07 يوليو 2017 

أنا والعيدُ.. إلاّكِ..!!

 

 نتيجة بحث الصور عن حضن الام لابنها

أتَى ذَا العِيدُ لم يَلْقَ الحبيبَـــــــــــــــــهْ

وهاتَفَ جُرحُهُ الشَّـــــــــــاكِي طبِيبَهْ

 فَمَرَّ الشَّوْقُ مُنْثـــــــــــــــــــــــالاً بِقَلبي

كقَصْفِ النّارِ مِنْ فَوْقِ الكتِيبَهْ

 وسَالَتْ دَمْعةُ المَجْرُوحِ تَذْرُو

عَلى الخَدَّيْنِ نِيرانــًا رهِيبَـــــــــــــــــهْ

 وجَفّ الغصْنُ مِن هَجْرِ السَّواقِي 

وسِيقَ القَحْطُ للأرضِ الخَصِيبَهْ

 عَجِيبٌ.. حارقُ النَّبْضاتِ ينْجُو

ويَحرِقُ دَولةَ الرُّوحِ العَصِيبَهْ

 فلمْ تنْسَ اللّواعِجُ أُنْسَ شَوقٍ

فهلْ تَنْسَى أيَا قلْبُ المُصِيبَهْ؟!

 كأنّي نَسْمةٌ تغْشى الرَّوابي

تُنَقِّبُ عَنْ نَدًى وَسْطَ الرَّحِيبَــــــهْ

 يَضِيقُ الكَوْنُ بالصَّهْداتِ مَنْفًى

فيَفْنَى القَلبُ فِي شَكْوًى قَشِيبَهْ

وتبْعُدُ .. كلّمَا تشْتاقُ شَمْسًـــــــا

عنِ النَّخْلاتِ والسَّلوَى القَريبَهْ

 ويُشْرقُ حُزْنُها مِن خَلفِ صدْرٍ

وتِلكَ الشَّمْسُ كاسِفةٌ كئِيبــــــهْ

 أرَى مِن بعْدِها كَوْنِي تَحَلَّى

بثَوْبِ اللَّيلِ لم يَألَفْ نحِيبَـــــــهْ 

 هَجِيرُ الآهِ ينْخُرُ في أنَـــــــــــــاةٍ

هُمومَ الهَجْرِ بالشَّكوَى العَجِيبَهْ

 ولمْ يسْلمْ من الحَسْراتِ دَمْعٌ

غَريبُ النَّوْحِ كالذِّكرَى الغَريبَهْ

 أيَا مَنْ لوَّعَتْ قَلْبي.. وعَيْني

ودَسَّتْ حُبَّها في الرُّوحِ طِيبَهْ

 مَتَى يُشْفَى حَبيبٌ دُكَّ حُزنًـــا

عَلى هِجْرانِ مَنْ أذكَتْ لَهِيبَهْ ؟!

 طَوَى تَحْنانُهُ الحُزْنَ المُقَفَّــــــى

وَظَلَّ الجَفْنُ أنهـــــــــــــــــارًا صَبِيبَهْ 

 وليْتَ الأُنسَ يُبْردُ جَمْرَ نفْسي

وجُرْحُ الرُّوحِ يَسْلخُ كلََ رِيبَــــــــــهْ

 رِمَالي لمْ تزَلْ تنْداحُ عُجْبًــــــــــــا

وحَادي الشَّوْقِ يسْتَجْدي كَثِيبَهْ

 سِهامُ المَوْتِ تَرْشُقُ كُلَّ حَيٍّ

وسَهْمُ العِزِّ أؤجَبُ أنْ يُصِيبَهْ


بيرين / ثالث أيام عيد الفطر المبارك 2017

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 07 يوليو 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 07 يوليو 2017 

 أنا شَيَّاتْ..!! 

نتيجة بحث الصور عن صور الاستقلال الجزائري

• أنا مِنْ قَمْحِ هَذي الأرضِ

 _يا أمَّاهُ_ لم أشْبعْ..!

.. ومِنْ تاريخِها المَخبوزِ

 بالأمـْجادِ لنْ أشبعْ..

أُقبِّلُ خُفَّ مَنْ للذُّلِّ ،،

 للدَّيْجُوجِ لم يخْضعْ،،

ولم يسْجُدْ لغيرِ اللّهِ،، لمْ يركعْ..!

.. وألحَسُ غَبْرةً في جَبهةِ الأحْرارِ..

شِعْري يفتَدي عِرْضي ،، فقُلْ ما

شِئتَ عن ذُلّي، إذا كانتْ جِباهُ

الذُّلِّ في السَّاحاتِ لا تسْطعْ..!

.. أُحَنِّي كفَّ أغْنِيتي لإخواني،،

وأُحْني عاصفَ المطلعْ،،

يقولُ الغُرْبُ "شيَّاتٌ!"..

فَزدْ _يا عاذلي_ واسْمَعْ:

"بلادي شمسُ أحْلامي،،

ومِنْ شمسِ الدُّنا أسْطعْ !".

 ***

أ يَا مَنْ حَنِّ كالخُفَّاشِ 

للعَتْماتِ في سِرٍّ على مرأًى

مِنَ الغِرْبانِ هل ينفعْ..

صيامُ العاشقِ الخوَّانْ..؟!

وسُكْرُ المُرتَشي الفنَّانِ

عندَ اللَّهِ هل يشفعْ!؟

وهل يُجدي سلامٌ ماسِخٌ 

_ في الذُّلِّ وجْهَ النُّور ِ_ 

ممسوخٌ ومصلوبٌ

على نهْدٍ لمُومِسَةٍ،،

تُمَنِّي الطِّفلَ كيْ يرضَعْ..

تُهادي مِلْءَ صرختِه

حليبَ الأمِّ في الأحلامْ..

وما قد صُبَّ في كاساتِ

 حالمةٍ،، بأنْ تُرضِعْ..!؟

 ***

بلادي.. اِسْمُها المنقوشُ كالحَوْراءِ

في النَّخْلاتِ لنْ يغتالَها الطَّاعُونُ،،

يا مَنْ خانَكَ "الباعُوضُ" في المصنعْ..!!

بلادي.. سِرُّ قافِيَتي،،

وحِبْري حُبُّها المُنسابُ

في شِرْيانيَ الفَوَّارِ

خلفَ الشِّعْرِ،، والمَدْفعْ!!

حُروفي.. جُنْدُها المُقْتاتُ

مِنْ زفْراتِ مَنْ مَرُّوا أبابيلاً،،

رَمَوْا سِجِّيلَها المسْجُورَ فوقَ

الرَّأسِ كي يَصْدعْ..!!

فلبَّى اللَّهُ صرْخاتٍ،،

هَوَتْ كالنَّقْعِ وسْطَ الجمْعِ،،

والأسْيافُ بالتَّكبيرِ كمْ تلمعْ..!!

 ***

فيَا عَشَّاقَ تلكَ الغَيمةِ السَّوْداءِ؛

هَذي الأرضُ مِنْ تاريخِها الوَهَّاجِ

بالزَّيتونِ والرُّمَّانِ والأمْجادِ

لا تَرضَى بغَير الشَّمسِ والنَّجْماتِ..

لن يُحْيِيكَ في عِشْقٍ _رَبِيبِ

الخَوفِ والأشْواكِ _ما يُرضيكَ

كي تقنعْ..!!

..وهَذي الأرضُ لن يحْيا بمِسْكِ 

العزِّ خَوَّانٌ على ربْواتِها الحَرَّى،،

وإن طالَ الخَنا الأشْنَعْ.

فَسَجِّلْ قبلَ هِجْراني

على قبْري.. (أنا شَيَّاتْ .!!).

الجزائر / فيفري 2016

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 07 يوليو 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

تبريحةٌ رمضانيّة:                              

تَبَعِيَّةٌ بِأَثَرٍ رَجْعِيّ..!


French terry flag logo pullover hoodie


      وجدتُه غارقًا في عالمٍ ليسَ بعالمِه، يتَزَيَّ بحُلَّةٍ لا تَشي بانتماءٍ، كان خيطُ الموسيقى المنسابُ من هاتفِه الكبيرِ، متدلّيا حتّى آخر شَرشَفةِ وشاحِهِ المتشكِّل من ألوانِ رايةِ دولةٍ، طالما كان مُتبجِّحًا بسبِّها واللَّعنةِ عليها..

      .. موسيقًى تجمعُ بينَ الطَّبطباتِ و"الزِّيطة"؛ ولمّا اقتربتُ منه، آنستُ جانبًا من أثيرِها، الّذي تَبيَّن في الأخير بأنّه ترنيمةٌ لسَنفونيّةِ صلاةٍ بالكَنيسةِ، كنتُ أسمعُها كلَّما أشاهدُ فيلمًا أجنبيّا..!

       .. كانت تُخْفي قُبَّعتُه تسريحةً متلألئةً بدُهنٍ أزرقَ هُلاميٍّ، حسبتُه زيتًا قد سقطَ على قميصِه المخَرَّزِ الورديِّ، وما زادَ المنظرَ قُبْحًا طيرانُ ذُبابةٍ من شعْرةٍ إلى أخرى، قد سلِمَتْ من وَطْءِ القُبَّعةِ الكبيرةِ عليها؛ حينَما اقتربتُ منه أكثرَ لأسْتفسرَه عن معنَى ثلاثةِ حروفٍ كانتْ تُوشِّح سُترتَهُ الرَّقيقةَ المطرَّزةَ برسمِ اللَّفظِ (GAP)، والذي كان غايةً في البهاءِ، كان هوَ غايةً في الغَباءِ.. لأنَّه لا يدري معنَى تتابُعِها الخَطير..!!

.. للأسف؛ رُجولتُه المزعومةُ المتطاولةُ على شَنَباتِه المحروثةِ المستويةِ لا تدري هي الأخرى ما لحِقَ بها من عارٍ  وسُخفٍ، لأنه لم يكنْ يعلمُ معْنى السَّطرِ المطرَّزِ بالحُروفِ الثَّلاثةِ تلكَ، حَمَلتْ تفْسيرَ جَهلِهِ ورُعُونتِه، ولمّا فَرغْتُ من شرحِها له، تفَاجَأ، وانْدهشَ.. ثمّ نزعَ القُبَّعةَ مطأطِئًا رأسَهُ الصَّغيرَ، ولكنَّه بقِيَ مشدُوهًا دونَ حراكٍ، ويداهُ ما زالَتا تُمَسِّحانِ ذلكَ الجسدَ بتلكَ السُّترة..!

      .. ما أتعسَ الجِيلَ الذي لا قَرارَ له، وقد تجَرَّد مِن هُويَّته وانسلخَ من مُقوِّماتِ وُجُودِه..!!

      ..جِيلٌ لا يَودُّ أنْ ينتسبَ لفَرعٍ أو يتخندقَ برُكنٍ رشيدٍ، وهوَ يحسبُ بأنَّه إضافةٌ نوعيَّةٌ على هذه الشَّجرةِ، التي تلفَظُ كلَّ ورقةٍ بائسةٍ على الأرض بعْدَ يَباسٍ وذُبولٍ، لا حظَّ لها في الحياةِ، ولا رغبةَ لها في ذلك؛ ولو علِمَ صاحبُ السُّترةِ المسمومةِ أنّ معناها هوَ اختصارٌ لــ(Gay And Proud) والّذي مَفادُه بكُلِّ تَصْريحٍ فَجٍّ (أنا مِثْليٌّ وفَخورٌ)، وأنَّ الشَّركةَ (GAP) الرَّاعيةَ لهذه الشَّارةِ تدعمُ وتُموِّلُ محطَّةً فضائيَّةً خِلاعيَّةً تسمّى ( GAY tv)، تدافعُ عن حُقوقِ اللُّوطيِّينَ، وتُباركُ المثليَّةَ واللِّواطَ لانْعَزلَ بِكهفٍ إلى يومِ يُبعثون..!

      .. المصيبةُ؛ وبعدَ خُروجِ صاحبِنا من هالةِ الذُّهول، اِلتقيتُه بالمقْهى القَديمِ للمدينةِ مع شِلَّتِه، منزويًا بركنٍ مظلمٍ، وهو يتشدّقُ بما عَلِمَ، ولم تزلْ تلكَ السُّترةُ تُحيطُ بِقوامِه الفارعِ المهيضِ، كانت فُرصةً رائعةً وهوَ يتنمَّرُ على نُدَمائِه بمعلومتِه، وكانت ستبدُو فرصةً أروعَ لو فهمَ المغزى، ورمَى بالسُّترةِ أو أحرقَها..!!

    .. ربَّما لم يكنْ هامَّا أن يرميَ بالسُّترةِ وقد شَردتْ روحُه إلى مُلهِمِها السَّاحِر، ولم يبقَ فيه مجالٌ للحكمةِ وهو هائمٌ بالمعشوقِ، وفاقدٌ للنَّازعِ الفكريِّ أو الإيديولوجيِّ، لا وازعَ ولا رادعَ غيرُ هواهُ الأعمى؛ لأنّه مِن الواجبِ أن يصطفَّ إلى إحْدَى الجِهَتَينِ، ومنَ الضَّروريِّ أن يجدَ له مكانًا قارًّا دونَ إحداهما، على أنْ يبقى حائرًا بينَ سبيلينِ متناقضينِ.. بلْ؛ من الأهمِّ أنْ يجدَ أرضيَّةً صلبةً، فالخيالُ لن يهبَ واقعًا أفضلَ مِن خيالِ الواقع.

    .. يا ربُّ؛ قد بُليتْ هذه الأُمَّةُ بأبنائها، وقد كان بلاؤُها بأعدائِها أهْوَنَ لها وألْطَفَ بها ..!! ولمَّا كانَ العدوُّ واقفًا حِيالَ العينِ، تَجهَّز الولدُ والأمَةُ والشَّيخُ لصراعِه؛ أمّا وقدْ لفَّ الخاطرَ وأسَرَ القلبَ واسْتدفَأَ بالحِجْرَ، فمَن سَيَقِي كيانَ الأُمَّةِ.. والواقفُ حيالَ العينِ لاصقٌ بالجَنبِ ساكنٌ بالمهجةِ ؟! وقد سَهُلَتْ مُهِمَّتُه في تخريبِ البيتِ وتفريقِ الأهلِ، بيدَ أنَّ مَنْ كان يخْشاهُم قد أصبحُوا مِعْولاً ومنشارًا وشوكًا، ينتظرون الإشارةَ ليقُومُوا بالواجبِ بدَلاً عنه دونَ أن يخسرَ عُدَّةً أو عَتادا.

.. ما أحكمَ الشَّاعرَ "المتنبّي" وهوَ يصرخُ منذ قُرونٍ ولمْ يُؤبه بنداءاتِه الموجَعةِ ولا بخَطَرِ الدَّاهمِ على أمَّتِه حينَ قال و لا حياةَ لمَن تنادي:    ( وكأنّهُ والطَّعْنُ مِن قُدَّامِهِ ... مُتَخَوِّفٌ مِنْ خَلْفِه أنْ يُطْعَنَا )

فاللهمَّ اِهْدِ أبناءَنا واحفظِ العِرضَ والأرضَ والدِّين يا سِتِّير.

  بقلم / يوسف الباز بلغيث

الجزائر : 14 جوان 2017 م الموافق لـ 20 رمضان 1438 ه

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 15 يونيو 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

*قصَّة شعريَّة:              

الحَافِي.. والعَرَّافَة


* مشهد/ 01:

 

أتى إليها حافيًا كما أشارتْ..!

في جُنحِ ليلٍ هامجٍ،،

إلى الظَّلامِ سافرتْ

كلُّ الخُطى بالقهْقرَى

.. ثمَّ اسْتدارتْ..!

.. ولم يزلْ يدكُّ في شُحٍّ

هَواهُ حافيًا،، بجَيْبِ " شمْطاءِ

القِفارِ" مالَهُ،، وفي عَماهُ جهلَهُ،،

وبينَ عَجزِ جُودِه.. وموْتِ إيمانِ

 الحِجَى،، الرُّؤَى اسْتثارتْ..!

.. وقالَ في زهْوٍ،،

وفي خَوَرْ:

" أنا المُسَلِّمُ الحافي

 أشُوقُ سحرَكِ

الفيَّاضَ لي يسوقُ نعْـلاَ..!

.. خُطايَ شقَّها المسيرُ

نحوَ كُوخِكِ المِعْباقِ

بالجِرذانِ والعناكبِ السَّوْدَا

يُريدُ حَـلاَّ..!!

 

***

* مشهد/ 02 :

 

..من حُمقِها المُحَلَّى

بالوهمِ والتَّدليسْ،،

قالتْ له العَرَّافةْ:

" ألمْ تزُرْ إبليسْ..؟!

هوَ المعلِّمُ الصَّافي كما الحريرْ،،

يُحبُّ كلَّ الخيرِ للبشرْ،،

لم يفهمُوا قصدَ التَّعالي حينها،،

وسَلَّموا بأنّها سخافةْ.. !

.. في الجنَّةِ الغنَّاءِ كان "الوالدانِ"

يرتعانِ في سلامٍ

وجلالٍ،، واستكانةْ،،

من شدَّةِ الحبِّ الرَّجيمِ

للشَّيطانِ _غَيْرةً_ تألَّهَ الكنودْ !

.. فهل جزاءُ مَن دَلَّ اللَّهفانَ

كي ينالَ ثمرةَ الخلودِ

يومَها من ربِّه الإهانةْ..؟!

.. وذَا دليلُ إخلاصٍ

يقولُ عنه صاحبُ

الفضلِ خُرافةْ..!

 ***

* مشهد/ 03:

 

..عادَ الفَتى لبيتِه بفكرِه المرتابْ،،

رجلاهُ جالَتَا أسبوعَهُ مضاربَ

الشُّكوكِ والخرابْ،،

بقُربِه رأى صَبيَّةً تُغادرُ الكُتَّابْ،

.. تختالُ  في المروجِ نسمةً

بشَعْرها المنسابْ،،

وكلُّها سعادةٌ شفَّافةْ،،

بعيدةٌ أحلامُها عن الغموضِ والسَّرابْ،،

مُنيتُها تحفظُ سنَّةَ الإلهِ باكرًا..

وتلبسُ الحجابْ..!!

.. ولا يهمُّها الّذي بنَى

البروجَ في المدينةِ الصَّمَّاءِ

ذاتَ هبَّةٍ..بقُبَّةِ السَّحابْ..!

أو الّتي غنَّتْ  بكلِّ

ساحاتِ الدُّنا،، وساقُها..

وصدرُها.. وقَدُّها الخلاّبْ،،

هديَّةٌ تُرمى لكلِّ سافــلٍ إلى

العُيونِ بالـمجَّانِ.. كالكلابْ.

 

***

* مشهد/ 04:

 

.. عادَ الفتى مستذكـرًا شبابَه

البريئَ.. حالِمًا بـخيمةِ الكشَّافةْ..!

.. وكم سَلا وصحبَه

بأغنياتِ الطُّهرِ واللَّطافةْ،،

.. وكم عَلا صياحُهم

خلفَ الخيامِ والمدَى،،

والشِّعرُ في حُلوقِهم

مدَثَّـرٌ بزعترِ الأفراحْ،،

مكلَّلٌ بـحُرقةِ التَّحنانِ.. والجراحْ،،

.. معبَّقٌ بنفحةِ الحِمَى

..والحُبِّ.. والحَصافةْ.

..عادَ الفتَى لرُوحِه بفِطرةْ..!!

واغتاظَ من سفاهةٍ علَتْ

ضـميرَه الشَّفَّافَ ذاتَ فترةْ،،

وقال بعد أنْ تذكَّر الزَّلاَّتِ والعَرَّافةْ،،

:" يا أيُّها الإنسانْ؛

حَفايَ في طريقِ الله فوزٌ.. وامتحانْ..!

.. ونعْلُ مَنْ شُقتُ المنـى ببابها

المكسورِ خزيٌ.. وامتهانْ..!

شتّانَ _أيُّها الضَّميرُ المشتكي

مِن حاله_ ما بينَ عابدِ الرَّحمانْ،،

..وبينَ عابدِ الكُهَّانِ،، والشَّيطانْ".

أيَّتُها العرَّافةْ؛

لو كان فيكِ خيرٌ

ما امتطاكِ مدحورُ الجنانِ

فاخْسَئي،، واسْتبدلي

التَّسليمَ بالعِرافةْ".

 

 

الجزائر أفريل 2016

 

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 17 مايو 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 08 مايو 2017 

 

https://fb-s-a-a.akamaihd.net/h-ak-xlt1/v/t1.0-0/s552x414/


-مدخل / وجدت القصيدةَ بينَ كُتُبي القديمةِ تكادُ تبهتُ حروفُها.. وبقُربها صورةٌ لفتاةٍ لبنانيّةٍ تعانقُ وردةً جوريّة..


أنَّى أُفَضْفِضُ..!؟ خانَنِي التَّعبيرُ ... لا قلْبَ يعذِرُ لا هَوًى معذورُ

بيروتُ تُبقِي القلْبَ يسْكَرُ بالمُنى ... وعلى طُيُوفِ الياسميـــــنِ يطيرُ

بيروتُ.. كأسُ الحُبِّ تُخْمِرُ نشْوَتي... مَنْ ذا سَيَسْقي والمُدامُ عَبيرُ..؟!

بيروتُ- والأشعارُ ترْقَى- نخْلةٌ ... وعَلى النَّخِيلِ السَّامِقاتِ تثُورُ

يا جَنَّةَ العُشَّاقِ،، يا ضَوْعَ الشَّذَا ... رُحْماكِ بالإحْسـاسِ حينَ يفُورُ

لاتعْذِلي وَلَهِي،، وقِلَّةَ حِيلَتي ... فـالشِّعرُ يسْمُو تــــــــــــــارةً.. ويغُورُ

بيروتُ.. قَلبي بالغَرامِ مُطَوَّحٌ ... ثُورِي بجُرْحِــــــــــهِ،، إنَّه المأسورُ

وَا لوْعَةَ الأنفاسِ تتْرَى حُرقةً ... بيْنَ الضُّلوعِ،، فيَكتَوي المغْدورُ

تلكَ الجِراحُ إلى رُبَاكِ تأهَّبتْ ... ورَمَى بها أنْسًا هَوًى معْصُورُ

إنِّي أحِبُّكِ مَرَّتينِ.. فيَنْجَلي ... شفَقٌ - يُناورُ طيرَهُ- مغـــــــــــرورُ

والتَّـــــــــــــــارةَ الأخرى أراكِ شَظِيَّةً ... في كلِّ مَنْ لم يُسْعِفنَّ شُعُورُ

فتألَّقي بنَسيـمِ عِزِّكِ كالرُّبَى ... بعدَ الأصِيلِ، فكَمْ شَدَا العُصفورُ

يغْدُو إلى عُشِّ الفِراخِ بزَهْوِهِ ... يعلُوهُ شوقٌ مــــــــــــــارِدٌ.. وحُبُورُ

ومُحَمَّلاً -كالسَّائحاتِ - بمَيْرِهِ ... يطوي المَدَى بغِنائِه.. ويدُورُ

بيروتُ.. هاكِ القلبَ دُكِّي شَوْقَهُ ... بهَواكِ،، إنَّ غرامَكِ المَسْطورُ

فإذا التَقَيْنا قُرْبَ نهْرِ العاشِقِيـ... ـنَ.. فليتَ شمسَ العاشقِينَ سُفُورُ

وإذا سَجَى ليْلُ الأحبَّةِ عاشقًا ... بالأُنْسِ .. جُنَّ النَّبضُ والتَّفكيرُ.


الجزائر العاصمة / 1999

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 08 مايو 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 30 أبريل 2017 

 

غَزوةٌ لِمِسْكِها ..!!

 

 

http://al-omma.com/wp-content/uploads/2016/12/

 

 


طَلَّ مِنْ عَيْنَيكِ يا ظَبْيةُ

برْقٌ،، ودُخَانٌ جَبَلِيّْ..!

لمْ تَرَيْ قَبْلاً شُعاعَ الفَجْرِ

ينْدَى فوقَ نَهْرٍ عَسَلِيّْ..!!

.. لمْ يكنْ نهرًا،،

وَظَنِّي أنَّهُ دَمْعٌ تَشَظَّى،،

تَحْتَ جَفْنٍ مُخْمَلِيّْ..!!

.. صادَني،، واللَّيلُ يغْشَى

نَوْلَهُ الفتَّانَ قُرْبَ النَّخْلِ

والفَسْلاتِ في مَرْجٍ جَلِيّْ..!

.. وَا مُنَى رُوحٍ تَهَجَّى

لُغزَها قَبْلَ المَنايَا،،

تحْتَ نقْشٍ جَاهِلِيّْ..!!

***

• طَلَّ مِنْ عَيْنَيْ ظِباءِ

المَرْجِ ذاكَ الدَّافِئِ،،

المَهْوُوسِ بالفَجْرِ العَتِيقْ،،

هَبَّةٌ _كالمَاءِ_ تَسْرِي

بيْنَ ضِفَّاتٍ حَيَارَى،،

مِثْلَ شَوْقٍ يبتَغِي وَأْلاً شَهِيًّا،،

فِي دُجَاها.. كالغَريقْ،،

كغَريقٍ أزَّهُ التَّذْكارُ

فِي جُبِّ الأمانِي

يرتَضِي بالصَّبرِ أُنْسًا،،

ليسَ يبْغِي غَيرَهُ فِي الجُبِّ

دِفْءًا،، حِلْيةً تكْسُو حَنينًا

شَقَّهُ البَرْدُ بتَنْهِيدِ السُّكارَى،،

بَعْدَ خَمْرٍ.. وَحَرِيقْ..!!

***

طَلَّ مِنْ عَيْنَيْكِ نَسْرٌ،،

يَرْتَمِي فِي جَوِّهِ المَحْمُومِ،،

يسْلُو بنَحِيبٍ،، وأنينْ!

.. لاهيًا قُرْبَ كَثَيبِ الحُلْمِ 

جَاءَتْهُ الأغانِي،،

تَرْتَجِي منهُ المَعَانِي،،

رَيْثَمَا تلقَاهُ فَوْقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ

بالعَزْمِ الدَّفينْ..!

لمْ تكُنْ تَدْري بأنَّ الشَّوقَ

في جُرْحٍ تَمَضَّى صَبْرُهُ

مُذْ كانَ فَرْخًا لم يزلْ

جُرْحًا تَرَبَّى

وَسْطَ حِجْرِ الحُزنِ

دهْرًا،، ليتُه يومًا يَلِينْ..!

يا هوًى يغزُو بمِسْكِ الوجْدِ رُوحي

هدَّني نبضي..

لعلِّي قد أرَى بعضَ التَّجلِّي

منكَ  يا صَبْري المُحَلَّى 

عُمقَ ما اسْتبقى الحنينْ.

 


ديواني المخطوط " .. وبُحَّتِ العراجين"

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 30 أبريل 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 24 أبريل 2017 

https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/


إهداء: إلى مَن نعتَ اللُّغةَ العربيةَ وأهلَها بالقبح والرَّجعيّة والإرهاب..

وإليها في عيدها المتجدّد كل لحظة ونحن نتأنّق باسمها ورسمها..


كم شُقْتُ بدرَكِ مزهُوًّا بأوَّاهِـــي

ظمْــآنَ.. أَشْـرَقُ عُمقَ الأُفِّ والآهِ

لمحتُ لَألَأةً هيفــــــــاءَ تُقْرِئُنـــي

منكِ السَّلامَ مدَى عيْنيــــكِ واللَّهِ

مَلآى جلالٍ، وتكْوي كلَّ جارحةٍ

طابتْ قُبَيلَ سنَـا تَحْنانِك الزّاهـي

هَا.. واذكُري شجَنًا يقتاتُ مِن شغَفي

كم عذَّبَتْهُ حُروفي، فاشْرَحي:ما هي؟

وكمْ أراكِ نسِيمي لهفـــةً شُنِقتْ

على جُسورِ هَواكِ السَّامقِ الدَّاهي

يا أُنْسَ خَمْـرةِ قلْبٍ راجفٍ،، لَجِبٍ

أضناهُ معنـــــــاكِ في عثْراتِ أفواهِ

الحاقدونَ على ألحانِك امتُسِخوا

وا سُخْفَهــــ.. نشَزُوا لحْنًا بإكراهِ

كم يسْكَـرُون بمُرِّ الشَّكِّ في ولَــهٍ

صرعًى بحنظلِهــــــا في غيْهبٍ واهِ

آهٍ.. مُنايَ كمــــــــا بلْوَى مُعذِّبتي

تحْلو بذكري وتخْفى خلفَ أشْباهي

دكَكْتُ شوقَ حنيني خلفَ هبَّتِه

وما درَى فرَحِي ما جُرحَي اللاَّهي

ترَيْنَ بعضَ شَتيتِ القلبِ مُتَّجِها

صوبَ الجمالِ ونبضي شاردٌ لاهِ

لا تَنْهَيِنِّي عنِ الأحلامِ ساحِرتي

وهل تزيدينَ في هِجْراننا آهِي ؟

وانْهَيْ هَواكِ،، وهُبِّي في تَعَنْتُرِهِ

على الفُؤاد.. فمَا أحلاكِ مِن نـَاهِ

ما بُعْدُ طَرْفةِ تلكَ العينِ حينَ ترى

في وجهِ أسئلتي صمتًا بأفواهي!؟

يظَلُّ ذكرُكِ محمودًا بكلِّ مدًى

عزًّا يُوَشِّحُني بالقَدْرِ.. والجــاهِ

 

بيرين / 22 أفريل 2017

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 24 أبريل 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

مجموعتي القصصية " أحلامٌ بالتقسيط" عن دار الخليج للصحافة والنشر والتوزيع بالمملكة الأردنية الهاشمية...

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 10 أبريل 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 31 مارس 2017 

أنا ربيعُ عَيْنَيها

نتيجة بحث الصور عن الشريعة بليدة 


ســـــــلامٌ على نشوةِ الفجرِ تسْري ... لتغسلَ رُوحي ببرْدٍ.. ونـــــــــارْ

تُهادي الفؤادَ ليـــــــــاليَ فكري ... وتحفظُ وَجْدي من الانكســـــــارْ

طفولتُــــها كالشَّـــــــــــــــــــــــــريعةِ سحرٌ ... وبعدَ الطُّفولةِ أينَ الفِرارْ؟

وأينَ الرَّبيعُ..؟ وأنَّى الـمَزارْ..؟!

عشقتُكِ أحلامَ طفلٍ يغارُ ... علــــــــــى حُلمِه من نسيـــــــــمٍ عليـــــــــــــلْ

يغارُ على نجْمِه مِن سماكِ ... ووَسْطَ هـــــــواكِ يضمُّ الأصيـــــــــــلْ

ويكتمُ أنفاسَـــــــــــــــــــهُ فــي ثراكِ ... ويبكــــــــــي عليها بكــــــــــــــاءَ الرَّحيـــــــــلْ

لعلَّ المنى قد يكونُ البديلْ..

"شريعةُ"؛ رُوحي أتاهَــــــــــــا هَواكِ ...وأنتِ الـــــمُنى إذ هويتُ مُنــــــاكِ

سَباني هَواكِ الذي قد هَويتُ ...وأنّى الهَوى مِن هَوايَ هواكِ؟

تقولُ لكِ الرُّوحُ:" هل تذكرينَ ...نسيمًا تسلَّى.. وطيرًا عَلاكِ؟

وحَنَّا سَويًّا.. فماذا دهاكِ..؟

لَجُرحي يُسابقُ عزمي،، ويـــــــــــــــــــأبى ... لنفسي الحزينـــــةِ ألاَّ تــــهُونْ

ويكتبُ عن حُسنِها ما لقيتُ... أقاصيصَ حُبْلى وشِعرَ الجُنونْ

"شريعةُ قلبـــــيَ" تُشرقُ حُسنًـــــــا... كذاك الرِّياحُ تشقُّ الغُصونْ

وتأسرُ فيها قصيدًا حَنونْ..

وأقسمَ فجرُ الصَّباحِ لكي لا ... ترَى مقلتاهُ سواهـــــــــــا الرَّقيقةْ

وقد كان يشدُو بلحْنِ الغديرِ ... ويجمعُ ثمرَ الشَّذَا في دقيقةْ

وما إنْ رآها استكانَ النَّسيمُ... وقال :"الشَّريعةُ أحْلى حديقةْ"

فأين المنى لو سألتُ الحقيقة..؟؟


يوسف الباز بلغيث

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 31 مارس 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 31 مارس 2017 

 

 

 قائمةُ أسماء الشّعراء والشّواعر النّاجحة نصوصُهم الشعرية في ديوان

" في حبِّ الله تعالى

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

 

 موقع صحيفة" ذي المجاز" الأردنية لصاحبها الشاعر  

"محمد عبد الستار طكو"

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 31 مارس 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

1 2 3 ... 31 32 33  التالي»



\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 325
  • مجموع التعليقات » 511
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة