قراءةٌ في قصيدةِ "  ماذا سأُهدي للرَّبيع!؟ "

بقلم الشّاعر الجزائري /  يوسف الباز بلغيث

https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t34.0-12/

 

            تأتي القصيدةُ متأنّقةً بمناسبةِ الاحتفالِ باليومِ العالميِّ للُّغةِ العربيَّةِ، إذْ يبدأ الشَّاعرُ الحديثَ عن عذابِ مَن يحبُّها (الفصحى) وقد تسلَّلتْ على حينِ غِرَّة إلى قلبِه المُستَعْجِبِ من ضَوْعِها المعذِّبِ العذْب بقوله:

وَهَــبَ الـعَذابُ لصَدْرِيَ الأنـْفـاسَـا=هذَا الـمَساءَ، فقُلتُ:"مَنْ قــدْ جَاسَا؟

.. ثمَّ سرعانَ ما يُؤكِّدُ بأنّها نسماتٌ حارقةٌ _رغمَ ما تجُرُّه من إفلاسٍ مُضْنٍ وخيبةٍ مشتهاةٍ_ إلاَّ أنها ترقُّباتٌ وترصُّداتٌ، يستشرفُ العاشقُ بها سبيلَه إلى مَن يتعشَّقُها ويهواها.. بقوله:

هُــوَ هكـذَا طبـْعُ الــنَّسيــمِ إذَا سَـرَى= يُهـْدِيـكَ مـنْ بعـْــدِ الغِـنـَى إفلاسَـــا

إذْ يـعْـلـمُ النـَّـبْضَ الــمُتَـيـَّمَ داخِــــــــلي= ويـدُقُّ بـابــًا ..مُـوصَــدًا.. وَجَّــاسَــا

.. ولمَّا كثُرَ نقرُها الشَّفيفُ على قلبِه الموصَدِ دونَها _والصَّبابةُ تُلهبُ جوانحَه، وتُذكي جذوةَ مُهجتِه_ علِمَ أنَّ الطَّارقَ ليس كباقي الزَّائرينَ، وليس عائدًا متطفِّلا يُثقلُ بمجيئه كاهلَ مَنْ يطرقُ بابَه، ويستجدي قِراهُ بلُؤمٍ أو مكيدةٍ.. إنّها لحظةٌ لم تكُن في الحسبان!! إنّه منتهى العُجبِ الذي يأنسُ إلى هيْلمانِه.. ويخشاهُ بشغفٍ مستطير وبمُنًى فيَّاضٍ.. بقوله:

طــرَقَ البـُوَيـْبَ وطـالَ طَـرْقُ حَنـيـنِهِ = وشِغَـافُ قَـلبـي كـمْ يـخَـافُ الـنَّـاسَـــا

مُتــَحَـيـِّرٌ بيْنَ الـجَفــاءِ،، وبَــيْـنَ أنْ = يــَـهـبَ الوِصَــالُ لِــبـابـهِ الأجْـــرَاسَـــــــــــا

فيَصِـيرُ هـزْجُ الأُغـْــنِيـاتِ بـبَـابـــهِ = شَــمْسًـا تُقِيــمُ عَــلَى الشَّــذَا الأعْرَاسَــا

مـا كانَ قَبـْلَ الطّــرْقِ يــَـألـفُ مَوْعِدًا= أوْ كـانَ يـحْــسَبُ خـَفْـقَـتِـي إحْـسَـاسَــا

.. لا يمكنُ أنْ يكونَ للكبرياءِ والخُيَلاء أيَّةُ ذريعةٍ لبقاءِ الشَّاعرِ مكابرًا عنفوانَه، وقد لفَّ روحَه بسحرٍ لا يُمكن أنْ يتوفَّرَ لأيَّةِ لغةٍ أخرى لتَسْلبَ لُبَّهُ، وهيَ تجتاحُ مكامنَه وتدكُّ فيها ما لا تملكُه نظيراتُها المُدَّعيَّاتُ نبلَ الحرفِ وشرفَ الإبداع؛ وقد اختلط البيانُ بالبديع، وعزَّ عليهما أن يُفرِّطا في حُلَّتيْهما، وهما يتدفَّقانِ تحتَ شلاَّل قدسيَّةِ الحرفِ روحًا واحدةً بصولجانٍ وجلالٍ.. بقوله:

قدْ كـنْتُ قبــلَ وُلـُوجِـهَـــا مُـتَعـَنــْتـــــــــــــــرًا= فتَــشَـتّـتَـتْ لُغَــــةُ الـنَّدَى أجْــنـاسَــــا

دخَـلَ الـزِّحـافُ عَلى الـرَّوِيِّ فَـرَاعَـهُ= والسَّجـْـعُ أقْــسـَــمَ أنْ يصِـيـرَ جِنَـاسَا

والصـَّـرْفُ حَـارَ الصَّـرْفُ فـي تصْريفـِهِ = وَالنّحْـوُ  لـحَّنَ واعْتَـلَى الكُــرَّاسَـا

 .. كلّما اعترفتِ الجوانحُ بلظَى أشجانِها، الذي تشكَّل شبَحًا يسْبي الأنظارَ، كفأسٍ تهوي على مطامر الكنوز القديمةِ تحت ثرًى ذهبيٍّ، تستخرج منه ما عجَز لصوصٌ دهاةٌ عن نبشِ كُنْهِ المدسوسِ وهي تأمل أن تجدَه حجرًا كريمًا يُخشى عليه من الخدش فتضيعَ قيمتُه وتخشى عليه من خسفِ لألأتِه،، بقوله:  

هِـيَ ذِي الشُّـجُونُ تَهـَابُنــا.. وتدُسُّ فِـي = لـيْـلِ الـعُــرُوقِ لِـقَهـْرنــَا عَسَّاسَــــــا

يَسْبي العـُـيُونَ كمَـا اللُّصُوصُ بـليـْـلِـهَا = نَـهْـبٌ،، وخَـوْفٌ يــُشْبـهانِ الفَـاسَــا

نَـبْـشٌ لـجُـرْحِ الـزَّهْـرِ في صَلَوَاتهِ = وعَلَـى الثَّـرَى كــمْ يـَخْدِشــونَ الـمَاسَــــــــا

.. إنّه من شُؤمِ الحال أن يتشتَّتَ المأمولُ_ وقد ضارعَ سرابَ ما أُمِلَ منه_ مثلما تصبحُ المروجُ مجرَّدَ حكايةٍ نتفيّأ تحتَ ظلالِ سحرِها، وهيَ صفحةٌ بيضاءُ منسيَّةٌ؛ وحينها سيفقدُ الحالمُ نشوتَه كلّما وجدَ صبرًا ليومٍ أجملَ سيخوضُ غمارَه ولم يجدْ له عزمًا ليعيشَ بسعادتِه يومًا بعدَه.. بقوله:

صَارتْ حِـكاياتُ المُـرُوجِ سَخَافَــةً = بـَيْضاءَ مـنْ حُــزْنِ الطُّــيورِ،، مـدَاسَا

مـَـاذا سَـأُهْــدِي للـرَّبـيـعِ إذَا أتَــى = رَوْضِي،، وقَــدْ لَقِيَ الزُّهــُورَ يَباسَــــــا..؟

مـَــاذَا سَيكْسُو..؟ والنــُّحُولُ عَبَاءَتـي = والجَمْـرُ خُفِّي لَــوْ هَـوَيــْتُ لِــبَاسَـا !!

.. يخلُص العاشقُ الصَّادقُ الوفيُّ إلى أنَّ المكابرةَ لا تزيدُه إلاَّ عذابًا؛ ولمّا يحاولُ أن يوفِّقَ بينَ أملِه في نيلِ رضَى صاحبةِ الجلالةِ (اللّغة العربيّة) وبينَ أملِه في تحصيلِ مُناه يكونُ القطارُ قد قطعَ مسافاتٍ طويلةً صوبَ فواتِ الحبِّ؛ وتلك عادةُ مَن سبِقه ولم يعتبرْ لحالهم أو يدَّخرْ لبؤسهم قدرًا، كيف لا؟ و" قيسٌ وليلى" ومَن سار على دربهما قد حصَّلوا غيرَ نكدِ القلب، ولهثةِ المهجةِ، وتلظّي الأحاسيس، ولم تفلحْ سِوى نفْسٍ طلبتْ من الله المغفرةَ والله أعلمُ بمصيرها، ومن الحبيبَ السَّماحَ عن التقصير ولم يجنِ غيرَ الحَسرةِ .. بقوله :

الحُـبُّ لا يـــَلِجُ الفُـؤادَ  تَـنـكُّــــرًا =  ومُكــَابرًا حَكَـمَ الشُّـجُــونَ.. وَسَــــاسَا

تَتـكشَّفُ السُّـحُبُ التي قــدْ نـاوَرَتْ= فِيـــهِ الـرُّبـُـوعَ، فـشَـيَّـدَتْ أغْراسَـــــا

هَـدَّ الغَـرامُ كَيانَ "لَيْــلَى" والهَوَى= في عُمـْقِ "قَـيْسٍ" ضَيَّـعَ الـمِقْياسَـــــــا

للهِ أشْـكُـو صَبْـوَتـي،، وتـَـحَـيــُّرِي = وأقــولُ:" صَبْــراً يا فُـؤادُ،، وآسَــــــى"

 ______________________________

 

بيرين 2017

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 13 يناير 2017

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

 

 شرحُ قصيدة "هِيَ خناجرُ شوق" للشّاعر يوسف الباز بلغيث    

 

Résultat de recherche d'images pour


القصيدةُ فيها كلامٌ موجَّهٌ من فتاةٍ إلى رجلٍ أسنَّ منها؛ كانت تسرح بخيالها في تقاسيمه كلَّ يومٍ، وتُكِنُّ له تقديرًا عظيمًا لشخصه:

.. ففي المقطع الأول:                                (.. ألفيتُه مُلثَّمًا بلهفةٍ هيفاءْ،،

مراوِدًا أحلامَه مُذ ألفِ صبرٍ

قدْ مضى على جمْر اللِّقاءْ،،

يا ليتَه يُبقي الشَّذَا على الغُصونِ،،

عاشِقًا هفافةَ النّسيمِ،،

والصَّبَا،، وثلجَهُ،، ولفحةَ الحوراءْ.)

.. بدأت محدِّثَةً عن حالتها، وهيَ تعاودُ حنينَها إليه.. وكـأنّما تراه متَّشِحًا بلهفةٍ هفيَّةٍ، محتسبًا ذكرياتِه منذ آخر لقاءٍ بينهما، وقد تمنّت أن يبقى ودُّهُا الذي تُكنُّه له بقلبها مِثلما يبقى الشَّذا على مسامي الغصونِ، يهوى كلَّ عبيرٍ فوَّاحٍ منه، تستشعرُ النَّسماتُ والأمكنةُ طيفَه وخيالَه.

.. وفي المقطع الثاني :                         (.. وجدتُه ينداحُ كالأرجوحةِ الميْساءِ بعدَ تغريدِ الهَزارْ..!

           .. ما لونُ دمعِ الياسمينِ في انتباهةِ المنهارْ..؟!

             .. ما زهوُهُ..؟ .. ما يَرتجي منْ عاشقٍ لخَرْخَراتِ الرُّوحِ

             بعدَ كلِّ صبوةٍ تلفُّ حزنَه البريءَ آخرَ النّهارْ..؟! )

.. كانت تجدُه مستأنسًا بذكرياته كأرجوحةٍ تتهدهدُ بأغاني طائرِ "الهَزَار"، وقد علِقتْ بعينها دمعةُ شوقٍ بعد أن طلع النّهارُ والدهشةُ تلفُّ نفسَها المنهارةَ بزَهْوِ حزنِها، وهي تسائلُ الرُّوحَ التي اشتهتها عاشقةٌ بأنْسِ لقائِه كلَّ مساءٍ.

.. وفي المقطع الثالث :

..(ألفيتُه مغتبِطًا بما سرَى إليه من مُناهُ فـِــيّْ..!

يسألني عبيرُهُ الرَّطيبُ.. كلّما استنشقتُه

على ضفافِ شوقِه إلــيّْ:

" لِمَ النَّدى مِلْءَ المدَى

.. تشقّقتْ أعطافُ بَوْحِه البهيْ ؟!"..

..يا حالمًا بلمعةِ الفيروزْ؛

خناجرُ الشَّوقِ امتطتْ صهْواتِ جُرحكَ الورديْ،،

وخلَّفتْ ألوانَها كسُنبلاتِ عِشقِها النَّديْ،،)

.. وتنتقل في هذا المقطع إلى ذِكْرِ معاودةِ كلامِه الشَّفيفِ السّاحر لها، وهيَ تتدلَّل عليه بأنوثةٍ مكابِرةٍ، وقد علَّلتْ حنينَها إلى لقائه بهمٍّ ينخرُ قلبَها الصَّغيرَ بسؤالاتٍ تريدُ أنْ تمْحُوَ بها أثرَ خناجر الشَّوق وجراحاته، وقد تمثَّلتْ صهداتِ التَّوْقِ كسنبلاتٍ صفراءَ حانَ وقتُ حصادِها، وقد تحمَّصَتْ عقِبَ لفحِ الشَّمسِ والانتظار.

.. وفي المقطع الرَّابع :

( -  يا فاتني؛ كم حسرةٍ تمنَّعتْ ،،

وأرْخَتِ الحبلَ على أشواقِها..  ولم تزلْ ألقْ!!

.. كم طالَها مِن جمْرها ما طالَني،، واستنزفَ القلقْ؟

ألفيتُني ساعتَها مُوشَّحًا بزعترٍ عبِقْ،،

-إلى متى جَوارحي تهفُو لِخنجرِ الأشواقْ؟!

.. ومَن يَقِي القلبَ الذي كم خانَه نبضٌ حرَّاقْ؟! )

.. تنتقل إلى التّوسّل وإلصاق صفة الفتنة بمَن تقدِّرُ وتُحبُّ بقولها" يا فاتني"؛ وهي تصف له حالتَها التي استحالت حسرةً ممتنعةً على أن تصيرَ فرحةً ونشوةً؛ وها هيَ ذي تترجّاه بأن تلقاه قريبًا، وقد ثَقُلَ حِمْلُ الشّوق على جوارحها، ولم تستطع ردَّ تِجْراحِ النَّبضِ عن قلبها الصّغير الهافي.

.. وفي المقطع الخامس والأخير: 

(يا فاتني؛

باللّهِ إني قد حبستُ النَّهرَ لا يجري إلى دوْحي اليتيمْ،،

أراكَ كلّما تجتاحُني،، تحتلُّني،، تنسلُّ في مواجعي،،

تسكنُ كوخَ ما مضى من المنى السَّقيمْ !!

وتزرعُ الدِّفْءَ وبعضَ هدأةٍ بمعطفي القديمْ،،

.. وتسحبُ المنديلَ دونَ إذنِ عطسةٍ بحُلميَ الزّكيمْ،،

لو كنتُ خنجرًا – كما زعَمتَما امتهنتُ حُبَّكْ..!!

.. أنا ضبابُ لهفتي مُشتَّتٌ،، "مُلَبَّكْ"،،

وتدَّعي بأنّني فراشةٌ لشِعْركَ الجميلْ ؟!!

وما أنا سوى هفيفِ نسمةٍ،،

تشتاقُ منكَ هبَّةً على غصونِ مَنْ أحَبَّكْ!!

وذاك– ما ألفيتَه – بخاطري

هواجسي،، لواعجي،، معاندٌ مُشبَّكْ ..!!

فيا فَتايَ خَلِّني سحابةً بربوةِ الأنفاسْ،،

ولا تسَلْ رعشتَها عن حُمقِها...

لأنّها – وتدَّعي- عاشقةٌ تُحبُّكْ.)

 .. في آخر القصيدة تخرج عن صمتها إلى لومه دونَ تعريضٍ، وهي تقول له: (قصيدتُكَ "هيَ خناجرُ شوقٍ" التي تصفني فيها بأنني أنا خناجرُ الشّوقِ هي فعلا باتت خناجرَ بقلبي الذي سكنتَه، والتي جعلتني أحسبُني كضبابٍ سينجلي عن ربوتِكَ حالَمَا تفكِّر في كتابةِ قصيدةٍ جديدةٍ عن أنثى أخرى).. وتصلُ في الأخير إلى البوح بأنّ تقديرَها لأدبه وشعره قد انقلب حقيقةً حبًّا وعشقا لشخصه، مصارحةً إيّاه بقولها:" لا تلُمْ رعشاتي الحمقاءَ، التي لم تستطع لحدِّ اللحظةِ أن تميِّزَ بين حبِّ لك وإعجابٍ بك.. " .

 انتهى

_______________________

 الصَّبَا: ريح بارد منعش/  ولفحةَ الحوراءْ: لفحة الشّمس / الميْساءِ: المتبخترة، المتمايلة / أعطافُ: جوانب الشيء / دوحي : الشجرة العظيمة المتشبعة ذات الفروع / _ الزّكيمْ: المزكوم / "مُلَبَّكْ": مخلَّطٌ ومليَّنٌ / لواعجي : أشجاني المحرقة.

 

 

 

 

 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 10 يناير 2017

(1) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 04 يناير 2017 

 

"الشّيّات": مصطلحٌ عاميٌّ (دارج) بمعنى المتزلّف إلى سلطةٍ أو لأحدٍ بمهانةٍ وذلةٍ؛ ومادام هناك مَن هو "شيَّاتٌ" نكايةً في الوطن وفي أهله، فأنا أتشرّف أن أكون "شيَّاتا" لأجل أهلي ووطني نكايةً في الخونة والأعداء.

...................

 أنا من قمْحِ هَذي الأرضِ

_يا أمَّاهُ_ لم أشبعْ..!

.. ومِن تاريخِها المخبوزِ

بالأمـجادِ لن أشبعْ،،

أُقبِّلُ خُفَّ مَن للذُّلِّ ،،

للدَّيجوجِ لم يخضعْ،،

ولم يسجدْ لغيرِ اللهِ،، لم يركعْ..!

.. وألحسُ غبرةً في جبهةِ الأحرارِ..

شِعْري يفتدي عِرضي ،، فقُلْ ما

شئتَ عن ذُلّي، إذا كانتْ جباهُ

الذُّلِّ في السَّاحاتِ لا تسْطعْ..!

.. أُحَنِّي كفَّ أغنيتي لإخواني،،

وأُحْني عاصفَ المطلعْ،،

يقولُ الغُرْبُ "شيَّاتٌ!"..

فزدْ _يا عاذلي_ واسمَعْ:

"بلادي تاجُ أحلامي،،

وإنْ شابَ المنى الأصلعْ !".

 

 

بيرين 2016

https://fb-s-d-a.akamaihd.net/h-ak-xtp1/v/t1.0-0/s640x640/

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 04 يناير 2017

(1) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 09 ديسمبر 2016 

 https://fb-s-b-a.akamaihd.net/h-ak-xlp1/v/t1.0-0/s526x395/


_مدخل / ما تسرَّبَ سِرًّا من بَوْحِها ذاتَ لهفةٍ إليه.

 

. ألفيتُه مُلثَّمًا بلهفةٍ هيفاءْ،،

مراوِدًا أحلامَه مُذ ألفِ صبرٍ

قدْ مضى على جمْر اللِّقاءْ،،

يا ليتَه يُبقي الشَّذا على الغُصونِ،،

عاشِقًا هفافةَ النّسيمِ،،

والصَّبا،، وثلجَهُ،، ولفحةَ الحوراءْ.

***

.. وجدتُه ينداحُ كالأرجوحةِ الميساءِ

بعدَ تغريدِ الهَزارْ..!

.. ما لونُ دمعِ الياسمينِ

في انتباهةِ المنهارْ..؟!

.. ما زهوُهُ..؟ .. ما يَرتجي منْ عاشقٍ

لخَرْخَراتِ الرُّوح بعدَ كلِّ صبوةٍ

تلفُّ حزنَه البريءَ آخرَ النّهارْ..؟!

***

.. ألفيتُه مغتبِطًا بما سرَى إليه

من مُناهُ فـِــيّْ..!

يسألني عبيرُهُ الرَّطيبُ..

كلّما استنشقتُه على

ضفافِ شوقِه إلــيّْ:

" لِمَ النَّدى مِلْءَ المدَى..

تشقّقتْ أعطافُ بَوْحِه البهيْ ؟!"..

..يا حالمًا بلمعةِ الفيروزْ؛

خناجرُ الشَّوقِ امتطتْ

صهْواتِ جُرحكَ الورديْ،،

وخلَّفتْ ألوانَها كسُنبلاتِ

عِشقِها النَّديْ،،

- يا فاتني؛ كم حسرةٍ تمنَّعتْ ،،

وأرْخَتِ الحبلَ على أشواقِها

.. ولم تزلْ ألقْ!!

.. كم طالَها مِن جمْرها

ما طالَني،، واستنزفَ القلقْ؟

ألفيتُني ساعتَها مُوشَّحًا بزعترٍ عبِقْ،،

-إلى متى جَوارحي

تهفُو لِخنجرِ الأشواقْ؟!

.. ومَن يَقِي القلبَ الذي

كم خانَه نبضٌ حرَّاقْ؟!

***

يا فاتني؛

باللّهِ إني قد حبستُ النَّهرَ

لا يجري إلى دوْحي اليتيمْ،،

أراكَ كلّما تجتاحُني،، تحتلُّني،، تنسلُّ

في مواجعي،، تسكنُ كوخَ ما مضى

من المنى السَّقيمْ !!

وتزرعُ الدِّفْءَ وبعضَ هدأةٍ

بمعطفي القديمْ،،

.. وتسحبُ المنديلَ دونَ إذنِ

عطسةٍ بحُلميَ الزّكيمْ،،

لو كنتُ خنجرًا – كما زعَمتَ

ما امتهنتُ حُبَّكْ..!!

.. أنا ضبابُ لهفتي مُشتَّتٌ،، "مُلَبَّكْ"،،

وتدَّعي بأنّني فراشةٌ لشِعْركَ الجميلْ ؟!!

وما أنا سوى هفيفِ نسمةٍ،،

تشتاقُ منكَ هبَّةً على غصونِ مَنْ أحَبَّكْ!!

وذاك– ما ألفيتَه – بخاطري

هواجسي ،، لواعجي ،، معاندٌ مُشبَّكْ ..!!

فيا فَتايَ خَلِّني سحابةً بربوةٍ الأنفاسْ،،

ولا تسَلْ رعشتَها عن حُمقِها...

لأنّها – وتدَّعي- عاشقةٌ تُحبُّكْ.

 

ديواني " .. وبحَّتِ العراجين" بيرين- 2016

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 09 ديسمبر 2016

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 04 نوفمبر 2016 


https://fbcdn-photos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-0/p370x247/


إلى شعبٍ تعلّم كيف يحلبُ من الجراح عزًّا، ويسقي به كرامةَ أبنائه؛ وهو يقول للمعتدي:( لا يطول ليلٌ عند حافته يتأجّج دائما فجرٌ جديد).. وإلى شهر الكفاح والنصر والحرية أقول:

____________

 

.. وأنقشُ رسمَكَ فوق انهــزامي..

بلـون الفرحْ !

تناهيدَ فرَّتْ من الصَّدرِ

وجْدًا، تأسَّى من الضِّيق دمعًـا..

نفـاهُ الـمرحْ.

..وأرجوحةً هزَّهـا شوقُ دوْحٍ

على ربوةٍ للنَّدى،، في سـلامْ..!

تُهادي العصافيرَ،،

تنسَى المنافيَ قبلَ المنـامْ،،

على فُرجةِ الياسمينِ..

المدثَّرِ بالشِّيح،،

غنَّى لأوجاعه ..

بـرقُ قوسِ قزحْ!!

***

وأنقشُ همسَكَ

في القلب مثلَ الفراشةِ

تَسْـبي العيونَ..تهادي الخيالْ..

تزيد الشُّعاعَ اليتيمَ

على عتباتِ الغروب

على كلِّ غصنٍ هفيف الجلالْ..!

.. وتجرحُني كلَّ أمنيّةٍ

كي تسوقَ اكتئابي !!

تمرُّ السّعادةُ بينَ الجوانح

فهْدًا” بكلِّ الرَّوابي،،

و إن خانه الحظُّ،،

يحملُه بعدَ صمتِ المفاوزِ

حُلْمٌ،، ولوعــهْ..!

فهل أشتهيكَ،،

تُعلّلُني يا صديقي

وحيدًا بأحلامِ شمعـهْ !؟

***

.. وأنقشُ خطوَكَ فوقَ هسيس

ِ الضُّلوعِ..دبيبَ الهمـومِ

قُبيلَ المســاءْ.

.. وطقطقةً فوقَ نبضِ

الجراحِ.. تـؤُزُّ الغنــاءْ.

.. تساورُها الرّيــحُ بالزّقزقـاتِ.

.. وتغريدَ بوحٍ، تعثَّرَ في شدوِه

ألفُ لحنٍ ..قُبيلَ العيـاءْ.

فهل يا تُراكَ تُـلبّي _ كما كنتَ

ترسلُ لي في خيالي _ بقايـا المنى،،

و شظايا الرّجــاءْ..؟!

***

.. وأنقشُ رسمَـكَ..همسَك..خطوَكَ

دونَ رياءٍ مع الكبرياءِ

..بما كان لكْ !!

و ما كان لي وسْطَ فتقِ اللّواعجِ

فجرًا.. رسمناهُ قبلَ الشّروق

.. و كمْ جمَّلَكْ!

فـ(ها) يا صديقي

سرابًـا تلاشـى

.. و بدرًا تفـشّى

أخاف من اللّيل

أن يسألَكْ:

أهذا الغرامُ يبدّلُ

كلَّ الصِّحابِ..

و يأبى من الحبِّ أن يُبدلكْ ؟!”.

فأرجوك يا صاحبي

لا تكِلْني إلى جنِّ حُزني،،

لأنّي نقشتُ غرامَكَ

في القلب

ِمثلَ المَلَكْ.

 

الجزائر 01 نوفمبر 2014

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 04 نوفمبر 2016

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 20 أكتوبر 2016 

 

 



مـا الوَجْـدُ حيـنَ تهُـدُّكَ الأنـفـاسُ  !؟ *** ما الجُرْحُ حينَ يخُونُكَ الإحْسَـاسُ !؟

دَعْ عَـنـكَ قَـلـبًـا بـالـغَـرامِ  مُـقَـرّحًـا***أنـتَ الـغَـرامُ  ..الطّاهِرُ..الـوَسْـوَاسُ

أنـتَ اغتِيـالُ النّبـضِ بعـدَ حِـصَـارهِ *** بِخيـالـنَـا .. لـــمْ  يعـتَـمِـدْهُ  الــنّــاسُ

أَلِأَنَّ شِـعْـرَكَ لـــمْ يـشَــأْ  نِـــدًّا  لـــهُ *** شُغِـلَ الـوَرَى إذْ هَجَّنُـوا.. أوْ دَاسُـوا

أنَـا لا أريــدُ الـمَـدحَ فـيـكَ  تفَـضُّـلاً *** قَــدْرُ الكـريـمِ مِــنَ الخَـنَـا  عَـسَّـاسُ

فالـمَـجْـدُ فـيــكَ  عُرُوبَةٌ..مَمْـشُـوقَـةٌ *** بِأصَـالـةٍ ؛ إذْ لــمْ يَطُـلْـهـا  الـمَــاسُ

عَسَلـيَّـةُ العَيْنـيْـنِ.. تُسْـحِـرُ  عاشِـقًـا *** بِحيَـائِـهـا؛ ذاكَ  الــنَّــدَى  الـمَـيَّــاسُ

الـمـدْحُ فـيـكَ يـنُـوءُ بالـعَـزْمِ  الــذِي***هَـــدَّ الـيَــرَاعَ.. وزَادَهُ  الـقِـرْطــاسُ

لـمْ يُشْبِهُـوكَ.. لأنَّهـمْ بـعـضُ  الــذِي***خَطَّـتْ يـداكَ، وكـمْ حَـوَى  الكـرّاسُ

لــمْ يُشْبِـهُـوكَ ..وَإنّـهـمْ إنْ  قـارَبُـوا *** فالشّـمْـسُ وَحْــيٌ لِلـظّـلالِ  أسَـــاسُ

أنـا نُـورُ حُـزْنٍ لــمْ يَــزَلْ  مُتَأجّـجًـا *** خَلْـفَ السُّـطـورِ.. وعِـرْقُـهُ دَسَّــاسُ

والأمْـنِـيـاتُ الـغُــرُّ  تـسْـكُـنُ  ذاتَـــهُ *** شَـرَفًـا؛ وآفَــةُ سِـحْـرهَـا  إحْـسَــاسُ

أنـا سِحْـرُ هَـمٍّ قـدْ عَـلاكَ بـلا  مـنـى*** وتَقـارُبُ المَعْنَـى - إلـيـكَ -  جـنـاسُ

تتضَيَّـقُ السُّـبُـلُ الـتِـي هَـرَبـتْ  بـنـا *** نَـحْـوَ الغُـمُـوضِ، وضِيقُـهـا  نـفَّـاسُ

يا وَاهِبًا شرَفَ العُـلاَ ؛ لُغَتـي سَمَـتْ *** أ أُقاسُ فِي شَـرَفَ العُـلاَ.. وَتُقـاسُ ؟

أ تَصيرُ فِي وَضَحِ النَّهار كمَا الشّذَى*** رِيحًـا تـزِيـدُ أزيـزَهَـا الأجْــرَاسُ  ؟

أنـتَ ارْتِعـاشُ الصُّـبْـحِ بـعْـدَ  لقائِـنـا *** والـصُّـبْـحُ قـبْــلَ  لـقـائِـنـا  خَــنّــاسُ

مـثـلَ الحقيـقـةِ لا مِـــرَاءَ  يشُـوبُـهـا *** مِثـلَ الشُّمُـوخِ إذَا سَـمَـا " أوْرَاسُ  "

اِقْـرَأْ عِتـابَ الشّبْـلِ يَـا أسَـدَ الشَّـرَى*** هَـذا العَرِيـنُ ، وقـدْ غَـفَـا  الـحُـرّاسُ

إنْ لـمْ تصِلْـكَ مِـنَ العِتـابِ رسَالتِـي*** فلَقدْ خَشِيتُ على النَّـدَى لـو جاسُـوا


________________________

أوراسُ / جبلٌ أشمٌّ شهد انتفاضة الشعب الجزائري ضد المستدمر الفرنسي الغاشم.

ديواني " كمِ الوجعُ الآن؟" ..الجزائر/ 2006

 

 

 


 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 20 أكتوبر 2016

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 16 أكتوبر 2016 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 16 أكتوبر 2016

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 03 أكتوبر 2016 


.
شَهْقَةُ نَدًى ..!!

إنَّ فضيلةَ الجمال لا يعادلُ قدرَها سِوى شِعرٍ يقفُ على عتباتِ تضاريسِها، مناجيًا طيورَها وسواقيها وجبالَها..

 مكابرًا بحبِّه البريئِ الصَّافِي كرَمَ ما تنثرُه على لهفتِه من فوحٍ،، وزقزقةٍ،، وسناء.!!

قطرآت الندى bnatsoft.com14045784 

جلالُ الرُّوحِ في اللُّقْيـــا ***فهلْ تشْكينَ من بُعْدي؟

وهلْ تخْشـينَ من بـحْرٍ *** بــلا جزْرٍ،،بــلا مــــدِّ؟

أيا مَنْ سافرتْ تَهْذي*** بنَجْمي فـــي كَرَى الوعْـدِ

أنـا ضِدَّانِ خانَهُمــا *** هَـواكِ الهيِّفُ.. الهِنْدِي

بلا رُؤيــاكِ في وَجَلٍ ***أرى الأشـواقَ لا تُجْــدي

أخطُّ الصَّبرَ في ليــلٍ***دموعًــا..فاسْألي خَـــدِّي

ســـــــلامٌ في هَوَى رُوحٍ ***إلى نفْحـــاتِكِ الشَّهْـــدِ

أسوقُ الطَّــيرَ في شوْقٍ *** إلى البُستـــانِ.. للوردِ

على أحـــلامِ قافيَتي *** حـملتُ الوجْــدَ بـــالصَّـدِّ

به مـا كــان هَدْهَـــدَهُ *** منَ الذِّكرى إلى الـمَهْـــدِ

فضُمِّي النَّبضَ في قُرْبٍ *** وذِي الأحلامَ فـي بُعْدِ

فإنّي لـم أزلْ طفــلاً *** مدَى تحـْنـــانِكِ الـمُعْــدِي

يُغنّـي آيَ إحســـــاسٍ ***  بكهفِ الـحُبِّ في زُهْدِ

كمـا زرْعٌ بـِمَفْـــــــلاةٍ ***  بهِ تـَـــــــوْقٌ إلـى الرَّعْـــــدِ

فكُـــوني بعضَ أنفاســــي ***  وشُقِّيهــــا بــــلا جُهدِ

أَنِيخِـــي بَوْحَ قافِلتــي ***  ودَاوِي الظَّـــنَّ بالقَصـــدِ

----------------------------

 

فندق الأنصار _ البليدة 27 سبتمبر2016 ملتقى الشعر البليدي

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 03 أكتوبر 2016

(6) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

تَأشِيرةٌ مَجَّانيَّةٌ لِشاعرٍ ماجن ..!

مدخل:( وصفةٌ لمَن كان يحسَب ُأنَّ القلمَ هو نفسُ الوسيلة بينَ كلِّ الأصابع، تخطُّ به يدُ الشَّاعرِ الـمفُلق،كما يتقلَّب بين أصابعِ المُتشاعرِ الأحمقِ..وشتّان بينَ نَفْسينِ؛ إحداهُما ينبثقُ نورٌ أصيلٌ بينَ تلابيبِ مهجتِها، وأخرى تبحثُ عن نورٍ خارجَها..وقد لا تجدُه.!!).

 

1• لكَي تُصبحَ الوهَجَ المستنيرَ

بكلِّ جُنونٍ كما العابثينَ مع السَّاحرةْ..!

تمرَّدْ على صفوةِ السَّائحـاتِ،،

.. وسُبَّ الشُّموسَ،، وقبِّلْ يدَيْ  أمِّها السَّافرةْ..!

.. وحرِّقْ جُذورَكَ، لا تبتئسْ بعدَ ذاكَ،،

.. وقمِّطْ عروقَكَ وسْطَ ضَـلالٍ طواكَ،،

تُعنِّفها هبَّةٌ ثـائرةْ..!

دماؤُكَ _ مرهونةٌ للرَّمادِ..وذُلِّ السُّهادِ

..كبَغيِ العبادِ _ مُنًى خاثرةْ..!

•••

2• لكَي تُصبحَ اللَّفتةَ المشتهاةَ،،

دَعِ الكوخَ قبلَ ثُغاءِ القطيعِ،،

ووَجِّهْ خُطاكَ.. هواكَ.. مُناكَ

إلى القاطرةْ..!!

ولا تلتفتْ لغناءِ الرُّعاةِ،،

وصوتِ الكتاتيبِ..وهْجِ الشُّموعِ

على رقعةٍ من كتابٍ عتيقٍ،،

يلوكُ الظَّلامَ رُؤًى عابـرةْ..!

..طواهُ التَّناسي بركنٍ تهشَّمَ

بعدَ انهمار المطرْ !!

عليه كتاباتُ بنتٍ،، تمنَّتْ بزوغَ القمرْ..

.. وهِيْ حائـرةْ.

•••

3• لكَي تفقهَ اللُّغةَ العاتيةْ؛

تجرَّدْ من الدِّينِ والذّكرياتِ،،

.. وقُلْ:" إنّها رجعةٌ..وانتكاسْ"!

..ستلقى ملاذًا لدَى السَّاكرينَ

بخمرِ الحداثةِ دونَ أساسْ،،

..ستنعمُ بالضَّوء رغمَ سديمِ مُحيَّاكَ

ذاكَ المعتَّقُ بالاحتباسْ،،

بلا ذاكـرةْ..!

..وهل تزدهي الأعينُ النَّاظراتُ

إليكَ بعُجبِ الخيالْ..؟؟

تَصوَّرْ بأنَّكَ أصبحتَ

ريشًا بسفْحٍ وَعِرْ،،

تُدحْرجُكَ الرِّيحُ يُمنةَ

زهْرِ الأماني،،وحينًا تُمرِّغُ

حُسنَكَ بينَ الحُفرْ..!

كما الخاطـرةْ..!

.. فكُنْ حيثُ شئتَ..!!

فلن تسرقَ العينُ منكَ سِوى

ما يهدُّ  الجوارحَ من

زهْوكَ المنكسرْ!

..ولا الزَّهرُ سوف يُعطِّرُ

مهجةَ كلِّ كفيفٍ،،

بِرَشِّ جلالِكَ في مقلتيْنِ

بدُونِ بصرْ..!

.. وبعدَ المُصيبةِ لنْ يُحرجَ الظِّلَّ

فيكَ قِوامٌ.. تحَلَّى بحِسِّ "الأميرِ"،،

يُراقصُ في غُنجِه شمسَ أنثى،،

تُعانقُه في سماءِ الحكايا،،

وينظرُ " شاعرَهُ" في المرايا،،

بسُخفِ الرِّجالِ .. وهُوْ"شاعرةْ".

  

ديواني " للنّخلة دَينٌ عَلَي"

الجزائر أفريل 2016

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 09 سبتمبر 2016

(1) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 30 أغسطس 2016 

 

غَسَقٌ غَجَرِيّ..!


 

 

فُضولٌ كَساني بغيرِ اعتكـافْ*** كما الوجدُ في ذكريـاتٍ عِجـافْ

يــُخَربشُ زهوًا على أمنيـاتي *** يــخطُّ التَّمنِّــيَ بالاعترافْ

يُعنِّفُ وَسْطَ فــؤادي الحَشايا *** ويزرعُ شـمسًا لها.. وانكسـافْ

أيـا وردةً لـم أزلْ في شَذاهـا *** صبيًّـا يُراقصُ فوْحًـا هَفَـافْ

أنـادي.. ولا تسمعينَ هُتـافِـي*** ولا مَنْ يصـدُّ هواكِ الزُّعــافْ

وتفضحُني لـهفتـي حينَ أشدُو *** ولا منْ نـجومٍ بغيرِ انكشــافْ

سُلافُكِ يُشــرقُ دُونَ خُـمُوري*** فيأسـرُه شــاعرٌ في اللِّهـافْ

كأنشُـودةٍ ملَّهـا عاشقُـوهـا *** كأرجوحةِ الشِّعر دونَ زِحــافْ

تُـهدهدُها خافقـاتٌ تـهاوتْ *** على اللَّحنِ حين اعتراهُ ارتـجافْ

تـَمنَّى هواهـا يـُلامسُ ثـمْري*** ويبلغُ فـي شامخـاتي الـقِطافْ

ومـا بينَ خوفٍ يُؤجِّجُ فيهـا *** لـهيبَ الـمُنى تستفيـقُ الخِـرافْ

تُعـاندُ حامِي الرُّبوع.. وتشكُو *** له مِنْ جفـاهُ.. وتـهوَى العفـافْ

فلا منْ طبيبٍ يضمِّـدُ سُكْري *** ويبعثُ فـي بـُحَّتَيْنـا الـهُتـافْ

حرامٌ..! تُـهادينَ قلبًـا هفيًّـا *** وأنتِ الجِراحاتُ وسْطَ الـمطـافْ

 فيا ليتَ قلبَكِ يــحنُو بصبرٍ *** ويسقي الـجراحَ بـمـاءِ الكَفـافْ

_______________

مخطوط ديواني" .. وبُحَّتِ العراجين"

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 30 أغسطس 2016

(4) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

1 2 3 ... 29 30 31  التالي»



\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 302
  • مجموع التعليقات » 509
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة