30 أكتوبر 2015 

بُحَّةٌ عِرَاقِيَّة..!

 

مرفوعةٌ إلى الدكتورالعراقي"عبد الكاظم العبُّودي "

بمناسبة شهر الكفاح والانتصار والعزّة "نوفمبر"..


 • وشقَّ "العراقَ" هوَى الخائنِينْ..

 أسَى العاصفاتِ،، بكلِّ اللُّغاتِ

على"دجلةِ" الخير و"الرَّافدينْ"..!

.. ومازال يشمُخُ في كلِّ فجٍّ

لذاك العراقِ جَبينٌ حَزينْ..!

.. وتعصرُهُ هاجراتٌ وفيحٌ من النَّائباتِ،،

من الصَّرخةِ المشتهاةِ بفيهِ البُكــاةِ،،

تدكُّ انهمارَكَ أرجوحةً بين قُربٍ ،، وبَينْ!

.. ومازالَ يندَى بِصمتِ الحَيارَى،،

سناءٌ يلوِّعُ ليلَ السُّكارَى،،

على أرضِه بعدَ كلِّ حنينْ.

•••

• أ مازلتَ تزرعُ فوقَ ضحاياكَ نخلَ الصُّمودْ..؟!

وكلُّ الضَّحايا لها في ثنايا

جلالِكَ صبرٌ بحَجمِ الجبالِ..

يهدُّ الفؤادَ.. ويكوي الجُلودْ..!

.. ومازلتَ تُبري لعزمِكَ نبْلاً منَ

الآهِ _ يا صاحبي _ كالسُّفُودْ..!

تقدُّ به روحَ كلِّ خبيثٍ،،

 وتمسخُه في الضُّحى كالقُرودْ..!

.. ومازلتَ تختالُ كالياسمينِ

على غرَّةٍ من ضبابٍ جَحُودْ..

وحولَكَ شوكٌ مشَى فوقَ روضِكَ

طُولاً وعَرضًا،، وساقَ الجفافَ

إلى ثامِراتِكَ خلفَ الحُدودْ.

..فهل طالَ غيُّكَ يا "سامِريْ" ؟!

بـِ"بابلَ"  كنتَ تُمنِّي مُريدِيكَ،،

و" اللاَّتُ" تسجدُ من حُمقِها فوقَ حِجرِ" هُبَلْ"..!

ولا مَنْ ترشَّدَ،، لا مَنْ عذَلْ!

..ولمَّا تربَّعَ سُخفُكَ وسْطَ عريشِ

إلهِكَ ذاكَ المُفَدَّى،، تحرَّقَ عجلُكَ،،

صار هباءً بيمٍّ دَجيٍّ،، وضاعَ الأملْ!

•••

• أيا صهوةَ النُّورِ عزَّ اللِّقاءْ..

وعزَّتْ نجومٌ على ساعِديْها غفَا الكبرياءْ !

تُهدهدُ في كوَّةِ الأغنياتِ نشيدًا،،

تدثَّرَ بالآهِ دونَ رجاءْ..

لتَحيا بسَمعِ المناراتِ بُحَّةُ صوتِ

"العراقِ" الشَّجيِّ ،، يُناجي السَّمـاءْ:

" أنا قبَّةُ العابرينَ إلى منتهَى الخالدينْ..!

.. ورقصُ الخفافيشِ يغدو نحيبًا

على كلِّ صدرٍ كوَى الثَّائرينْ..!

فلا تسألوا الشَّمسَ عن حرِّها يا رفـاقْ،،

ولاتسألوا النَّهرَ عن حالِه بعدَ كلِّ دَفـاقْ،،

..ولا تخنِـقوا بُحَّتي يومَ طـالَ العِناقْ،،

..ولكنَّ مَنْ يستضيءُ بنور الجلالِ

على جانبيْهِ.. سيلقَى " العراقْ".

 

 -------------------

يوسف الباز بلغيث / الجزائر _ أكتوبر 2015

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 30 أكتوبر 2015

(13) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

مِنْ سِرْدابِ بَراءَتِها ..!


تقول: " إنّها تُحبّ   ".. ولا تعرفُ معنَى الحب

 

 

تُضفِّر الشَّعْـرَ  كالنَّجمـاتِ  تِيجانَـا
وتأسرُ الشِّعْرَ في بَوْحي الـذي  خانَـا
مِـن ثلجِهـا غَزلـتْ دُرًّا  بأوردتـي
حتَّى يـرقَّ لهـا قلبـي كمَـا كانَـا
لمَّا رأتني سجَـتْ فـي عينِهـا سُفُنـي
أرختْ شراعيَ قبـلَ الفجـرِ  أزمانَـا
عضَّتْ على شفَةِ النُّعمانِ.. فانْدَفقـتْ
فوقَ الخُدودِ خُيـولُ الدَّمـعِ رُكبانَـا
شوقًا تطاوعُهـا الأنفـاسُ  ..بُحَّتُهـا
واللَّحنُ يرقصُ فـوقَ العُـودِ عُريانَـا
قلبي يُحيط بكَـوْنِ الحـبِّ  شاعـرُهُ
يُهدي رُبـى شفَـقِ العُشَّـاقِ ريحانَـا
قالوا:"سَفِهْتَ"، فقلتُ:"الحبُّ طوَّحَ بي"
هل كنتُ أوَّلَ مَنْ بالحبِّ قـد  لانـا؟
إنـي ألملـمُ حظًّـا شـقَّ نسمتَـهـا
نِصفيْنِ _وا أسَفِي_ في جُرحِيَ  الآنَـا
مثلَ الغزالِ جثَا فـي الـرَّوضِ متَّكئًـا
يُلـوِّعُ الأُسُـدَ الجَوْعَـى.. وغِربانَـا
يا ناعسَ الوَسَـنِ المغـدورِ؛  معـذرةً
مَنْ ذا أعاتبُ لولا الأنـسُ أغوانَـا..؟
"سَمْراءُ".. من غَجَرِ الأحـرارِ ثائـرةٌ
تحيَـا بأخيلتـي تِيـنًـا.. ورُمَّـانَـا
جَذْلى إذا سمِعتْ نقْـرًا علـى وجَعـي
يندسُّ فـي شَبَـقِ الوجـدانِ ألحانَـا
سِيَّـانَ تنثـرُ للأطـيـارِ بسمتَـهـا
أو تنحـرُ القمـرَ الولهـانَ..  سِيَّانَـا
أعوذُ بالأنـسِ مـن شـكٍّ يؤرِّقُنـي
وذا يبيتُ كحيلَ الطَّـرفِ..  نعْسانَـا
هل تحسبينَ فُـؤادي قلعـةً  هُجِـرتْ
أم غيمَ سائحةٍ ثكْلـى..  وأحزانَـا  ؟
واللّيل يُوقِـدُ فـي ذكـراكِ مَجْمَـرةً
على لظاهَـا تُمنِّـي النَّـارُ عطْشانَـا
أنتِ الرَّوائعُ.. في بوْحي وفي  خَجَلـي
لا تذْبحـي أمـلاً  يحْيـا  بذكـرانَـا
البحرُ هـافٍ إلـى لُقيـاكِ.. يقتلُنـي
لا كانَ عِشقُ هوَى المُرجانِ.. لا كانَـا


يوسف الباز بلغيث/ الجزائر: أول محرّم 1437 هـ

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 15 أكتوبر 2015

(5) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم


نَقْرٌ عَلى جُرْحِ سُنْبُلة..!


 

 

•  أنشُودتي؛

يعشقُها الفلاَّحُ والـمطرْ..!

وكلَّما رفعتُ هامَتي

للشَّمسِ والقَمرْ..

يغارُ من شُموخها الشَّاعرُ

والنَّدَى.. ويـخجلُ الوترْ..!

..ضفائري صفراءُ كالذَّهبْ،،

مجدولةُ الفسائلْ،،

..يدورُ حولَـها الفراشُ زاهيًا

في الرَّوضِ.. والخمائلْ.

..وخلفَ تلكَ الصَّهوةِ الشَّمَّاءِ..

لم تزلْ أوكارُهـا تشتاقُ للرَّبيعِ..

لم تزلْ صِغارُها تردادُ كلَّ المنتهَى،،

تلاحقُ "اليربوعَ" بينَ كلِّ وَهْدةٍ،،

وقُربَها "الـخرافُ" ترتوي منَ الخريرِ،،

قُربَ هاتيكَ الجداولْ.

•••

•  أنشُودتي؛

تُعلِّمُ النِّساءَ في القريةِ غزْلَ الأمنياتْ..!

..كيف تخيطُ البنتُ مِن وشاحِها

القديمِ بِـزَّةً _كما العفافُ_ للدُّمَى،،

..وثوبَ عُرسِها للذَّاتْ ؟!!..

 ..وكيفَ  تحتفي الصِّبيةُ بالجدِّ

الذي حطَّ الرِّحالَ بينهمْ.. يحكي لهمْ

عناقَه للنُّورِ فوقَ حُضنِ أرضِه الـمَواتْ،،

.. وكيفَ يمتطي الشَّاعرُ ظهرَ الحُلمِ،،

فارسًا.. يـختالُ وسْطَ قصرِه ملثـَّـمًا

بزهوِهِ الفوَّاحِ بالقصيدِ ،، بالخيالِ بعدَما

تغتالُه الهمومُ في الحياةْ..؟

•••

•  أنشُودتي؛

يحبُّها الشُّحرورُ كلَّما يأتي المساءُ بالحَكايـَا،،

وكلَّما تُغازلُ الفرحةُ ثغْرَ نـحلةٍ هفيَّةٍ،،

ترى الرَّبيعَ مشرقًا يلوحُ في الـمَرايـَا..!

وبينَ كلِّ شهْدةٍ وزهرةٍ،، يدغدغُ الأصيلُ

حُلمَها كَـ"لَوْحةٍ".. بريشةِ الفرحْ..!

مراقصًا ألوانَها..كطفلةٍ تشبهُ لحنَ مُزنةٍ..

عنوانُها .." قوسُ قزحْ".

•••

•  أنشُودتي؛

منَ الحريرِ صُغْتُها..

منَ الـمُنى عَجَنتُها..

لكي تصيرَ كـ"الـمنارْ"..!!

ومن شفيفِ الهمْسِ..

زقزقــاتِ الرُّوحِ..

وَسْوساتِ الشِّعرِ،،

سُقتُ لحنَها.. مُوشَّحًا بنارْ!

أنا "الجوزاءُ" أقتفي _ في كُنيةِ الزَّهرِ

الهفيِّ كالسَّنا_ أنَـايَ الـمُستعارْ..!

.. يذوبُ شـمعُ بسْمتـي باللَّيلِ

كالدُّموعِ حُرقةً.. وبعدَها يُقبِـرُها النَّهارْ.

ومَنْ يشُكُّ في جلالِ قِصَّتي.. يفوتُه القطارْ.

 

 

يوسف الباز بلغيث -الجزائر/  أكتوبر 2015

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 10 أكتوبر 2015

(8) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 03 أكتوبر 2015 

يا طَلَا الفَـــلا..!

 

 مرفوعة إلى "رشا الأردن" في عيد ميلادها الخامس عشر.

 

 


يا طَــلاَ ذاكَ الفَــلاَ *** اُقرُبَـــنْ من مجلسـي


مَن تُرى قد شرَّدكْ *** قُـــلْ بربِّ الأنفُــسِ؟


مرجُنا ضاعــتْ به *** شمسُـــنا في الغلَـسِ


هاتِهــــا من مبْســــمٍ *** نسمــةً في نَفَسـِــي


كنْ لــها خيرَ نــدًى *** فربيعـــــي مُفلسـِـــي


جَلَّ مَن شــقَّ الهوى *** ربُّ بيتِ المقــــدسِ


هاتِهــا صبحَ مسَـــا *** نفحـــــةَ الـــمختــلِسِ


ضيَّعَت دربي الأنــا *** بعد صبرِ الــــهَــوَسِ


يا صبُوحًــا باللَّمـَــى *** جُــــدْ بأحلـى هَمَـــسِ


ضُمَّـــهُ.. واْهنــــــاْ به *** في فـــــؤادٍ وجِـــسِ


 

يا "رشًــا" لفَّ المدى *** كنْ لقــــلبي مُؤنســــي


------------------------------

طَــلا : ولد الظبية

الفلا : الصحراء

اللّمـــى : زرقة بسواد في الشفاه

                                الجزائر / خريف / أكتوبر2015

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 03 أكتوبر 2015

(9) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 307
  • مجموع التعليقات » 509
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة