27 يونيو 2013 
 
 

كُوني كمَا شِئتِ 
 
 
 
 
 


 
 
إنّي أسَرتُكِ_حُمَّـى الشّعـرِ_ يـا نـاري
والأسرُ أسْرٌ..وقَيـدُ الشِّعـرِ إعصـارِي
كُوني كمَا شِئتِ إنّي فـي أسـاكِ  هـوًى
حطَّ الرِّحالَ..وطافَ الـرَّوضَ فٱختـارِي
لو تسْبحيـنَ كمـا وَجْـدي إلـى أملـي
أو ترجعيـنَ إلـى حُلمـي وتِـذكـارِي
أو تعشقيـنَ زهــورًا طالـمـا ثمِـلـتْ
ما عادَ يسقي ثَـرَى  الأحـلامِ  مِزمـارِي
كُوني كمَا شِئـتِ حُلمًـا كـاد يأسَرُنـي
أو نغمةً فـي دُنَـا الأشـواقِ، وٱنهـارِي
لُفّي القناديلَ..صبـحُ النّفـسِ  حاصرَهـا
هلاَّسَمِعتِ بشمسٍ فـي دُجَـى  الغـارِ!؟
ذا الشّـوقُ فِـيَّ يُريـغُ  الصَّبـرَ  ألْعَقُـهُ
مِـن ثَغْـرِ مـا أسَـرتْ نيرانُهـا نـارِي
صِيحِي" أنـا البحرُ،،, لا بحـرًا  يُهادنُـهُ
لو خـطَّ فـي أفُـقِ الأفكـارِ أفكـارِي
لٱنْهَـدَّ يبحـثُ عـن نـجـمٍ يعاتـبُـه
قُلْ لي:" أنا البحرُ ؟ أم دمعُ الهوَى الجارِي ؟"
قُلْ لي بِربِّـكَ :" أيـنَ الطّيـرُ  أسألُـه  ؟
أينَ السَّماءُ؟ وأينَ النّهـرُ ؟" يـا جـارِي
والنّفسُ تسكـنُ،، والأشـواقُ تسكنُهـا
والصَّوتُ يعلُـو تلاحِينـي وإصْـرارِي
البحـرُ بحْـرانِ ؛ هـذا  النّـاسُ  تعرفُـهُ
أمّا الذي غـابَ لو إن  هـاجَ  تحتـارِي
كُوني مـدَى الأمنيـاتِ اليـومَ  ملحمـةً
غنَّـتْ تُوَدِّعُـنـا أحــلامَ أسـفـارِي
أو فَرْقَدَيْـنِ تمـامَ الـبدرِ، أو صـدفًـا
لفَّ الجُمانَ، وقـال:" البـدرُ فـي دارِي "
لا تسأليني؛ فكـمْ غـرَّ النّـوى و سَلِـي
جُرحَ الشّبيبةِ عن شيـبِ الهـوَى العـارِي
فالمـوجُ هـافٍ علـى أنسـامِ  رحلتِنـا
عـاتٍ ليُسمـعَ ذي الأمـواجَ أشعـارِي
والكلُّ يأمـلُ منـكِ  الصّفـحَ  معتقِـدًا
أنَّ السّلامـةَ فـي كفَّـيْـكِ  كالـنَّـارِ
الآن أسمـعُ فيـكَ الـحُـبَّ يهمِسُـنـي
إذ بعدَ شـوقٍ تُهـادي اللَّحـنَ أوتـارِي
كُوني كمَا شئـتِ؛ ليـتَ اللّيـلَ يرحمُنـا
واللَّيلُ داجٍ..وكم لـفَّ الدُّجَـى سـارِ

_______________

الجزائر/ 1998_ قصيدة من ديواني " نبضاتُ الاغتراب"_ 2001



Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 27 يونيو 2013

(4) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

مقالة :   

ثقافتُنـا الجنسيّة الـموبُوءة

 

 

لن أتفاجأ لو تغيّر علي أحدهم وبالنسبةِ لي هو حدث متوقع، أيقنتُ بأننا نعيش في زمن الأقنعة وأنه من الواجب علي أن اُصفق بحرارة لسقوط كل قناع.


بعثتْ إلى أحد الأصدقاء إحداهُنّ طلبَ صداقةٍ بالفيسبوك فوافق ؛ و بعد أسبوع وصلته منها صورٌ خليعة!! و عندما ٱستفسر عن الأمر، ردّت بأنّ حسابَها قد ٱختُرق!


.. قد يكون الأمر شخصيًّا ؛ ممّا يبعث تساؤلا عن الفائدة من سردها، و لكنّي وجدتُه قد طال البعضَ في خضمِّ علاقاتِ الصّداقةِ المشبوهةِ اليومَ ، و كم وجدتُ سلوًى في أن أسوقَ بعضَ اللّواعج و الأفكار حولها؛مادامت متصلةً بقضيّةٍ حسّاسةٍ و خطيرة . يؤمّنها فضاءٌ رحبٌ منسلخٌ ، يفتح المجالَ واسعًا أمامَ نزواتنا و شهواتنا تحتَ أيِّ مسمًّى كان.


.. ليس عيبًا أن نبوحَ بما يتأجّج بدواخلنا لمَن نُحبُّ..و لكنَّ التّعبيرَ عن مشاعرنا بهذه الكيفيّةِ سيقلبُ المعادلةَ من نعمةٍ سريعةِ التّداول إلى نقمةٍ بطيئةِ التّداعيات.و لكَم كانت النّفسُ تهفو إلى تفسيرِ مثلَ هذه التّصرّفات بأنها نزوةٌ عابرةٌ ، كان هدفُ صاحبها الإيقاعَ أكثرَ بضحايا جديدةٍ ، ينقصُها مَلْءُ فراغٍ عاطفيّ أو يسوقها شذوذٌ جنسيٌّ هادرٌ فحسب؛ و لكنّ الأمرَ أجلُّ و أعقد!!


..بعيدًا عن أخلاقيّات هذا السّلوك المضطرب ..هل سيصل صاحبُه إلى غايته في ظلّ فضاءٍ ٱفتراضيٍّ مؤقّتٍ..يمتّعُ به العينَ و يلوّعُ به القلبَ و يفسدُ به الأحاسيسَ و يهجّنُ به الأفكارَ ؟إذ أنّ البعضَ يجد ضالّته في هذه الظّاهرة هروبًا من مستلزماتِ الحياة القاهرة ..التي حرمتهُ من تأسيسِ أسرةٍ طالما حَلمَ بتشييدها.و الأنكى وجودُ فئةٍ من النّاس _ على وضعيّتهم الاجتماعيّة الجيّدة _ تفضّل تمضيّةَ الوقت في المعاكسات و العلاقات المنعرجة ،متهرّبةً من المسؤوليّة الزّوجيّة مؤمنةً بسخافتِها و عدمِ جدواها ، كما لا تجدُ حرجًا في كَسرِ عُرى القِيَم و النّواميس البشريّة بداعي ممارسةِ حريّةِ هذه الثّقافةِ البائسةِ، إلى حدِّ تأييدِ مشاريع مِثْليّةِ الجنس في أوربا و أمريكا و العالم !

.. فاللّهمّ سترَك !!

 

يوسف الباز بلغيث _ الجزائر 2012

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 24 يونيو 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 16 يونيو 2013 

خاطرة:                

   على بُراقِ الرُّوح

 

 alt

       

            يتعذّبُ القلبُ و هوَ يتلمّسُ بيديه جمرةً مزروعةً بوريدِه طوعَا ! تطوفُ بالرّوح و تعود آئبةً إلى منفاها من جديد؛ و كلّما مرَّتْ بعضوٍ أو لامستْ عَصبًا أو تسلّلتْ إلى خليّةٍ إلاّ و تفِدُ بحمّاها هنيهاتٍ ، لتسافرَ إلى محطةٍ قادمة.

        .. كلّما تتردّدُ على شفاهِنا _ و نحن نتنفّسُ حرقتَها على مضضٍ _ تُلوّعنا ..و ليس بيننا و بينها سوى لهفةٍ عتيقةٍ ، تشبّثتْ بشغافِ الحنين من قبلِ أنْ نُولد !

          .. ها هيَ تلمعُ بين يدَيْ قُفّازينِ سوداوين.. ٱحترفَا _ منذ زمنٍ بعيد _ لعبةَ إخفاءِ الأشياءِ المضيئةِ النّادرة. يجمعُ بهما صاحبُهما مالاً ، كلّما تدلّلَ بسِحرِه السَّخيفِ على غبائنا و وَهَنِنا النّفِيسَين ،و نحنُ نُصدّقُ بهتانَه المزيّفَ،و نتصدّقُ بمالنا عليه، بعد تسليةٍ تُضارعُ زيفَ مَن صدَّقتْ به !

         .. أبوابُها المشرَعةُ نسائمُها على شرفاتِ قلوبنا الموجَعةِ تسوقُ خُطانا إلى قُبَّتها العصماءِ المنسيّةِ ، ذاتِ الألقِ القدُسيِّ، الموشَّح بحريرِ الإيمان؛ حيث تعودُ مثقَلةً بـحنينِ الـمَسْرى ، و شغفِ النّبُوءة كلَّ مساءٍ،و لم تشبعْ بعْدُ من سحرِ المكان و دفءِ البُراق !! و ها هيَ على العتبات تحومُ بصخرةِ المعراج .

          .. إنّها كلمةٌ بقدرِ حُسنها الفتّانِ بقدرِ ما يلفُّ هفافتَه حزنٌ و ضيمٌ و حسراتٌ ؛ إنّها كلمةٌ ، أوّلُ حرفٍ فيها فراشةٌ ترفرفُ في السّماء منذ الأزل ، و آخرُ حرفٍ فيها نورٌ ، مرَّ ملايينَ السّنينِ من العتبةِ الأولى لمشكاةِ الجِنان .

          .. إنّها كلمةٌ تبحثُ عن ماءٍ في بئرها الـمُغْدَقةِ بالرّيّ و الانتعاش، الغائرَيْنِ بينَ شقوقِ التّاريخ، ليُطفِئا لهيبَ لهثِهما سنينَ طوالاً ؛ تتقصَّى عطشَها بملحِ الأرضِ، و تتعكّزُ على ظمئها بعَصا الزّيتون، بما فات من قوّةٍ؛ تتلوّى من أثر العضّةِ المكلوبةِ لنابِ الظّلم ، الذي ما زالَ غائصًا متغوّرًا بجراحها ، و التي لم تُفقْ بعدُ من قسوةِ النّهشِ،معتقدَةً بأنّه يشدُّ عزمَها شدَّ الفارسِ بلجامِ فرسِه الجموح..!

         .. بُراقُ الرُّوح بدأ المعراجَ و لم يصلْ _لحدِّ اللّحظة_ سدرةَ الوطن الخالد !! و الرّياحُ التي عطّلتْ رحلتَه لم تزدْ عَطَلتَه إلاَّ مُضِيًّا و مغامرةً و عزمَا ؛ و كلّما حفرتْ بنُهانا رمادَها البائسَ تكحّلتْ عيونُ ذاكرتِنا بنقوشِها العربيّةِ السّاحرة !..ولا بَدِيلَ عن تلكَ اللألأةِ ؛ لأنَّ ما وثَّق ضياءَها أجَلُّ من أن تطويَ ظلمةُ القلوبِ، و تعسُّفُ الشّتاءاتِ المتواليةِ بهاءَ قمحِها و شموخَ سنابلِها الـملآى بدفءِ شمسِها الغرّاء!

..فهل عرفتم هذه الكلمة ؟!

الجزائر/ جوان_ 2013

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 16 يونيو 2013

(2) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 07 يونيو 2013 

الشّعرُ ..و أدبُ الطّفل

 

اريد قبله

 

          إنَّ ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ ( الشّعرَ ديوانُ العربِ ) كما قال ٱبنُ عبّاسٍ (رضي الله عنهما) ..و بما أنّه _ أي الشّعر _ أتى في جُلِّ مضامينِه و أغراضِه مساهمًا في دعم حركةِ الأخلاقِ من كرمٍ و مُروءةٍ و إجارةٍ للمظلومِ ،و ما شاكَلَ هذه القيمَ من عُرًى  ٱشتَهرَ بها العربيُّ و ناضلَ من أجلِها ! فلقد وفَّرَ ما يناسبُها من مكانٍ كباديةِ (السَّمَاوَة) بالعراق ،مرورًا بالمعلِّمِ الحاذقِ ،المفوَّهِ الفصيح ِ،حتّى يستقيمَ لسانُ الفتى، و ينطلق !..و لكنَّ الفتى اليومَ صار شابًّا أو كهلاً و لم يستقمْ لسانُه ،و لم تسعْهُ حافظتُه إلاّ لتخزين نزرٍ قليلٍ من الشّعر العربيّ ،و قد بدأ يتلاشى، و مَن حالفَه الحظُّ ٱستقامَ لسانُه و تأنّق قلمُه ، لكنه بقيَ شاذًّا عن أترابه !

          .. أدبُ الطّفلِ هو الأولى بالاهتمامِ لتَرْعيةِ نشْءٍ يحفظُ التّراثَ ، و يقيِّمُ حياتَه به . و بما أنّ الشّعرَ له حظوةٌ في جَنانِ و عقلِ النّاس _ و قد أُخِذُوا به و سُحِرُوا _ فإنَّ المُهمِّ أن يكونَ في رُزنامةِ أدبِ الطّفلِ ما هو شعرٌ هادفٌ محْضٌ ، يهبهُ عُلوَّ هِمّةٍ ، و ذوقًا و حسًّا مرهفًا ، و نظرةً متفائلةً للحياةِ . فلا عجَبَ من نشْءٍ الكترونيٍّ يؤمنُ بلغةِ الأرقامِ و الإحصاءاتِ؛ و السُّرعةِ الرّقميّةِ لديهِ عنوانُ كلِّ ما يفكّرُ فيه .و قد آمنَ _ و تلكَ مصيبةٌ _ بأنَّ الشّعرَ لا يبني ذوقًا ،و لا يُمهِّدُ طريقًا لفهمِ الحياة.

         ..حياتُه الجديدةُ لا روحَ فيها ، مبنيّةٌ على علاقاتٍ فضائيّةٍ جافّةٍ ، متخيَّلةٍ لا تصلُ سوى عينيه ، و لا تسْرُبُ إلى الدّاخل ، لتتولَّدَ تلك العلاقاتُ كيمياءَ ؛مزيجُها الألمُ و اللّذّةُ ، الجمالُ و القبحُ ، و عُنصرُها الرّئيسُ القِيمُ و الأخلاق .

     ..حياةٌ تهبُ عينيه جمالاً ..و القلبُ يعلمُ بأنّه سرابٌ! و الأحاسيسُ تثقفُ جيّدًا بأنّه خيالاتٌ و آفاقٌ تُفتح لحظةً،و تنغلق أطوارًا !..حياةٌ يلتقي فيها نبضٌ مزيّفٌ برُؤًى تكتنفُها المساحيقُ من وراء شاشةٍ بألوانٍ ٱصطناعيّةٍ ،و لكنّها خلاّبة !.

     .. لا مريّةَ في أنّ النّشءَ التي حياتُه مبنيّةٌ بزجاجٍ برَّاقٍ سيكونُ تحطيمُها أمرًا سهلاً ، و لو بحَجْرةٍ طائشةٍ ! و أعجَبُ من نشْءٍ يحفظُ أشعارَ و أغانيَ الغربِ مُتشدِّقًا بها ، ظانًّا بأنّها مدعاةٌ للفخرِ و المباهاةِ بينَ أقرانِه ،و هو لا يُحسنُ من حفظِه سوى ما تردِّدُه عضلاتُ لسانِه !! و إنْ مرَّ بقصيدةٍ في كتابٍ أو في شاشتِه البهيّةِ ، كأنّمَا مَرَّ بحِفريّةٍ ، لا يفقَه منها سوى الرّسْم ،و لم يكلِّفْ نفسَه الاستعانةَ بخبيرٍ يفسِّرُ له مدلولَها !

       .. عجَبًا لِنشْءٍ يُؤمنُ بأنَّ الشّعرَ العربيَّ هو مجرَّدُ كلامٍ يمكنُ الاستغناءُ عنه ،لأنَّ جُزْءَه الموسيقيَّ طاغٍ على ألقِه، و رَجْعيٌّ في زوايا التّفكيرِ فيه،و يغُضُّ الطَّرْفَ عن عشقِه الباهتِ الزّائف للشِّعرِ الغَربيِّ على ما فيه من جمالٍ و ألق..!

بيرين /2011

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 07 يونيو 2013

(2) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 01 يونيو 2013 

 

كُنْ مُلْهِمي..!


La Révolution Algérienne, 1832 - 1962. Le pays des martyrs. l'Emir Abd el-Kader, الامير عبد القادر



 

 

 
لا تَزرعِ الأحزانَ فِي  أشواقـي
                       و ٱنثُرْ فَراشَ الحبِّ  فِي  الأعماقِ
يا رعشةً فوقَ  الشّفاهِ  تلَجْلَجَتْ
وسْطَ الضّلوعِ  بلهفةِ  العُشّـاقِ
أدْمَنتُها ،و الشَّمسُ تغزلُ  حُلمَها
فوقَ الغُصونِ بخيطِهـا  البـرّاقِ
غَرَزتْ ضِياها في الغروبِ بهجرها
و تَأوَّهتْ منْ  قسْوةِ  الإشـراقِ
ينْتابُنـي فـرحٌ يُشَـرِّدُ حِيرتـي
و الحُزنُ يأبَى أنْ يفُـكَّ وِثاقِـي
يا راقصًا مِلْءَ الجـراحِ بشوقِـه
مَنْ ذا يلملـمُ أنَّـةَ المُشتـاقِ ؟
مهلاً على التّاريخِ من وهَجِ السَّنا
مهلاً على الدَّمعاتِ في  الأحداقِ
مَنْ غيرُهُ يلقَى السِّهامَ  بصَـدرِه
و يلفُّ جُرحَ الشّوقِ  بالتِّرياقِ  ؟
وطني على الأمجادِ يسْرجُ خيلَـه
بالعزِّ..و  التّاريخ..و  الأخـلاقِ
مَنْ غيرُ بَدْرِكَ بالحنـان مُمَزِّقـي
و يخيطُ تَعْذِيبي بصبـرٍ بـاقِ  ؟
كُنْ مُلهمي إنْ ضنَّ ليلُ المُشتكى
يا ثورةً تسمُـو علـى الآفـاقِ
 


بيرين / جوان 2013
--------------------------------------------------------------
http://www.alqaseda.com/vb/showthread.php?t=18562
منتدى القصيدة العربية / السّعودية

 ضنَّ = بخل

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 01 يونيو 2013

(1) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 322
  • مجموع التعليقات » 511
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة