31 مايو 2014 

 

)لاجئة ) يوسف الباز بلغيث تتحصّل على المركز الأوّل في شعر التفعيلة بالقاهرة . 2014


نصي الحائز على المركز الأول مسابقة مهرجان مجلة " همسة " للآداب و الفنون (الدورة الثانية/ صلاح جاهين ) / في الشعر العموديّ والحرّ..بالقاهرة 2014..

 

لاَجِئَــــه..!!


شامةٌ في الخدِّ زانتْها..

وأضناها العياءْ..!

.. ووشاحٌ مُسدَلٌ

رثَّ منَ التّجوالِ

صيفًا ،، وشتاءْ.. !

شامةٌ في وجهِ ظبيٍ..

هدَّها التِّرحالُ من وادٍ..

لِسفحٍ،، شقَّها نصفَينِ بردٌ

..دكَّ فيها دمعةً وسْطَ العراءْ .

.. وبرغمِ الجوعِ ..رغمِ الشّوقِ

للدّار ِ،، وللمَرجِ المقفَّى

بعبيرِ الدّفءِ ..قالت في إباءْ :

" يا أُخَيَّ الرُّوحِ ؛

أحلامي سرابٌ يمتطي نخلي،،

ويتلو حسْرتي الحرَّى

على سمع السّماءْ !!

..وسمائي خسفُ "نُمرودٍ " هناكْ..!

إنّني أبكي نـجومي،،

وجراحي تغرسُ الوعدَ

مدَى أمنيّةٍ ،،تحتَ سَـماكْ !!

لا تلمْني - يا أُخَيَّ الرُّوحِ -

..هَبْ لي خُبزةً ..

فالصّدرُ خاوٍ منذ أحلامٍ

توارتْ،، شرَّدتْ  طعمَ الرّجاءْ .

صِبيتي حنُّوا لطبشورٍ ،،

وألوانٍ ..و قِصّــةْ..!

أن يخوضُوا وسْطَ حلمٍ قبل

قصفٍ..طيفَ  حِصَّـةْ ..!

..قال لي أوسطُهم :

" أمّي ؛ بَراني الشّوقُ

للضّيعةِ..للدّوحِ..وصَحبي.. ! ".

..ألجمَ الحزنُ لساني،،

عاودَ النّكأَ على جرحي

..وقالْ :

" أينَ شامِي ؟!..

..أينَ نورُ العينِ في بؤبؤ قلبي ؟!

..أينَ زهرُ الرّوضةِ الشّهباءِ

من بين الحطامْ ؟!

..أينَ رسمي ؟!

لم أجدْ في القسمِ بعدَ

الحُلمِ غيرَ البُومِ يسْلو

..غرَّهُ ريشُ الحَمامْ !! ".

لفَّ صوتَ الآهِ..

واستلقتْ دموعي فوقَ خدّي

دونَ ردٍّ للجوابْ،،

واغتدى بَوْحي بكاءْ !

* * *

شامةٌ في وجهِها المضياءِ

طلَّتْ خلفَ وهجٍ ..بانكسارْ.. !

ثمّ مدّتْ تحتَ جُنحِ الهمِّ

كفًّا..زانها التّخضابُ

محشُوًّا غبارْ.. !

ترتجي عونًا ،، وخُبزةْ..

هل تُرى أدعوكِ " عِزّةْ..!" ؟

أم تُرى ظلّ الأميرةْ..؟

كم هوتْ منكِ الأماني

في سراديبَ أسيرةْ .

يا ابنةَ الأحرارِ ؛

سِيحي في المدَى ..وادْعي الإلهْ..

أن تظلَّ الشّامةُ الغرّاءُ..

والكفُّ الـمُحنَّاةُ بدفءٍ..

عِزّةً فوقَ الجباهْ.. !

 

يوسف الباز بلغيث / الجزائر – بيرين فيفري 2013

 

alt

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 31 مايو 2014

(4) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

( ...مِن وَحْي ينابيعِ المعرفة ... )

 

السّلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
 

 

alt


 و بعد ؛

 

• و صلتني نسخةٌ الكترونيّةٌ لمجلة " ينابيعُ  المعرفة " _ العدد04 / 2014_ بيدِ الأخ و الصّديقِ الأستاذِ " مولود إمسعودان " مديرِ ابتدائيّة " فكّاني لعمُوري" بعين وسارة ،و اعتقدتُ في البدء أنها تحمل ألقًا - تضارعُه أنوارٌ كالعادة و تشاكسُه - موشَّحًا بألوانٍ و زخارفَ ،و لكنّي فوجئتُ _ و أنا أسيحُ بينَ جنباتِ هذا البستانِ الأغْيَد _  باحترافيّةٍ في التّقنيّة ،و بإجادةٍ في الانتقاء ،و برُقيٍّ في الفكر؛و لمّا أردتُ أن أقولَ شيئا من باب المجاملة، استحيتُ و رأيتُ من الواجب أن أغلقَ هذا البابَ ،لأسردَ رأيًا يحمل حبًّا لهذه الحركة الفنيّة الجميلة..و قد شملني الاعتزازُ بالعمل مع أخي و صديقي الكريم " مولود " ،طالما كنّا فيها من بين نُشطاءِ الحركةِ المسرحيّةِ و الثقافيّةِ ،و تبارياتِ المجموعات الصّوتيّةِ سنواتٍ مضتْ بألقِها ،و ما زلنا نعيشُ بدَفقها.

 

 
 • لقد لفتَ انتباهي في هذه المجلّة القشيبة اكتنازُها بمحصولٍ معرفيٍّ تعليميٍّ و فنيٍّ ،موجّهٍ و هادف ، تدثّرت به الأركانُ و الأعمدة حوارًا و تكريمًا و تسليةً و تثقيفًا.و كم كنتُ سعيدًا حينما وجدتُ على غلاف مجلّتنا" ينابيع المعرفة " صورةً لصديقي المبدع الأستاذ " محمد فتيلينة " الذي ازدان الحوارُ به و معه ،و تعبّقَ بدُرَرِ فكرِه، ناثرًا تجربتَه المتميّزةَ لنشءٍ متَّقدٍ ، آملُ أن يحذوَ حذوَه، و يشربَ من معينه .ممّا جرَّني إلى تذكُّر ما سبقَ من بعض مجهوداتٍ سابقةٍ كان هدفُ أصحابها ملءَ فراغٍ ،و تلميعَ سمعةٍ ،و حيازةَ تقديرٍ واهٍ ،و لا مساهمةَ للجيلِ الواعدِ في تقَصّي المعلومة غيرُ ما لحقَه من ثناءٍ، ساقه إليه اسمُه المدوَّنُ و صورتُه بأحد الأركان و لا علمَ له بذلك.

 

 

 

   • إنَّ المهجةَ التي تعشقُ روحَ التّكنولوجيا ،و تسايرُ مواكبَ العولمة عشقَها للفنِّ و الجمال و الأدب لا بدَّ لها من أن تتألّقَ بمثل ما تأنّقت بها " ينابيعُ المعرفة "،و لكنَّ الفارقَ في هذه المعادلةِ أنّ المشرفَ العامَّ عليها _ مدير المؤسّسة _ قد تلفّفتْ روحُه المبدعةُ المسؤولةُ بألقَيْنِ، أوّلُهما يصبُّ في الثّاني شذًى و مسكًا؛ ذلك أنّه مشغولٌ بإدارةٍ يصفُها الكلُّ بالجماد و التّجريد،و بعدها عن الفنّ ،و لكنّه يتفضّل عليها بجمال فنيٍّ ،و يوشّحُ أعطافَها ببهاءٍ خلاّق،سكِر بهما في بدايات حياته البريئة ،باحثًا في كلّ مرّة عن الامتياز لا التّميّز ،و عن الجمال لا التّجمّل ،و شتّان بين الغايتين..! و خمّنْ :" كيف يكونُ محصولُ نفسٍ شذيّةٍ تُروِّضُ الجمالَ بيدٍ،و تحرّك دواليبَ الإدارة بيدٍ أخرى..؟!".فضلا عمَّا دهِقتْ به كأسُ "أساتذةٍ" تعبَّقتْ ذوائقُهم برُوحٍ تحبُّ العلمَ ،و تربِّتُ على كتفِ الطّفل بنفسِ الحبّ..!!

 

 
• لا مريّة في أن ما سرَى بمُهجتي _ يا صديقي _ كان له جلالُه و نقرُه بقلبي ، لأنّك تدري مدَى تأثيرِ الكلمةِ الرّاقية ،و هيَ تتوشّحُ بعلمٍ و فنٍّ ،و تودُّ أن تصلَ إلى القلوب بذاتِ الألقِ الذي وصلت به أعينَنا ..! و لكني أعتبُ بحبٍّ  _ و أنا أطلبُ حِلمَك _ إذ أقفُ على ينابيعك الغنّاء بملاحظاتٍ ، انساقتْ من روحِ شاعرٍ ،و رسَّام في الآن نفسه على أنَّ كثرةَ الألوانَ و اتّساق الأركان في ظلّ التّصميم الذي لاشكّ أنّه كان راقيًا و متميّزا ، قد غلبَ على روعة المعنى الذي ألفيتُ،و على قَرار الأفكار التي غُصتُ فيها ، و على صفاء الرُّؤى التي أقرَّت عينيَّ ، ممّا عكستْ على ذائقة المتلقّي _ و أنا أحدُهم _ حُبورًا بروعةِ الإخراج ،و تنسيقِ التّصاميم و الصّور ، بأثرٍ ينأى به عن معاينة فكرٍ مَتنُه نصوصٌ منتقاةٌ جادّة.و لا يفوتُني أن أوجِّه الكاشفَ لهيئةِ التّحرير التي سهرتْ على سَقي كلِّ هذا الجنانِ العبقِ..مُرَشِّدينَ النّشءَ إلى ضفاف الخير و النّجاة و التّقدّم.

 

محبتي و تقديري..

 

 

 

                                                                                                        بقلم / يوسف الباز بلغيث

بيرين 20 ماي 2014

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 25 مايو 2014

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 14 مايو 2014 

قصة/                     الوَصِيَّة..!

 

 

جدتي ❤️ My Grandmother  #Canon #6D #Lens : #24_105mm #Aperture : f/4 #Shutter_speed : 1/100 sec #Iso : 640  #Yemen #Old


..طالما كانت تحدِّثُ أحفادَها عن آبائهم الّذينَ كانوا يتحلَّونَ بالمروءةِ و الشّهامةِ ،و حبِّ الضّيفِ و نصرةِ المظلوم،و محبَّتِهم للأرض،و دفاعِهم عن العرض؛و كلّما تراءى لها أحدُهم لتؤنّبَه على حماقةٍ،أو تمدحَه على فضلٍ إلاّ و يراها ممسكةً بالمفتاح المُدلَّى على صدرها بقوّةٍ ؛ فمنذ أنْ أبصرتْ عيونُهم الدّنيا لم يروها بدونه قطّ !!..كانت تتميّز به عن باقي عجائز القرية ،كما كانت ذاتَ كلمةٍ و هيبةٍ كبيرتين تجعلانها محلَّ اهتمامٍ و خوفٍ و تقدير.

.. و كلّما أعجبها صنيعُ أحدِهم _ يعاودُها ذكرى الأجدادِ _ و تودُّ مجازاتَه ،تقولُ له في شموخٍ و كبرياء:

_" أ تَرى هذا المفتاح ؟..إنّه عزيزٌ على قلبي لأمرٍ ما في نفسي،و لكنّكَ بصنيعِكَ الجميلِ هذا أعزُّ و أغلى ! "

.. لم يكنْ أيٌّ منهم يدري مدَى تعلُّقِ جدّتِهم بالمفتاح ،و لا لِمعنى بقائِه معلّقًا طولَ هذه المدّةِ لا يفارقُها لحظةً واحدة !!

..و ذاتَ ليلةٍ شتويّةٍ ،و هم يتدفّأون و يتسامرون ،خطر ببالها أن تختبرَهم ، قائلة :

_ " أحبّائي؛ ماذا لو سألتُكم عن سرِّ هذا المفتاح ؟..و ماذا لو أهديتُه أحدَكم !؟ "

..كانت دهشتُهم عظيمةً ،و فرحتُهم بنيلِ مفتاحِ الجدّةِ أعظمَ !..و همَّ الجميعُ بالبحث عن لغزِه العجيبِ ، ثمّ دبَّ الخَوَرُ و اليأسُ إلى نفوسهم بعدَ رفضِ جدّتهم لكلِّ أجوبتهم و تفسيراتهم ،و لمّا عجزوا ؛قالت لهم في سكونٍ ،طالبةً منهم الانتباهَ و الصّمت :

_ " أحبّائي؛ هذا المفتاحُ هديّةُ جدِّكم " صلاحِ الدّين" _شيخِ القريةِ و كبيرِها _ أهدانيه حينما صرعتُ سارقًا غريبًا عن القريةِ ،تسلّلَ إلى زريبته لسرقةِ شياهِه ،بينما كان الرّجالُ في السُّوق الأسبوعيّةِ،و لا أحدَ هنا غيرُ النّساءِ و العجائزِ و الأطفال ".

..حينها ردَّ عليها أصغرُ أحفادها_كان يلعبُ بالمفتاح في حجرها _ ردًّا جعلها تضمُّه إليها ضمًّا رقيقا :

_ ".. هذا كلُّ ما في الأمر ؟!"...كان استنكارُ حفيدِها ينبئُ بخطبٍ ما !..قبَّلتْه، ثمّ أجلستْه حيالَ عينيها ، و قالت و هي تنظر إليهم جميعا :

_" ما يهمُّ في هذا الأمر؛ أنّ مفتاحَ الشّيخِ " صلاحِ الدّين" كان يُخبِّئُ سيفًا ذهبيًّا بصندوقِه النّحاسيِّ العتيق،يعود إلى قرونٍ مضت.اِحتفظَ به،و أوصى بالمحافظة عليه سنواتِ حياته، و لمّا صرعتُ اللّصَّ كانت هديّتُه _ أي المفتاح _ علامةَ تقديرٍ منه لكلِّ مَنْ ينافحُ عن الحِمى و العرض ، و ها أنا أراني ما عدتُ قادرةً على ثقلِ المسؤوليّةِ ، و أشعرُ بقُربِ أجَلي، و أودُّ أنْ تحملوها عنّي..".

.. أطرقَ الجميعُ رؤوسَهم؛ كانت كلماتُها مؤثّرةً ،ألجمتْ ألسنتَهم.إنّها تحدِّثُهم عن أمرٍ لا يفهمونه ،و لكنّ الدّمَ المتدفّقَ بعروقهم جعلهم يتحسّسونَ عمقَه..و لتُزيلَ سرابَ الغموضِ عن كلامها الغريبِ.. أردفت :

_ " لابدَّ _ يا أحبّائي _ أن تكون لكم غايةٌ في هذه الحياة؛و من أهمِّ ما يجبُ أن تقوموا به هو المحافظةُ على وجودنا و قيمنا بالأخلاق و العلم و المحبّة ؛و ما هديةُ جدِّكم سوى تعبيرٍ حقيقيٍّ عن تقديره لِي و حُسنِ ثقتِه فيَّ ؛ كما أودُّ أن أقدّرَكم الآنَ و أُحسِنَ الثّقةَ فيكم و الظّنَّ بكم..هل فهمتم ؟ ".

..عادَ الصّغيرُ مرّةً ثانيةً يستوضحُ الأمرَ بسُؤالٍ عجيب :

_ " و لِمَ المفتاحُ ؟..و ليس السَّيف يا جدّتي ؟!".

..أجابته _ و هي تحدّقُ في عينيه البرّاقتين _ ضاغظةً على كتفه الهزيل :

_" بُنيَّ؛ ليس المفتاحُ إلاَّ رمزًا ،كنتُ أعلّقُه على صدري ترونَه كلَّ يومٍ ،حتّى يبعثَ في نفوسِكم السّؤالَ عن سرِّه و معناه ؛أمّا مفتاحُ حياتِكم السَّعيدةِ فهو الكفاحُ من أجل الوطن ،و حبُّ ترابه،و الاعتزازُ برجالاته و حرائِره و إنجازاته"..

..نظر كلٌّ إلى صاحبه،و شيءٌ ما يجولُ بخواطرهم..!! ثمّ وقفَوا وقفةَ رجلٍ واحدٍ، مُمسكينَ بأيدي بعضهم البعض..عندها رفع أكبرُهم سنًّا يدَهُ إلى السَّماء ، و قال:

_ " جدَّتي ؛ نعاهدكِ على أن نحافظَ على الأمانة ما حَيِينا؛ و من الليلةِ سيكون لنا هدفٌ نبيتُ على مناهُ ، و سيكونُ المفتاحُ المعلّقُ بصدركِ ،و السّيفُ المكنونُ بصندوقِ كبيرِ القوم ، حِرزًا يمُدُّنا بالأمان ،و عزمًا يهبُنا قوّةً و مهابة..".

..علمتِ الجدّةُ لحظتَها بأنّ أحفادَها قد وصلتْ رسالتُها إليهم.ابتسمتْ _ متأمّلةً في وجوههم _ ثمّ سرَى القبولُ و الرّضا بقلبها ،و بعدها استأذنتْ لتنام َ،تاركةً إيّاهم يكملونَ سهرتَهم و سمرَهم ،مستقبلةً القبلةَ ..هامسةً في نفسها:

_ " لكَ الحمدُ و الشّكرُ يا الله؛ و إن مِتُّ الآنَ فسأموتُ و أنا مرتاحةُ البال..!! "..


الجزائر / ديسمبر 2013


 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 14 مايو 2014

(3) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 307
  • مجموع التعليقات » 509
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة