تنهيدةٌ فوقَ رصيفِ الشّهادة
 

( طفلٌ سوريٌّ استشهدَ و هو يبحثُ وسْطَ كيسٍ عن كِسرةٍ ملوّثة

..و لكنَّه ألفَى الوطنَ بقلبِه حليبًا معقّمَا..)


alt


..الطفل "قاسم زكور" يتيم سوري فقدَ أسرتَه في تفجير بـ"داريا" .. و بقي وحيدا في الطرقات يعتاش ببيع ما يجده في القمامة من بقايا .. يتنقل بحذاء والده الذي لم يتبق له غيره .. عثر عليه ميتا من البرد و الجوع دون أن يجد من يدفن جثته .. و بجانبه كيس القمامة الأسود رفيق الدرب و المعاناة.

 
 
 
 
يهـونُ المـوتُ إذْ تلقَـى ربيعَـا
مُسَجًّى فـوقَ  أحـلامٍ  صريعَـا
يُصارعُ حلمَـه المكلـومَ  قَهـرًا
على دفْءِ الرَّصيفِ  أسًى  مُريعَـا
و قبـلَ اللّيـلِ تجتـاحُ الأمانـي
كُوَيْنَ النّـورِ، و البـرْجَ  المَنيعَـا
فيـا وطنًـا أعانقُـه  وحـيـدًا
على الجمْراتِ..لم تُحسنْ  صنيعَـا
تركتَ الهـمَّ يخنقُنـي،،و يمضـي
و يشمُتُ بي،و يرسمُنـي  وضيعَـا
و غرَّبتَ الأحبّـةَ فـي  سكـونٍ
و شـرَّدتَ المناصـرَ و الشَّفيعَـا
و لكنّـي بِصَمْتِـكَ لا  أبـالـي
سأنقشُ حبَّـكَ الزّاهـي الرَّفيعَـا
و أنثـرُ للهمُـومِ جـراحَ قلبـي
تُعنِّـفُـه ، فيَقهـرُهـا جميـعَـا
رصيفُ المـوتِ أعرفُه..صديقـي
حكَى لي من زمـانٍ مـا  أُشيعَـا
عـنِ الأيّـام ِ،، غُرَّتِهـا،،أذاهـا
عنِ النّعمانِ كم عانَـى  الصَّقيعَـا
عنِ الأنّاتِ فـي جـوفٍ يُهـادي
طوَى الحرمانِ و الشّكوى  وديعَـا
يبيـعُ التّمـرَ للنّسْمـاتِ جهـلاً
فيسمُو النّخلُ...لا يخشَى  هَزيعَـا
رصيفَ المـوتِ مرْحَـى بِانْثِيالـي
على التّاريـخِ فـي ألـقٍ مُطيعَـا
فهمتَ القصدَ ؟! خذْ رُوحي بِفِلْسٍ
فلا وطنًـا أبيـعُ..و لـنْ  أبيعَـا
 

بيرين _ الجزائر / إبريل 2014
 
 
 
Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 26 أبريل 2014

(2) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 26 أبريل 2014 

 

مسابقة شاعر القبيلة / تاج أميرة نساء العرب

 

 

alt

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 26 أبريل 2014

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 16 أبريل 2014 

 

 

رسالةٌ إلى خائن

 
 بمناسبة انتصار الشّعب و الوطن على الأعداء و العُملاء

--------------------


" بَــرَكاتْ * "..

يا نسلَ الكيرِ،،

و نزوةَ خُبثٍ،،

لا تذكو إلاَّ

بالــ" رَفضْ * "،،

و " الـمَاكُ * " ،،

ربيبُ ضبابٍ

يجثو فوقَ الجيفةِ

مثلَ " رَشادٍ * " .

لا ينهضْ..!

..عُصْباتُ الغدرِ

يروّضُها شُذّاذُ الشّرِّ

فهاتِ المسكَ ،،

و هاكَ القرضْ .

.. لا تحملْ همًّا يا شيطانْ؛

"عَرَّابُ" الوهمِ له سلوى

..في غيم الجوِّ،،

و نقعِ الأرضِ..!

 

***

كم باع الذّمّةَ من "سِمْسار"..!؟

..و الأرضُ تُزلزلُ كلَّ بهيمٍ،،

يرقـدُ فـوقَ الرَّوثِ..

و يسرقُ قمحَ الحرثِ..

بلا إنذارْ !!

.. و الشّعبُ تعلّمَ يومَ

هزيعِ النّسمةِ ما " الإعصارْ".. !

 ..و تعلّمَ أنّ "النّخلةَ " حينَ

تطالُ الشّمسَ برقَّتها

-بالعزِّ – تحنُّ لها مِن

غَيــْرتها .."فأسُ الغدَّار " .

 

***

..ستمرُّ الرّيحُ ،،

– أيا سِمسارُ – تُلملمُ شوكًا ..

تحتَ الدّوحةِ في البستانِ،،

يعودُ النّهرُ يُخَرْخِرُ ،،

يُنشدُ للتّاريخِ مدَى الأزمانِ

نعيقَ المدِّ على الشُّطآنْ.

و قُبيلَ الجَزْرِ،،

يذوبُ السّحرُ على العتْباتِ

ثـرًى مفتولْ !!

.. و ترى الأطيارَ تلوحُ

على الأفنانِ أبابيلاً..

ترمي الفُجّارَ بذلّتهم

عصْفًا مأكولْ !

.. و الشّعبُ سيحملُ هذا

الجرحَ الهافيَ بالأكتافِ..يُضمِّدهُ،،

و سيرمي الشّوكَ ، و يحرقُهُ

في نارٍ أوقدها خِبٌّ،،

لن يسلمَ منها "سيِّدُهُ "!

.. و الحرُّ سيفنى في مجدٍ،،

يتقلّبُ وسْطَ جنانِ الخلدِ

.. و لا من همٍّ يُسهدُهُ ،،

فاشْهدْ يا حُرُّ ، و قلْ :

" يا شعبُ أتى غدُهُ !!" .

 

------------------------

منتدى أخبار الجلفة / ركن بازيات

http://www.akhbardjelfa.com/ar/?p=6993

 

يوسف الباز بلغيث / 16 أفريل 2014

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 16 أبريل 2014

(3) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

_ رسالةٌ أدبيّة إلى الشّاعر الأصيل محمد جربوعة :

أفُقُ الشُّعراء.. ألَقُ ليلى


من #تصويري ||                                                                  وقف الرمش للنظره ومآل الحجآج ♡ يوم ضمت نوآعسهآ سرى ضيفهآ♡ عزي لمن تولع له بصعبة مزآج ♡ بدويه تبي كلن على كيفهآ♡   ، ، ،  #الامارات #ابوظبي #قصر_الحصن #تراث #برقع #بدويه #تصوير

 

 

_ أيّها الشّاعر الأصيل ؛

         حينَ بثثتَ بأعينِنا موقفَك الرّاقيَ لأجلِ كرامةِ المرأةِ العربيّة _ وقد ادَّخرتَ ظنًّا جميلاً باسمِها اعتذارًا وفضلا _ كاد يحملني الشّعرُ إلى ضفافِ التّغزلِ المعتادِ الرّتيب، الذي ما زال َيجرُّ قلوبَ الشّعراءِ لوصفها _ قبلَ ألسنتِهم _ جرَّ اللّؤلؤةِ إلى محارتها، وإنْ هوى بنا إلى منازلَ يحسبُها المتلقي وهجًا من كلامٍ عابرٍ لا معنى له. وحينَ دعوتَنا لهذه المكرُمة _ في ظلِّ ما تُعانيه نساؤُنا العربيّاتُ اليومَ من لجَاءةٍ وتشريدٍ وخوفٍ _ طفَا بالخاطرِ تدلّلُها علينا، وكلُّنا يقرأ على مَسْمعهنَّ ما نمدُّهنَّ من ألقٍ في أشعارنا فيهنَّ، وهُنَّ سببُه ومثيرُه !.

 _ أيّها الشّاعر الأصيل ؛

    .. ها أنتَ تهبُنا شرفَ ريادةِ حرفٍ، يتحيّنُ هو الآخرُ نيلَ شرفِ الذّودِ عن شرفٍ أكبرَ، ونحنُ نصوّرُ الأنثى امرأةً عربيّة ، عفيفةً، كريمةً؛ تارةً بالبُكاء على مجدٍ مغتصَبٍ، أو بالضّحكِ على حالتِنا المزريةِ، وتارةً بالتّأمُّل في آتٍ يُنزلها مكانَها اللاّئقَ بها. ولا مِن نصيرٍ غيرُ حبرٍ، وقافيةٍ، ولاعِجَة!.. ففكرةُ جداريّةِ الاعتذار إيَّاها تُقلّبُ النّورَ بينَ سديمٍ أدهمَ !.. وهاهي تهبُها ناصرًا حُرًّا، لا ذنبَ له وهو يقفُ إلى جانبها مُواسيًا على ورقٍ أبيضَ، حينَ طغتِ الدَّبابةُ، واستشرَى هوسُ الرّصاص، وتكبّرَ المسؤولُ، ودِيثَ الأبيُّ، وجَارَ المجلسُ؛ إنّها ترى تأنُّقًا في مِشيتِها العرجاءِ إثرَ قذيفةٍ خَسفتْ بيتَها، وقتلتْ ولدَها، وشرَّدتْ بعْلَها، وتعيشُ برئةٍ واحدةٍ بأكسُجينِ تجلُّدِها وعزَّتها، تصطبرُ على ما تبقَّى في أيّامها غيرَ قانطةٍ ولا يائسةٍ، مردِّدةً " الحرّةُ تجوعُ ..و لا تأكلُ بثَدْيَيْها "..وكانت على ذلك إلى أنْ وقفتْ على أشعارنا المزدانةِ بأنفتِها القارَّة ، وبِذِلَّتِنا الطّارئةِ،  ترى فيها ردَّ عجزِنا _ باعتذارٍ خَفِرٍ_ رئةً ثانيةً لحياةٍ أفضلَ، ولمستقبلٍ أصفَى وأ كرم ..!

 _ أيّها الشّاعر الأصيل ؛

    .. كانت رؤيتُكَ الرّاقيةُ _ إلى سبْقِ المنصّةِ لهثةَ حُرٍّ وراءَ تصويبِ الفكر، وتأثيثِ الرُّؤى الحرَّى بالأحاسيس، والمبعثرةِ بالخاطر _ حصافةً تُحسَبُ لك!..إذ كلُّ مرّةٍ كنّا ندوِّنُ الأشعارَ فُرادى ولا يُؤْبهُ لها، ونحتاجُ بنَفَسكَ القَشيبِ هذا إلى تكتُّلِ زهْوِنا الحسيرِ، ليُصبحَ جداريَّةً، تُخلِّدُ قولةً واحدةً في هذا الكيانِ المنكوءِ، أنشودةً عبقةً بشذَى ياسمينةٍ، نتنشَّقُ ضَوْعَها، ونخشَى ضياعَها، وهي تعيشُ بيننا ..ونعيشُ بها..ومعها..!

..إنّني أرى _ ونحن نتأنّقُ بقصائدِنا فيها على الرُّكُح والمنابر _ أنّنا نزدادُ شهرةً بمدحِنا لها ، بينما تزداد تعاسةً وشقاءً بقهرِ الحاكم، وبقِصَر يدِ المحكوم. ولكنَّ الجميلَ في كلِّ هذا أنّكَ قُلتَ كلمتَكَ، ولم تحرمْنا أنَ نوشّحَ بها ظلَّ أشعارِنا، عساها تمسحُ عنها دمعةً، وتسوقُ في ذاتِ الحين إلى عينيْها المنهكتينِ من جُورِ الكَرى، وتعسُّفِ الأرقِ، وسَوْطِ الخوفِ فرحةً تجعلُنا نقولُ ما تبقّى في جداريّةٍ ثانيةٍ من أناشيدِ الفرح والانتصار.

 فشكرًا لك.. وعُذرًا للمرأة العربية .

محبّتي صديقي..أخوك يوسف.

الجزائر / أفريل 2014

 

 

 

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 11 أبريل 2014

(6) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 307
  • مجموع التعليقات » 509
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة