الشِّعْرُ ما يزالُ بِخَيْر..


 

رسالةٌ أدبيَّةٌ إلى الدّكتور الفاضل "حبيب مونسي".


دكتورَنا الفاضل؛

        عندما بعثَ إليَّ أحدُ طلبتِكَ برسالةٍ، يستفسرُ فيها عن بعضِ ما أُشكِلَ عليه في قصيدةٍ لي _ كنتُم قد جعلتمُوها مبحثَ تحليلٍ ودراسة _ اِعتلاني فرحٌ مستطيرٌ، وأنا أرى حرفيَ يتأنّقُ بفضلِ كرمِكم عليه؛ وما كان جامعًا لِكِليْنا غيرُ محبّةٍ للحرف، وزنةُ تقديرٍ منك، ألفتْ بمُهجتي ألقًا شفيفًا، وبقلبي أثرًا جميلا..

      ..إنَّ ما دارَ بيْني وبينَ حضرتِكَ _ برسائلَ خاصةٍ بالفيسبوك_ لم يكنْ مُجرَّدَ تنفِيسِ خاطرٍ، أو تمضيّةََ وقتٍ؛ وإنّني أتحيَّنُ الفرصةَ لأدوِّنَ تلكَ الشَّذَراتِ الرّاقيةََ، بحُروفٍ تتعبَّقُ بالرُّقي، تملأُ دفَّتيْ كتابٍ يكشفُ سحرَ ما تناثرَ فيه من جمالٍ، ودماثةِ خُلق؛ وفي عِلمي أنَّ ما دوَّنهُ مَنْ سبقُونا كانتْ لِلكواليسِ وللجلساتِ الحَمِيميَّةِ دورٌ كبيرٌ في متْنِ أمَّهاتِ "خَرائدِهِم".. لم يأْلُوا جُهدًا في تدْوينِه وتوثيقِه، حتَّى يتألَّقَ أفكارًا وَرُؤًى ذهبيّةً، ربَّما كان لها أبلغُ الإحساسِ، وأصدقُ الوشيجةِ، من تخطيطٍ مُسْبَقٍ.. وتفكير موجّه !

 

دكتورَنا الفاضل؛

     ..لعلَّ أبرزَ ما رشحَ بالخاطرِ فسَكنَ بالنَّفسِ، رؤيتُنا الجديدةُ لمفهوم الشِّعر وأثرِه في المجتمع، ولمَّا كانت أشعاري تتراوحُ بينَ العمودِ الخليليِّ والشِّعرِ الحُرِّ _ وأضعُ خطًّا تحتَ "شعرِ التفعيلة" لا غيرَ_ تحسَّستُ لحظتَها مدَى المسؤوليّةِِ المُلقاةِ على عاتق شعراءِ القصيدةِ الأصيلة، الّذينَ تشرَّبوا الجمالَ من معين الخليل، وهاهُم يتأنّقون بحَداثةٍ، تُبقي دمَ وريدِها جاريًا بعُروقِ جسَدِ شِعْرِنا العَربيِّ القديم؛ تأخذُ منه، وتمُدُّ إليه ما دَهِقَ بكأسِ الأوَّلينَ..مع احترامي الكبير لكلِّ مَن نهَلَ مِن القصيدة النثريّة، وقد سقَى زهورَ ذائقتِه من المعين نفسِه.. وكانتْ رُؤيتي المتواضعةُ في ذلك أنْ يبقَى القارئُ موصولاً بعمُودِ اللّغة؛ وهُو يَسْقي مهجتَه بماءِ الشِّعرِ الحقيقيِّ الأصيل، وقد ضمنَ هذا الأخيرُ البلاغةَ، واللّذّةَ، والإمتاعَ، والرُّقيَّ الفكريَّ، والتَّصويرَ البديعَ!..شعرُها الخالدُ حفظَ للعربِ ديوانَها، وكان دليلاً على مَنْ تَغنّجَ بها سيضيفُ إليها ويزدانُ بها؛ أمَّا مَن اكْتفى بحداثةٍ لا تُمِتُّ بصلةٍ لِتُراثٍ، ولم تُؤَصَّلْ به، فهوَ شبيهٌ بالمستهزئِ، المتفلِّتِ من مرُوءتِه، تراهُ يتشدَّقُ بما ليسَ فيها، ويأنفُ عمَّا وقَرَ برُوحِها!

دكتورَنا الفاضل؛

     ..إنّني أمسكُ بهذه الحَسْرةِ، على أمَلِ أنْ أكسُوَها فرحًا يهبُها بهاءً وقوامًا. وكانَ منَ الواجبِ أنْ أُقِيمَ حولَ القصيدةِ العموديّةِ نُؤْيًا _ في خِضَمِّ ما تُعانيه مِن نكرانٍ وهجرانٍ _ خوفًا على منابعِها من الجفافِ، وهاهو الإمامُ الشّافعيُّ يُدلِّلُ على ذلك بتأثير الشِّعرِ والأدبِ في فقهِ دينِه، دارسًا إيَّاهُما لأكثرَ من عشرينَ عامًا. وإنّي لأجدُ _ حسبَ تخمِيني في حُبِّ العربيّةِ_ ثلاثةَ صُنوفٍ من خُدَّامِها: فواحدٌ يتكلَّمُ بها، وثانٍ يتعلَّمُ بها، وثالثٌ يتألَّمُ بها، قد جمعَ ما في يدِ الخَادِمَيْنِ الأوَّلَيْنِ بفخرٍ، ثمَّ تفضَّلَ عليهما بجلالٍ!.. وحينها سنقول بأنَّ العربيّةََ محفوظةٌ، والشِّعرَ ما يزالُ بخير، والحمد لله.

محبّتي يا دكتور.                                              

 

          يوسف الباز بلغيث / بيرين _ الجزائر جانفي 2015

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 23 يناير 2015

(4) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم


طَـنْجَــةُ..مِسْكُ الحَدائِق

 

  

 

كُتبت القصيدة بـ"فندق المنزة" الذي كنت مقيما فيه بطنجة المغرب الشّقيق ،أثناء حضور وفد اتحاد الكتّاب الجزائريين فعاليات "مهرجان الشّعر العربيّ" المتزامن مع" سنة المغرب الثقافية" أيام 12/11/10/9/8 جانفي 2015.

 

أتيتُكِ قبلَ الأصيلِ،،

أُلَوِّحُ لِلياسَمِينِ على الضِّفَّتينْ.

..وكُلُّ الرَّوابِي تُحَدِّقُ

فِيَّ،، معَ العاشِقينْ.

وَضَاعَ على سَهْلِكِ الـمُخْمَليِّ

عبِيري؛ وَلـمَّا يزَلْ فِي فُؤادِي

شَذًى مِنْ سِنينْ.

أَ "طَنْجَةُ"؛

مِسْكُ الحَدائقِ أنْتِ،

يَحِنُّ إلى النَّجْمِ؛

كانتْ بهِ نزْوةٌ لِلحَنينْ.

أتيتُكِ فِي لَمْحةٍ،

قدْ رسَمتُ مَلامحَ فيها،،

تُضارعُ حُزنًا عَلاَ "المُونَالِيزَا"،

عَجِيبٌ!!

عَلى أيِّ شَوقٍ تَطايَرَ بِي

نحْوَ ذاكَ المَضِيقِ جناحِي،

 وَليسَ لهُ بعدَ فَيْضِ

التَّمنِّي سِوَى الشَّوْقِ "فِيزَا" ؟!

•••

أتيتُكِ يا بهْجةً قدْ أفاقتْ

على رَبوةِ الأُمَراءْ،،

تُردِّدُ أسْطورةً عنْ صِبَاهَا،

تُداعِبُ دُمْيتَهـا،،

وَالمَرايا تَحُفُّ مُناهَا،،

مُزَوَّقةً برُسومٍ،،

تُمَشِّطُ شَعْرًا لها مُنذُ

خَمْسِينَ سِحْرًا،،

كَسَـاهُ البَهـاءْ.

•••

أتيتُكِ منْ سَهْلِ جَدِّي؛

تُهادِي البنفْسَجَ يُمْنايَ،،

تُمْسِكُ بالعَبَقِ الزَّعْتَريِّ يَسَاري،

..وَجَفْنايَ حَطَّ بِكِلْتَا

ذُراهَا سُهادُ العِطاشْ.

وأنْتِ تلُوحِينَ دَفْقــًا بريئًـا،،

تمَطَّى انْعِتاقِي، كمِثْلِ التَّجَلِّي

خَيـالاً زُلالْ.

وَفي لحظةٍ؛

مَا دَرَيْتُ بأنِّي أُناديكِ،

لمْ تسْمَعِي غيرَ زهْوِ انْفِلاقِي

 على السُّنْبلاتِ،، وَفَوْقَ الرِّمالْ..

بخَفْقِ الفَراشْ.

•••

 أتيتُكِ مِن غَيرِ ذنْبٍ

سِوَى ما يسُوقُ هَواكِ

إلى خافِقي المُحْرَقِ،،

بحَثْتُ عنِ الماءِ

 بينَ ثنايـا سَواقيكِ،،

..عنْ كُلِّ شِبْرٍ،

تنفَّسْتُ فيه أنايَ الشَّقِيْ،،

فلَمْ ألْتَقِ الفَجْرَ قَبلَ شَذاكِ،

وبعْضٌ منَ الخَوفِ

يسْكنُني كالدُّجَى المُطْبِقِ.

..تُرانيَ مازلتُ طفلاً،،

يخافُ منَ الوَشْوَشاتِ وحيدًا؟!

تُراكِ عَزَمْتِ على هَجْرِ ظِلِّي

وهُوْ مُغْرمٌ بنَسِيمٍ دَفينْ؟!

وَلمَّا نثَرتُكِ زقْزقــةً

مِنْ هَزَارٍ على غُصْنِهِ،،

لمْ أُفِقْ مِن فَداحةِ شَوْقِـي،،

تَلبَّسَ عِشْقي بألوانِ عُمْقي..

وصِرْتُ أراكِ أنا كلَّ حينْ.

________________________________

  فُنْدُق المَنْزَه.. طنجة / المملكة المغربية 2015

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 16 يناير 2015

(16) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

 

حَبيبي مُحَمَّد

 ) صلّى اللَّه عليهِ و سلّم(

 


لغة ُالحُبِّ نحوَهُ بـِقدْرِ ما يكتنفُها الجلالُ والتَّعقيدُ البلاغيُّ الفريدُ، بـِقَدْرِ ما يحْدُو معانيها الرِّقَّةُ، والبهاءُ، والسِّحرُ؛ وبـِقَدْرِ ما تتأنَّقُ السُّطورُ ببلاغتِها، وأصالتِها، وطلاوتِها، وسَبْكِ ترصِيفِها، بـِقَدْرِ ما يتألَّقُ الـمُبتغى، ويسمُو لأنَّ الـمُوحي بذلكَ أرقُّ، وأرْقى!

       لا تسلمُ الأنفاسُ منْ لظى حنينِها إليه، وشوقِها له؛ ولابدَّ منْ أنْ يطالَها – بشغفٍ – حريقٌ، لا يُتلفُ كُنـْهَ العاشقِ، بلْ سيُضيء جنباتِه بما يضمنُ سلامةَ البدَنِ، وصفاءَ الرُّوحِ. فلا مراءَ في مَنْ يُقَدِّمُ حبَّ مُحمَّدٍ (صلى اللّه عليه وسلّم) على حُبِّ ذاتِه، ويزكُو بحبِّهِ له، على أنْ يُذِلَّ نفسَهُ، وبدنَهُ، وحياتَهُ مِنْ أجلِه، لَأَحَقُّ بالتّضحيةِ، والبذلِ والطـَّاعةِ، ولَأنْفذُ إلى عُمق الجَوارح والجوانح، بأصلِ الإتّباعِ تشريعًا منَ اللهِ وجهادًا رُوحِيًّا لا تشوبُهما شائبة..!

          ما أَرْشَدَ تِيهَ حُروفِنا ! وها هي ذي تبحثُ عن صياغةٍ نافذةٍ، مُوحيَةٍ، صادقةٍ، تليقُ بمقامِ وجلالِ " مُحمَّدٍ "؛ ومع هذا التِّيهِ تشرُدُ الأحلامُ منْ على بُراقِ الـمَحبّةِ والهُيام؛ لِـتَبْلُغَ الرُّشْدَ والرَّشادَ ؛ ولا حرجَ على تلكَ الحُروفِ منْ أنْ تقعَ بـِسذاجتِها وعبقريتِها في شَرَكِ غَرامِه الـمَنشُودِ، فتفقدَ اتِّزانَها، وجَبَرُوتَها؛ وتسْعى مُلَمْلِمَةً بعْضَ ما بقيَ لهَا مِنْ بهاءٍ، لِتُقَوِّمَ بها هامتَها، انْتظارًا لِطلَّتِهْ..!

         الحُزنُ؛وإنْ لازمَ حياتَهُ، كانَ دَرَجًا يَرْقى به إلى جنانِ الفَرَحِ والسَّعادةِ الحقيقيَّةِ؛ والصَّبرُ؛ و إنْ صَبَغَ مواقفَهُ، فلاَ غَرْوَ أنَّ اللّوحةَ التي تلوّنتْ به كانتْ تُشْرقُ بهاءً، وتمتلئُ صفاءً،ووضوحًا، ولألأةً. إذِ الدُّنيا لم تكنْ مطلبَه، وهدفَه؛ وزهدُه فيها -عن اقْتدارٍ واسْتطاعةٍ في أنْ يُحقِّقَ ما يريدُ منْ رغدِها وبذخِها، لِأَمَلٍ اسْتودعَهُ مليكَهُ، وربَّهُ الجليلَ - أصلُ عزمِه، وعفَّتِه، ونفاذِ بصيرتِه إلى معنى التَّشَبُّثِ بالحياةِ الباقيةِ، الخالدةِ الحقيقيَّة؛ حيثُ كلُّ ما لذَّ وطابَ؛ حيث النّظرةُ السَّارَّةُ، والجنّةُ القارَّةُ، والفرَحُ الـمُستطير..!

     حُبُّهُ جَالِبُ السَّعادةِ والهناءِ؛ قاهِرُ النّكدِ، مُنفِّسُ الضّيقِ؛ ولا يَشُدُّ على مِخْنَقِ العبْدِ من كَرْبٍ أو همٍّ إلاَّ تراءتْ أمامَ عينيْهِ روعةُ تضحياتِه، وجلالُ ابْتلاءاتِهِ، وعظيمُ صدقِ إيمانِه بما قسَمَ اللهُ تعَالى لهُ.إلاَّ هانتْ دُونَها الِمحَنُ، وصَغُرَتِ الكبائرُ، فيَصمُدَ العبدُ حيالَ كُرْهِهِ لـمَا اعْتراهُ، منْ نازِلٍ بحبِّهِ له اقتداءً به ! فلا مَعْنى لِلحياةِ من دُونِ " مُحمَّدٍ " كما لا مَعْنى ل" مُحمَّدٍ " من دون الإسلام، فهِبَةُ اللهِ له نبوءةً، واصطفاؤُهُ إيَّاهُ مُنقِذًا لهذا العالمِ بعْدَ تِيهٍ وضلالٍ، لَيبعثُ في قناعتِنا، وإيمانِنا بمَدَى عظمةِ قدْرِه لدَى ربِّ الجلالْ .

- إنّه الألق؛ الذي يقبضُ بـِنورٍ على هامةِ وجبينِ الظـُّلمة، فيخضعَها لإشراقٍ لم يسطعْ مثلُه من قبل!

- وإنّه السّلام؛ الذي يهَبُ السّكينةَ، والـمَنَعةَ، لِيكونَ التَّسليمُ، والإيمانُ سَبيلَيْ حِكْمَةٍ، وتَأمُّلٍ في هذا الكونِ الكبير؛ وفي جبّارِه الـمنّان !

- وإنّه الفَجْر؛ الذي يُرْسِي تلكَ الحِكمةَ بـِعُيونِ الكوْنِ بغيرِ شكٍّ؛ لِتقولَ بملْءِ الأُنس"هو الله ".

- و إنّه النَّهْر؛ الـمُتدفِّقُ حنانًا لِكلِّ مَنْ لامَسَ بأناملِه انْتعاشتَه الهيفاءَ، وخَرْخَراتِهِ الرّقراقةََ، المنداحَةَ بسُكونِ الجَوهرِ، وصفاءِ العُمق..!

- وإنّه الشّمس؛ الـمُسفرةُ ضياءً لِكلِّ مَنْ أشرقتْ في وجهِه العُبُوسِ، القانطِ، المهمومِ ببردِ الشّكِّ، وحلكةِ الحَيْرة؛ فاغْتدى شُعاعًا يطوفُ أوهامَه بـِمـِسْكِ الأمل..!

 

- وإنّه الغيث؛ الذي يُزهرُ أديمُ الأرضِ العَطشَى، قبل أنْ يطأهُ شرفًا بهطولِه، حينَ تتعبَّقُ الورودُ بشذى أقْحُوانِ ذكْرِهِ، والحَدائقُ بألوانِ سيرتِه العطرةِ، والفصولُ بعصافيرِ خُلُقِه البهيّةِ.كما لا يعرفُ الجفافُ إلى تِلكمُ الرُّبى، والـمُروج سبيلاً إذا ما تأنَّقتْ سحَابةُ مُزْنِهِ بفيضِ العطاءِ، والبذلِ، والإثمارْ.

- وإنّه الظِّلُّ الوارِفُ بنسْمةِ الرَّحمةِ الكُبرى؛ التي لو تطوفُ مرَّةً واحدةً بكلِّ المَجَرَّاتِ لأرْدَتْها عليلةً بصفائِها الفريدِ، و لانْتَهتْ من نكدٍ مُطْبِقٍ على سعادتها الأبديّة !

 

- وإنّه اللّغةُ العصماء؛ التي تتعثـَّرُ كلُّ المعاني إجلالا، وتقديرًا لنيلِ لذّتِها، مُتسوّلةً عطاءَها، وسحرَها، للفوز بجوهرِها، ورصانةِ كُنْهِها، وعذوبةِ كلماتِها، وطهارةِ ألفاظِها..ولا ترضى بغير إيحائِها له بديلاً، حينما تستقبلُ الخلودَ بمدادِ الرِّضا؛ فتكتبَ عن الجمال بدهشةٍ، تُعجزُ البلاغةَ عن إدراك تأثيرها، كلّما رفرفَ لها خافقٌ يشدُو وصْلَ خِلالِه..!

- إنّه مُحمَّـدٌ؛ ما أروعَ صحبَهُ! ..وما أشْرفَ صحبتَهُ !.. ولا أعذبَ من اسمِه بعدَ لفظِ الجلالةِ! ..و ما أبهاهُما من طائريْنِ يُسافرانِ بجناحيْ التّوحيدِِ كلَّ يومٍ بقلوبنا!.

فيا أيُّها النَّاسُ؛ صلُّوا عليه وسلِّموا تسليما..

 

***************

 

كتابي " تأشيرةٌ لأحلامي " خواطر أدبيّة /  بيرين الجزائر/ أفريل 2010

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 02 يناير 2015

(6) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 322
  • مجموع التعليقات » 511
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة