مدوّنة الشّاعر يوسف الباز بلغيث | نوفمبر 2014


 25 نوفمبر 2014 
 

هَدِيَّةُ الكُرَمَاء


 
alt
 
 


       (..و إنَّه منَ الحَرِيِّ بنا أنْ نُقدِّمَ الزّهورَ لمَنْ يُحبُّها ويكرهُها على حدٍّ سواء، لنكسبَ الأجْرَيْنِ. فإنْ سلِمَ المكْلُومُ من الوَعْكَةِ، واستفاقَ من الغَيبُوبةِ ..فهذا أجرٌ عظيمٌ؛ وإن اسْتعْصَى الشِّفاءُ على الجرحِ وماتَ، فلنا في تلك اللّحظاتِ السَّعيدةِ التي سُقناها إليه أجرٌ أعظم.).


من رسالة أدبيّة من الشاعر يوسف الباز بلغيث إلى الشّاعر الصديق البشير بن عبد الرحمان .. بعنوان" للزّهور التي أحرقتنا " كتابي " بازيّات / رسائل أدبية " .


Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 25 نوفمبر 2014

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 01 نوفمبر 2014 

 

 

( نوفمبر )

مهداة إلى صرحِ الثّورة و الكرامةِ في عيد ميلاده الـ 60. 

 

 

 

 

 

• وأنقشُ رسمَكَ

فوق انهــزامي..

بلـون الفرحْ !

تناهيدَ فرَّتْ من الصَّدرِ

وجدًا، تأسَّى منَ

الضِّيق  دمعًـا..

نفـاهُ الـمرحْ.

..وأرجوحةً هزَّهـا

شوقُ دوْحٍ على ربوةٍ

 للنَّدى،، في سـلامْ..!

تُهادي العصافيرَ،،

تنسَى المنافيَ قبلَ المنـامْ،،

على فُرجةِ الياسمينِ..

المدثَّرِ بالشِّيح،،

غنَّى لأوجاعه ..

بـرقُ "قوسِ قزحْ"!

***

• وأنقشُ همسَكَ

في القلب مثلَ الفراشةِ

تَسْـبي العيونَ..تهادي الخيالْ..

تزيد الشُّعاعَ اليتيمَ

على عتباتِ الغروب

على كلِّ غصنٍ

هفيفَ الجلالْ..!

.. وتجرحُني كلَّ أمنيّةٍ

كي تسوقَ اكتئابي !!

تمرُّ السّعادةُ بينَ الجوانح

"فهْدًا" بكلِّ الرَّوابي،،

و إن خانه الحظُّ،،

يحملُه بعدَ صمتِ المفاوزِ

حُلْمٌ،، ولوعــهْ..!

فهل أشتهيكَ،،

تُعلّلُني يا صديقي

وحيدًا بأحلامِ شمعـهْ !؟

***

 • وأنقشُ خطوَكَ

فوقَ هسيسِ الضُّلوعِ،،

..دبيبَ الهمـومِ

قُبيلَ المســاءْ.

.. وطقطقةً فوقَ نبضِ

 الجراحِ.. تـؤُزُّ الغنــاءْ.

.. تساورُها الرّيــحُ

بالزّقزقـاتِ.

.. وتغريدَ بوحٍ،

 تعثَّرَ في شدوِه ألفُ

لحنٍ ..قُبيلَ العيـاءْ.

فهل يا تُراكَ تُـلبّي

_ كما كنتَ

ترسلُ لي في خيالي _

بقايـا المنى،،

و شظايا الرّجــاءْ..؟!

 ***

• وأنقشُ رسمَـكَ

..همسَك..خطوَكَ

دونَ رياءٍ مع الكبرياءِ

..بما كان لكْ !!

و ما كان لي وسْطَ

فتقِ اللّواعجِ فجرًا

رسمناهُ قبلَ الشّروق

.. و كمْ جمَّلَكْ!

فـ(ها) يا صديقي

سرابًـا تلاشـى

.. و بدرًا تفـشّى

أخاف من اللّيل

 أن يسألَكْ:

" أهذا الغرامُ يبدّلُ

كلَّ الصِّحابِ..

و يأبى من الحبِّ أن يُبدلكْ ؟!".

فأرجوك يا صاحبي

لا تكِلْني إلى جنِّ حُزني

لأنّي نقشتُ غرامَكَ

في القلبِ مثلَ المَلَكْ".

-------------------

الجزائر 01 نوفمبر 2014

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 01 نوفمبر 2014

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 325
  • مجموع التعليقات » 511
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة