رسالةٌ مِنْ.. غَزَّاوِي

 

 

#اشارة #العزة و #الصمود #اشارة_الاحرار فى كل مكان #رابعة من #القدس

 

 

 

 

 

 

 

- 1 -

 

صَديقيَ المِغْوارْ

.. مِنْ فوقِنا حِصارْ

مِنْ تَحتِنا حِصارْ

كلُّ الدُّرُوبِ شابَها

على المَدى الغُبارْ.

.. يا رَحْمةً تنزَّلتْ

تَصُدُّ دُونَ حَسْرتِي

شِتاءَنا الجبَّارْ

الرِّيحُ لنْ تهُبَّ

أو تطالَ قمَّةً عَلَتْ

كما الشُّموخُ راقصَ الخُضوعَ بانتِصارْ..!

- 2 -

صَديقيَ المِغْوارْ

.. النَّارُ لم تَشَأْ

- كما السَّدِيمُ -

أنْ يشقَّها الدُّوارْ

.. ونحنُ نسألُ البحارَ والسُّهوبَ

والجبالَ والقِفارْ

و لا مُجيبَ لِلصَّدَى

يُشرِّدُ السَّرابَ كالغَمامِ

هِمَّةً تُحدِّدُ المَسارْ..!

و نحنُ بينَ (هَا).. و.. (هَا)

تَضِيعُ خُطوةُ السَّلامِ كالصَّدَى

يتيهُ رَجْعُ حُلمِه بلا مَدَى

كمَا الحَمَامُ وَحْدَهُ

يُجابِهُ التَّيَّارْ..!

- 3 -

صَديقيَ المِغْوارْ

يا فَرْحَتي...!

الدِّفْءُ عنْ يمينِنا مُسَلَّحٌ

لنْ يعرفَ النَّسيمُ ثغرةً إلَيهْ

لأنَّهُ منذُ القديمِ مَارِدٌ

مُحَنَّطٌ، مُوشَّحٌ

كما الدُّجَى منْ ضِفَّتَيهْ..!

.. مَنْ يسألُ الغوَّاصَ

وسْطَ يمِّ المُظلِماتِ

عَن بهاءِ المُنتَهى..؟!

مَنْ يُرشِدُ المَلاَّحَ

في شواطئِ الخيالِ

لِلمَحَارْ..؟!

- 4 -

صَديقيَ المِغْوارْ

لا تكترثْ بما يُقالُ

عن دَمٍ غدَّارْ

و عن جهالةِ الشُّعوبِ

قبلَ تهليلِ القلقْ..!

فكلُّ ما يُشاعُ عن صلابةِ الجدارْ..

خُرافةٌ، ولنْ يطولَ طَيشُهُ أمامَ صَحْوةِ الألَقْ.

وغزَّةٌ حكايةٌ تقصُّها

على الرَّضيع أمُّهُ

تُهَدهِدُ المَهدَ الذي ساقَ المُنى معَ الأرقْ..

حقيقةً؛ جِباهُهُم

تُضارعُ السَّنا

تناورُ الأنهارَ عزَّةً

بِحُلَّةِ الودَقْ..!

لكنَّهُم بلا جناحٍ

يرتقي إلى ذُرَى المطارْ..

فلا تَلُمْ قصيدةً..

حروفُها مكتوبةٌ بصدرِ فارسٍ هُمامْ

و السَّيفُ مَصْدُوءُ المُنى

على الكمالِ و التَّمامْ

يُضمِّدُ الجُروحَ في الكرَى

و ينزعُ السِّهامْ

مُستسلمٌ، يلمُّ أحلاماً سُدًى

و يرقبُ القِطَارْ!

- 5 -

صَديقيَ المِغْوارْ

الشِّعرُ باتَ صنعةً

يُتقنُها الحديدْ

وألفُ سطرٍ فيه صارَ جيفةً

تأكلُها العبيدْ..!

وموجُهُ الهدَّارُ حَلَّ في

ثنايا دفترٍ، مجرَّدٍ وعيدُهُ

منَ الوعيدْ.

يا سُخْفَ شاعرٍ

هوَى يبيعُ للرَّبيعِ بردةً

وللشِّتاءِ معطفًا

و للخريفِ عفَّةً

مستقبلاً بثوبِ عُرْيِهِ النُّجُومَ والهُمومَ، صيفَهُ

وهْوَ سعيدْ!

مُمْتَطيًا حِمارْ.

- 6 -

صَديقيَ المِغْوارْ

رسالَتي إليكَ شُقَّها نِصْفيْنِ،

دُسَّها بالذَّاكِرَهْ

و إنْ أتاكَ نبأٌ

مِنْ غزَّةَ المُثابرَهْ

فلا تَرُدَّ رُسْلَها

وقلْ لهمْ:

"أنا الذي وَهَبْتُ صَبريَ اليتيمَ حُلْمَهُ، جلالَهُ، رغيفَهُ

لأجلِ نُورِ المَقْبرَهْ!".

إنْ صدَّقُوا..

فدُسَّها، واللهُ حَسْبُ المُشْتَكى

و إنْ...!

فالشَّكُّ يطوي ظنَّهمْ

بأنَّها تنهيدةٌ مُدَبَّرَهْ..!

فلا تَلُمْ، فالميْتُ لا يرجُو الحِوارْ

و ها.. سلاماً يا صديقيَ المغوارْ.

 



 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 25 أغسطس 2013

(4) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 25 أغسطس 2013 

نحِيبٌ و زغاريد

 

#مجزرة_الغوطة

 

 


زغاريدُ مرفوعةٌ إلى شهداء "مجزرة الغوطة" ..و نحيبٌ مُهدى إلى "الطّاغية".

 

_ دقّ الجرسْ..!

بـ"الغوطةِ " الشَّمَّاءِ،، و ﭐستشْرَى الهَوَسْ،،

مِن كيدِه المجنونِ ذبَّ عن الحمى

غِرٌّ بصاروخٍ هوَى بالشّام،،

من تلٍّ خنسْ..!!

_  يا "غوطةَ الرّضوانِ" ؛ هذا الجرحُ

في الرّوح ﭐنكوَى بالنّورِ أيّامَ الوَجَسْ ،،

قرِّي عيونَ الحالــمـينَ ،،

و ذكِّري الباغي بساعِي الموتِ

.. إنْ شلَّ الـحَرسْ،،

أو ذكّريه بـ"زفّةِ" الماضيينَ

كالشّيطانِِ للقبرِ النّجسْ.

_ يا غُوطتي ؛

بُحَّتْ زغاريدُ الشّذَى،،

و النَّبضُ في القلب ﭐنْـحَبَسْ.

هل يا تُرى صدقَ الـحدسْ..؟!

 

الجزائر 23 أوت 2013

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 25 أغسطس 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 24 أغسطس 2013 

 

مسابقة " شاعر العرب " 2007 قناة المستقلة / لندن

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 24 أغسطس 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

أمسية شعرية بمدينة عين وسارة استضافة جمعية العين للثقافة و الفنون

الشاعر يوسف الباز بلغيث جويلية 2013

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 24 أغسطس 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 19 أغسطس 2013 

 

يوسف الباز بلغيث يكتب "عريسُ الفردوس"

في رثاء الفقيد "الجابري طُلبة" وابنته "نريمان"


alt


 بقلم الأستاذ الناقد / ميلود حميدة  / بتاريخ :19/08/2013

     

      دأب الشاعر يوسف الباز بلغيث على التعامل مع الكلمة والغوص في أعماقها من رؤى وأبعاد مختلفة، فهو لا يبحث عنها بل هي التي تغتصب حقوله الإبداعية، فيشرق بعد الغيم، ويتلبد حين يكون اللقاء مع الكلمة قاتما، يحنو عليها كما تحنو الأمومة على وهج الصبا، ويعاتبها حين يكون العتاب وصلات للقاء مستمر.. يقول في مطلع قصيدته التي رفعها إلى روح الشّهيد " الجابري طُلبة".و ابنته " نريمان "، وإلى أرواح مَن قضَوا في حادث المرور الأليم يوم 10أوت 2013:

نـاداكَ ربُّـكَ فٱسْتَجَبـتَ لِذاكَــــا  ***    يا " جابـريَّ الخيـرِ" عَـزَّ فِداكـا

ناداكَ فٱزْينَّـتْ جنـانٌ  وٱرتمـتْ ***   في الحوضِ روحُكَ كالوليـدِ مَلاكـا

فذلك النداء يلتقيفي بحر الغيب مع اللامتوقع، تجيء الكلمات كأخبار تغير مسارات كثيرة، تهز جنان البوح، وتستقطب من رؤى كثيرة قوارب للعبور إلى فتح النص والدخول بروية إلى أعماق ما يمكن من معنى.يقول:

والنّاسُ تبكي فَقْدَ شمسِـكَ حسـرةً ***   وملائِـكُ الرّحمـانِ كـمْ تــهواكـا

أتمَمْتَ وِرْدَكَ ..و  الرِّضَـا  متعطّـرٌ *** بضيائِـكَ الصّافـي و نـورِ بَهاكـا

ونثرتَ خلفَكَ زهرتَينِ مـع المنـى *** وغَدَتْ إلى النّبع الشّريفِ  خُطاكـا

قَرَّبتَهـا زُلفَـى إلـى ربِّ الـعُـلا ***    ووَهَبْتَ " عذراءً "  لمَـنْ  أهداكـا

يصعد الشاعر عبر منعرجات معناه سائقا جياد اللفظ أمام هرم من الانسياب الرقيق للمعاني، حيث رسم الصورة العمق في مشهده العزائي، مشبها ومقاربا وملونا لوحاته في هدوء دال على عمق الصدق الشعري الذي ينتابه كإنسان يتحسس المواقف بشكل مختلف، بل ويحاول أن يصل بالصور الشعرية ودلالاتها إلى أقصى درجات التلقي.. فكأنه يُشكّل أمام الموكب الجنائزي الإنساني موكبا جنائزيا مماثلا في ظهر الغيب، مستعينا بمعرفته الدينية وتمظهراتها على النص، بحيث يخلق العالم الموازي الذي يرثي الفقيد.

ثم تأتي المباغتة الأكثر جمالية في المعنى حين يجسد حرفية المشهد، وحين يهدي الشهيد ابنته "عذراء"، مستلهما خصوصية هذا الوتر الدلالي، مقدما صورة العذراء وهي تهب للحياة حياة وتعود تلملم جراحاتها في صمت الأمومة، فدخل الشاعر يوسف محراب العذراء متمتما بواقعية هذا المشهد الأليم، وململما عبرات المكلومين بما ينثره من زهور تتماشى عروقها إلى نبع يستلهمها.

يقول الشاعر:  

ما كنتَ تـدري أنَّ ربَّـكَ  شائـقٌ *** لُقياكَ ، فَٱسْعَدْ في حِمـى  مَولاكـا

عطَّرتَ شهـرَ الله  ترقـبُ  فيضَـهُ *** وغَسلتَ قلبَـكَ بالهُـدى  ليَراكـا

لبَّيتَ صوتَ الحقِّ فـي زهـوٍ وفـي *** ألَـقِ العـرُوسِ سَقَيتَنـا بلْـواكـا

والعيدُ ينسجُ ثوبَـكَ الزّاهـي إلـى ***  فوحِ الجنانِ..و كم سَهَـتْ عيناكـا

وتركتَ ذكرَكَ كالرّبيـعِ موشَّحًـا ***  بالحمدِ يسقي ذِي النّخيـلَ  وَراكـا

الحكاية النصية التي تسوق المشهد من زوايا متعددة، يرسمها الشاعر في انتباه تراتبي لما تمليه ثقافة الشاعر، ولما يمليه المشهد الذي يصوره بكل دقة وتفصيل شامل، وما يدل على ذلك هو تراتبية الألفاظ الدالة على سياقاتها (اللقاء، الشهر، صوت، الحق، العروس، العيد، الجنان، الذكرى ..).

يقول الشاعر:

أرثيكَ..! والشّعرُ ٱمتطـى عثَراتِـهِ *** حُـزنُ البحُـورِ و شـرَّدَ الأفلاكـا

يا " بسمةَ اللّهفانِ" جَـلَّ نصيرُهـا  ***  بالثّغرِ..هذا القلـبُ لـن  ينساكـا

هذي الحروفُ تفِرُّ من  حرِّ  اللّظـى ***  وتنطُّ فوقَ الجمـر كـي  تلقاكـا

أرثيكَ..! مَنْ يَرثي الشُّموسَ إذا هَوَتْ *** تحتَ التُّـراب و ليلُهـا  يتباكـى!؟

ما مِتَّ ؛ بـل و الله حـيٌّ تغتـدي *** وسْطَ الرّياضِ..و  وعْـدُهُ  أحياكـا

و قَضى الإلـهُ..و لا يُـرَدُّ قضــــــاؤُهُ ***  فَٱهْنــــأْ بجنـَّاتٍ بـهـا  مثْـواكـا

وهنا يأتي الشاعر ليقف في مرثيته على  مقصد المعنى الذي يجد فيه نفسه في موقف المتحير بين دلالاته المتعددة والمتناثرة والمستحيلة، يزن بين بحر الحزن وشرود الصور وهي تتخاطف المعنى، مناديا في داخله الخجول سحر البيان وملتمسا مما أفاء البحر الشعري من تناسق بين الشكل والدلالات والمعاني في منظومته الإبداعية. لا شك أن الشاعر نجح في استلهام مكنونات الكلمة داخل هذه التفعيلات والأوزان فلعلها هي ما تعمل بموسيقاها على تبليغ الإحساس إلى المتلقي الذي ما زالت تحوم داخله هذه الأوزان بأشكالها المختلفة، بل ربما لتكون شاهدا وبلسما على جراح المتألمين


********************************************

منبر " الجلفة - انفو - ركن ثقافة و فنون " .

 

http://www.djelfa.info/ar/art_culture/5196.html

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 19 أغسطس 2013

(9) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 18 أغسطس 2013 
 
 

قصيدتي " منافِي العِناد "

 
 
منافِي العِناد . . .|| يوسف الباز بلغيث

 

قصيدتي " منافِي العِناد "

 

http://elbez74.3abber.com/post/93679

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 18 أغسطس 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 18 أغسطس 2013 


قصيدتي " صبرًا آلَ بورما "  ريثما تشرق شمسُ الحق

 


alt
 
 

ديواني " صهيلُ الذكريات "تصميم " جائزة القراءة ".

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 18 أغسطس 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 18 أغسطس 2013 


قصيدتي " كُنْ مُلهِمي " تصميم المنبر الرّاقي " جائزة القراءة ".

 


alt


من ديواني " كَمِ الوَجَعُ الآنْ ؟ "


Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 18 أغسطس 2013

(2) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 18 أغسطس 2013 

خاطرتي " تحيّة للكاتب " تصميم المنبر " جائزة القراءة "


alt



Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 18 أغسطس 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 18 أغسطس 2013 
( ..مَنْ لا فلسفةَ له لا شِعرَ له.. )
قصيدة " الشعرُ عندي "


alt



يوسف الباز بلغيث 1998 ديواني " كَمِ الوَجَعُ الآن ؟ " تصميمُ " القمّة للتّميّز ".


Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 18 أغسطس 2013

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 319
  • مجموع التعليقات » 511
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة