد البهاءَ للشّمس ، ونتغافل عن فضل اللّيل في عكس كلَّ بريقٍ تحت جناحه.


الجزائر/ ماي 2013

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 09 مايو 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 323
  • مجموع التعليقات » 511
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة