20 أكتوبر 2016 

 

 



مـا الوَجْـدُ حيـنَ تهُـدُّكَ الأنـفـاسُ  !؟ *** ما الجُرْحُ حينَ يخُونُكَ الإحْسَـاسُ !؟

دَعْ عَـنـكَ قَـلـبًـا بـالـغَـرامِ  مُـقَـرّحًـا***أنـتَ الـغَـرامُ  ..الطّاهِرُ..الـوَسْـوَاسُ

أنـتَ اغتِيـالُ النّبـضِ بعـدَ حِـصَـارهِ *** بِخيـالـنَـا .. لـــمْ  يعـتَـمِـدْهُ  الــنّــاسُ

أَلِأَنَّ شِـعْـرَكَ لـــمْ يـشَــأْ  نِـــدًّا  لـــهُ *** شُغِـلَ الـوَرَى إذْ هَجَّنُـوا.. أوْ دَاسُـوا

أنَـا لا أريــدُ الـمَـدحَ فـيـكَ  تفَـضُّـلاً *** قَــدْرُ الكـريـمِ مِــنَ الخَـنَـا  عَـسَّـاسُ

فالـمَـجْـدُ فـيــكَ  عُرُوبَةٌ..مَمْـشُـوقَـةٌ *** بِأصَـالـةٍ ؛ إذْ لــمْ يَطُـلْـهـا  الـمَــاسُ

عَسَلـيَّـةُ العَيْنـيْـنِ.. تُسْـحِـرُ  عاشِـقًـا *** بِحيَـائِـهـا؛ ذاكَ  الــنَّــدَى  الـمَـيَّــاسُ

الـمـدْحُ فـيـكَ يـنُـوءُ بالـعَـزْمِ  الــذِي***هَـــدَّ الـيَــرَاعَ.. وزَادَهُ  الـقِـرْطــاسُ

لـمْ يُشْبِهُـوكَ.. لأنَّهـمْ بـعـضُ  الــذِي***خَطَّـتْ يـداكَ، وكـمْ حَـوَى  الكـرّاسُ

لــمْ يُشْبِـهُـوكَ ..وَإنّـهـمْ إنْ  قـارَبُـوا *** فالشّـمْـسُ وَحْــيٌ لِلـظّـلالِ  أسَـــاسُ

أنـا نُـورُ حُـزْنٍ لــمْ يَــزَلْ  مُتَأجّـجًـا *** خَلْـفَ السُّـطـورِ.. وعِـرْقُـهُ دَسَّــاسُ

والأمْـنِـيـاتُ الـغُــرُّ  تـسْـكُـنُ  ذاتَـــهُ *** شَـرَفًـا؛ وآفَــةُ سِـحْـرهَـا  إحْـسَــاسُ

أنـا سِحْـرُ هَـمٍّ قـدْ عَـلاكَ بـلا  مـنـى*** وتَقـارُبُ المَعْنَـى - إلـيـكَ -  جـنـاسُ

تتضَيَّـقُ السُّـبُـلُ الـتِـي هَـرَبـتْ  بـنـا *** نَـحْـوَ الغُـمُـوضِ، وضِيقُـهـا  نـفَّـاسُ

يا وَاهِبًا شرَفَ العُـلاَ ؛ لُغَتـي سَمَـتْ *** أ أُقاسُ فِي شَـرَفَ العُـلاَ.. وَتُقـاسُ ؟

أ تَصيرُ فِي وَضَحِ النَّهار كمَا الشّذَى*** رِيحًـا تـزِيـدُ أزيـزَهَـا الأجْــرَاسُ  ؟

أنـتَ ارْتِعـاشُ الصُّـبْـحِ بـعْـدَ  لقائِـنـا *** والـصُّـبْـحُ قـبْــلَ  لـقـائِـنـا  خَــنّــاسُ

مـثـلَ الحقيـقـةِ لا مِـــرَاءَ  يشُـوبُـهـا *** مِثـلَ الشُّمُـوخِ إذَا سَـمَـا " أوْرَاسُ  "

اِقْـرَأْ عِتـابَ الشّبْـلِ يَـا أسَـدَ الشَّـرَى*** هَـذا العَرِيـنُ ، وقـدْ غَـفَـا  الـحُـرّاسُ

إنْ لـمْ تصِلْـكَ مِـنَ العِتـابِ رسَالتِـي*** فلَقدْ خَشِيتُ على النَّـدَى لـو جاسُـوا


________________________

أوراسُ / جبلٌ أشمٌّ شهد انتفاضة الشعب الجزائري ضد المستدمر الفرنسي الغاشم.

ديواني " كمِ الوجعُ الآن؟" ..الجزائر/ 2006

 

 

 


 



Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: manarati
بتاريخ : 20 أكتوبر 2016

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 

0 التعليقات | "برقيّةٌ إلى المتنبّي"

 

إضافة تعليق

\/ More Options ...
manarati
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» manarati
  • مجموع التدوينات » 322
  • مجموع التعليقات » 511
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة